منتدى منظمات المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

"المشاركة تعني الحماية"

بيروت: 3 - 4 يوليو/تموز 2012

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

"المشاركة تعني الحماية"

بيروت: 3 - 4 يوليو/تموز 2012

 

undefined

 

تعريف المنتدى:

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة هو ملتقى دوري لمأسسة جهود منظمات المجتمع المــدني العربي في مجال الطفـولة، وله سكرتارية دائمـة ولجـنـة استشارية من منظمات عربية وموقع الكتروني www.megdaf.org، يهدف إلى تنمية الوعي التنموي حول قضايــا الأطفال في العالم العربي، ويتبنى مقاربة الحقوق والتنمية ويــنطلق من اتفاقية حقوق الطفل الدولية.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 477 قراءة
Square_217

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت : 3 - 4 يوليو/تموز 2012

 undefined

خلفية المنتدى:

يتناول منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع قضية الحق في المشاركة تحت شعار "المشاركة تعني الحماية. حيث تعد مشاركة الأطفال من أهم استراتيجيات تنمية قدرات الأطفال التي تؤثر بشكل دائم على مخرجات حياتهم في المستقبل، فالاستثمار في المشاركة الفاعلة للأطفال لها تأثير إيجابي واسع النطاق على الطفل والأسرة والمدرسة والمجتمع، لأنها تساهم في تنمية ذوات الأطفال وتكسبهم الثقة وتدعم اتخاذ القرارات لصالحهم، خاصة إذا استندت إلى احتياجاتهم واهتماماتهم، والآراء الناتجة عن تجاربهم المباشرة، كما أن تعبير الأطفال عن أرائهم يمثل أداة قوية لمواجهة العنف والإساءة والتمييز. إلا أن كفالة هذا الحق تكتنفه تعقيدات ونظرة تقليدية وثقافة تشكل تحدياً لوضع الأطفال وتعوق حقهم في المشاركة.  ولذلك لازالت مشاركة الأطفال شكلية ولم تصبح بعد منهجا لدعم الأطفال في اتخاذ القرار وتمكينهم لضمان حقوقهم كفاعلين اجتماعيين. ويناقش المنتدى الرابع هذه القضية من خلال دراسة عربية حول مشاركة الأطفال تمت في ثمان دول عربية وفيلم وثائقي عن مشاركة الأطفال صور في أربع دول عربية ومن خلال الموقع الالكتروني لمنتدى الأطفال العرب. 

الهدف العام للمنتدى الرابع:

بناء قدرات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل بما يتضمنه ذلك من تشبيك ومناصرة لدعم حق الأطفال العرب في المشاركة والتعرف على مستوى مشاركة الأطفال في العالم العربي والتوعية بأهمية مشاركتهم ودعم إعداد سياسات عربية فاعلة لمشاركة الأطفال،وتكوين شبكة عربية لمنتديات الأطفال؛

الأهداف المحددة:

- تعريف منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل بمستوى مشاركة الأطفال في العالم العربي وعلاقة المشاركة بالحماية من خلال عرض نتائج الدراسة العربية حول مشاركة الأطفال.

- التوعية بأهمية مشاركة الأطفال وتأصيل ممارسات تدعم حق الأطفال في المشاركة من خلال عرض فيلم حول مشاركة الأطفال في العالم العربي.

- تشجيع الأطفال على الحوار فيما بينهم على المستوى العربي من خلال إطلاق شبكة منتديات الأطفال في العالم العربي.

 النتائج المتوقعة:

يتوقع أن يؤدي هذا المنتدى إلى  فهم  أفضل لأهمية  المشاركة  في حماية الأطفال، وزيادة وتنمية الوعي بضرورة وضع سياسات لمشاركة الأطفال في المنطقة العربية والخروج بتوصيات لمتابعتها عبر جامعة الدول العربية، ونمو تيار من الوعي بأهمية مشاركة الأطفال كحق يحميهم ويجعلهم مواطنين فاعلين مستقبلاً.

- مرفق الخلفية وجدول الأعمال 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 423 قراءة
Square_217

جدول أعمال المنتدى

 

يضم جدول أعمال المنتدى عددا من الجلسات وورش العمل، إضافة إلى فعاليات أخرى.

للأطلاع على الجدول برجاء تحميل الملف المرفق.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 447 قراءة
Square_217

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت: 3 - 4 يوليو 2012

الشركاء:

 

المجلس العربي للطفولة والتنمية

  • برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)

  • وزارة الشئون الاجتماعية - المجلس الأعلى للطفولة في لبنان

  • الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

  • هيئة إنقاذ الطفولة السويدية

  • مكتب منظمة اليونسكو بالقاهرة

  • اللجنة الوطنية للطفولة - وزارة التربية والتعليم بالسعودية

  • مؤسسات الرعاية الاجتماعية بلبنان

  • مؤسسة جدران للفنون والتنمية (مصر) 

  • جمعية المقاصد الخيرية بلبنان

  • الهيئة القبطية الإنجيلية (مصر)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 422 قراءة
Square_217
نشرت فى 10 أكتوبر 2013
بواسطة megdaf

اخبار المنتدى الرابع

نشرة رقم (13)

افتتاح منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع في بيروت.

نشرة رقم (12)

انطلاق منتدى الأطفال العرب في بيروت اليوم.

نشرة رقم (11)

بدء فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع في بيروت الأسبوع المقبل.

نشرة رقم (10)

بيروت تستضيف منتدى الأطفال العرب في يوليو القادم.

نشرة رقم (9)

وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني : نرحب بالفعاليات العربية من أجل تعزيز الطفولة.

نشرة رقم (8)

المنتدى الرابع ومنتدى الأطفال تحت شعار الحق في المشاركة.

نشرة رقم (7)

اجفند يدعم منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع.

نشرة رقم (6)

أول دراسة إقليمية حول مشاركة الأطفال في الوطن العربي.

نشرة رقم (5)

خبراء من 8 دول عربية يبحثون قضية مشاركة الأطفال.

نشرة رقم (4)

توقيع اتفاقية عقد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع بلبنان.

نشرة رقم (3)

منتدى للأطفال العرب تحت شعار "المشاركة تعني الحماية".

نشرة رقم (2)

 مذكرة تفاهم مشتركة بين المجلس ووزارة الشئون الاجتماعية اللبنانية.

نشرة رقم (1)

 انعقاد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع في لبنان.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 396 قراءة
Square_217

دراسة مشاركة الأطفال في البلدان العربية

 قام المجلس العربي للطفولة والتنمية بإعداد هذه الدراسة بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، وتم إطلاقها في منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي عُقد في بيروت يومي 3 و4 يوليو 2012

 

الإطار الفكري للدراسة:

يمكن للأطفال أن يلعبوا دوراً فاعلاً في المجتمع، إذا ما أتيحت لهم مساحات للتعبير عن همومهم، وتم النظر إليهم باعتبارهم ليس كأصحاب حقوق فحسب، بل كمجموعة قادرة على الدفاع عن هذه الحقوق، حيث تعد مشاركة الأطفال بأشكال ومستويات مختلفة، وفي مواقف وظروف متنوعة، تعبير صادق عن طبيعة نموهم سعياً إلى تحقيق الذات. إلا أن تحقيق تلك الحاجة مرهون بإدراكات الكبار وفهمهم، ودرجة وعيهم، واتجاهاتهم نحو الأطفال، إرتباطا بعوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية، تشكل قيوداً لمشاركة الأطفال في قضايا وأمور حياتهم، لأن الثقافة السائدة التي تعوق بشكل واضح حق الأطفال في المشاركة؛ وتنمطهم باعتبارهم موضوعات للرعاية وليس كأصحاب حقوق، تساهم في وضع الأطفال في دائرة اللافعل. كما أن مساحة وفاعلية المشاركة التي يسمح بها المجتمع للأطفال دالة لما هو متاح من المشاركة لمجتمع الكبار ومقياس للعمل بمبادئ الديمقراطية والمواطنة.  

 إلى اى مدى تستجيب المجتمعات العربية للمواثيق الدولية حول حماية الأطفال، و إتاحة الفرص لهم للمشاركة في صناعة حياتهم ومستقبلهم؟ والى اى مدى تسمح الثقافة العربية للأطفال بالمشاركة في حقول الحياة المختلفة (الأسرة والمدرسة والمجتمع الأكبر)؟ وأذا كان ثمة مشاركة، فمن الذي يصنع إطارها؟ وكيف تتم في الواقع؟ وما مدى تأثرها بالتقسيم الجندرى للعمل في الأسرة والمدرسة؟ وكيف يساهم الإعلام والمجتمع المدنى في تدعيم مشاركة الأطفال وحماية حقوقهم؟

هذه هى أهم الأسئلة التي يحاول بحث مشاركة الأطفال في بعض البلدان العربية الإجابة عنها. ويعتمد البحث على مادة ميدانية: كمية وكيفية، جمعها باحثون  متخصصون من ثمان دول عربية (مصر، والأردن، وتونس، والسعودية، ولبنان، وقطر، والعراق، والسودان).

أهداف الدراسة:

- معرفة مدى مشاركة الأطفال في العالم العربى في البرامج الموجهة لهم والقرارات التي تخصهم على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلى، والبرامج الإعلامية.

- التعرف على علاقة مشاركة الأطفال بقدراتهم على معرفة حقوقهم وحماية أنفسهم من المخاطر والعنف والاستغلال.

نطاق الدراسة:

الأردن - تونس - السعودية - السودان - العراق - قطر - لبنان - مصر

فريق الدراسة:

الباحث الرئيسي : د.أحمد زايد       

الفريق المعاون: د.منال زكريا - د.منى الحديدي - أ.رشا محمد

الباحثين القطريين:

  1) د.عبد العزيز على ضيف الله الياسين الخزاعله - الأردن

2) د.محمد بن الهادي جويلي - تونس

3) د.غازي بن عبد العزيز السدحان - السعودية

4) د.ابتسام ساتي ابراهيم - السودان

5) د.ليلى عبد الرزاق نعمان - العراق

6) د.فاطمة على حسين الكبيسي - قطر

7) د. بيار شفيق فليفلي - لبنان  

ملخص دراسة مشاركة الأطفال في البلدان العربية


إذا كان توسيع فرص الاختيار والمشاركة يستهدف كل البشر في عمليات التنمية الإنسانية، فإن الأطفال هم الذين سوف يشكلون مجتمع المستقبل. ومن ثم فإن الاتجاه لهم بالعناية والرعاية العقلية والنفسية والاجتماعية هو أحد الأركان الأساسية لبناء التنمية الإنسانية. ولا يمكن خلق الفرص أمام الأجيال القادمة دون أن يكون لهذه الأجيال دور في صناعة حياتهم. ولعل هذا هو السبب في أن تتجه جهود المنظمات الدولية نحو التأكيد على حقوق الأطفال وحمايتهم،والنظر إلى حقوق الطفل باعتبارها حقوق غير قابلة للتجزئة أو الانتقاء،وهى حقوق كونية وعامة وموحدة ومترابطة. وقد توجت هذه الجهود بإصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عام 1989.
ولقد انعكست هذه الاهتمامات الجديدة في الوطن العربي منذ أن عُقد المؤتمر العربي الأول رفيع المستوى حول الطفولة، والذي عقدته جامعة الدول العربية في تونس عام 1992 ،حيث تم الاتفاق على أول خطة عربية.واستمرت من خلال جهود عربية وقطرية. ولقد انصبت جهود المجلس العربي للطفولة منذ تأسيسه عام 1987على العمل على حماية حقوق الطفل العربي، ورفع مستوى الوعي بهذه الحقوق. ولقد كانت مبادرة "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة"، والتي بدأت عام 2001 ،أحد هذه الجهود التي تؤكد على دور المجتمع المدني العربي كشريك أصيل في جهود التنمية للنهوض بأوضاع الطفولة. و لأن المنتدى يقوم في الأساس على فكرة تعميق مشاركة الأطفال في الوطن العربي في صناعة القرارات المتصلة بحياتهم، وعلى فكرة أن الحماية الأساسية لحقوق الطفل تأتى من خلال منحه مزيداً من المشاركة، فقد آثر أن يقدم في هذا المنتدى الرابع هذه الدراسة حول مشاركة الأطفال في الوطن العربي. والتي أنجزها فريق عمل من الباحثين العرب في ثمان دول عربية بهدف الإجابة عن الأسئلة الآتية: ما واقع الطفولة في وطننا العربي؟ و إلى مدى طورت البلدان العربية أطرًا تشريعية لحماية الأطفال؟ وهل هناك اتجاهات ايجابية نحو المشاركة (لدى الأطفال والآباء) ؟ وما أبعاد المشاركة، ومستوياتها ومجالاتها المختلفة؟ و إلى أي مدى تعمل مؤسسات التنشئة الأساسية (الأسرة والمدرسة) دورًا في حفز الأطفال على المشاركة؟ وهل هناك دور للمجتمع المدني ووسائل الإعلام في هذا الصدد؟ وما المعوقات التي يضعها السياق الثقافي والاجتماعي؛ وكيف يمكن التغلب عليها في المستقبل؟وللإجابة على هذه الأسئلة اعتمدت الدراسة على بيانات متعددة المصادر وفرها فريق عمل تم تكوينه من كل الدول الثمانية التي غطتها الدراسة وهى: الأردن، تونس، السعودية، السودان،العراق، قطر، لبنان ،مصر. ومن خلال فريق عمل مركزي ( بقيادة د. أحمد زايد كباحث رئيسى) اضطلع بالتخطيط للدراسة وصياغة أدواتها، ومناقشتها وإعدادها بشكل نهائى مع فريق الباحثين من الدول العربية. وكتابة تقريرها النهائي. وقد اشتملت البيانات التي اعتمدت عليها الدراسة على بيانات حول الواقع الديموجرافى للأطفال في الوطن العربي، وبيانات حول الأوضاع القانونية والمؤسسية للطفولة، بالإضافة إلى بيانات ميدانية تم جمعها من خلال ثلاثة استبيانات، طبق الاستبيان الأول على عينة من الأطفال في المرحلة العمرية من 8 سنوات حتى 17 سنة قوامها 2064 مفردة، وطبق الثاني على عينة من الآباء و الأمهات قوامها 1884 مفردة، وطبق الثالث على عدد من المؤسسات العاملة في مجال الطفولة(مدنية وحكومية) بواقع 10 مؤسسات من كل قطر عربي من الأقطار التي غطتها الدراسة. هذا بجانب الاعتماد على بيانات كيفية تم الحصول عليها من خلال جلسات مناقشات بؤرية ومقابلات متعمقة مع المجتمع المدني والتربوي والإعلامي.
  وقد وفرت هذه البيانات قاعدة ثرية مكنت فريق البحث من إعداد تقرير نهائي في ضوء مفهوم المشاركة (إتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن آرائهم و ممارسة الأطفال تأثير على القضايا التي تمس حياتهم من خلال الإعلان عن آرائهم أو القيام بعمل بالاشتراك مع الكبار أو بمفردهم كأفراد أو جماعات)، ومحدداته الإجرائية على مستوى الفرد والأسرة والمدرسة والمجتمع المحلى والمجال الاتصالي العام؛ وفى ضوء مستويات المشاركة التي تتدرج من مجرد المعرفة إلى الممارسات الفعلية التي يتحمل فيها الأطفال مسئولية أداء أعمال بعينها.


ولقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج المهمة التي يمكن تلخيص أهمها على النحو التالي:

1- ثمة هوة بين المعرفة بالمشاركة والاتجاهات نحوها وبين الممارسات الفعلية للمشاركة.


2- ما تزال المشاركة تمارس في كنف الأسرة الأبوية و الهيمنة الذكورية مع الأخذ في الاعتبار أن التعليم يساهم - وإن بقدر طفيف - في تغيير هذا الوضع.


3- ما يزال الأطفال يعيشون في عالم الكبار، و يشكل هذا العالم بالنسبة لهم العالم الذي يصنع لهم حياتهم و إطار فعلهم، وبالتالي فهو عالم غامض و مخيف أحياناً.


4- يقل مستوى المشاركة كلما ارتفعنا من مجرد المعرفة و الاتجاهات إلى التشجيع على إبداء الرأي، فإبداء الرأي، فالأخذ به، فالممارسة التي تكشف عن تحمل المسئولية.  


5- كما يقل مستوى المشاركة كلما خرجنا من دائرة الأسرة إلى دائرة المدرسة فدائرة المجتمع المدني، وفى كل المجالات ثمة عين حارسة و أطر جامدة.


6- ما تزال الأسرة العربية هي المكان الأول الذي يمكن للطفل فيه أن يمارس مشاركة إيجابية و فعالة.


7- لا تعد المدرسة العربية بيئة حاضنة للمشاركة، فهي لا توفر ظروفاً مواتية لها، وهى إن شجعت عليها لا تعكسها في ممارسات فعلية. 


8- لا يلعب المجتمع المدني و الإعلام دوراً كبيراً في دعم المشاركة أو تفعيلها، فما يزال المجتمع المدني أسيراً لكوابح قانونية وبيروقراطية، وما يزال الإعلام موجهاً و متناقضاً.    


9- تعكس المشاركة في مستوياته المختلفة فروقاً جندرية تؤكد استمرار ثقافة تمييزية بين الجنسين.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 373 قراءة
Square_217

فيلم وثائقي حول مشاركة الأطفال في العالم العربي


وصف الفيلم:
سعى الفيلم للتعرف على واقع حياة الأطفال اليومية، ليمكننا كمشاهدين من متابعة حاله مشاركة الأطفال العرب في المنزل والمدرسة والنادي والجمعية، لاكتشاف حالة مشاركة الطفل في القرارات التي تمس حياته اليوميه، ومدى فهم الأطفال والكبار للمشاركة، بما يكسب الأطفال مساندة الكبار لهم لتعزيز مشاركتهم في حياتهم ومحاولة تحسين ذلك من خلال صناع القرار والجمهور فنيا وإعلاميا.
 
الهدف من الفيلم:
تأصيل ممارسات تدعم حق الأطفال في المشاركة
 
مدة الفيلم: 24 دقيقة

المنهجية والإطار الفني:
لرصد مشاركة الأطفال في نواحي الحياة المختلفة، تم على عقد نقاشات مع  مجموعات مختلفة من الأطفال في المرحلة العمرية من 9 إلى 14 سنة؛ حول إدراكهم لفكرة المشاركة، ونوعية المشاركة التي يقومون بها والمشاركة التي يرغبون فيها. وعقد ورش مسرح تفاعلي مع الاطفال وتصوير النقاشات التي أثيرت مع الأطفال، وتسجيل عدد من اللقائات الفرديه مع الاطفال داخل المدارس والمراكز الثقافية والمسارح ومقار الجمعيات الأهلية التي تقدم خدماتها للأطفال. كما تم زياره بعض الأسر ولقاء وتصوير عدد من الأطفال داخل بيوتهم. وعقدت لقاءات مع الوالدين وكذلك المتعاملين مع الأطفال كالمدرسين والمنشطين الإجتماعيين والعاملين بمؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بالعمل مع الأطفال. وروعي تصوير الفيلم وفقا لمنهجية "دوجما" التي تستخدم إضاءات المكان الطبيعية، وبالاعتماد على أحدث كاميراتSLR، والتي تمتع بصغر الحجم وسهولة النقل حتى لا يؤثر ذلك على أداء الأطفال الطبيعي والتلقائي.
 
 الإطار الجغرافي للفيلم:
المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، جمهورية لبنان 
 
الشركاء:
تم تصوير الفيلم بدعم من الأجفند وبالشراكة مع مؤسسة جدران للفنون والتنمية، وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن بالمملكة المغربية واللجنة الوطنية للطفولة - وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، والمجلس القومي للطفولة والأمومة بمصر والمجلس الأعلى للطفولة بلبنان، وعدد من منظمات المجتمع المدني.
 
الفريق الفني للفيلم:
الفنان سامح الحلواني: المدير الفني للفيلم
الأستاذة نوارة مراد: مخرجة الفيلم
الأستاذ بشير وجيه: مصور الفيلم
الأستاذ عمر خضير: مونتاج الفيلم
الأستاذ نوار يوسف: موسيقى الفيلم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 640 قراءة
Square_217

مائدة مستديرة حول حق الأطفال في المشاركة

في إطار منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت: 3 يوليو/ تموز2012

 

 

خلفية:

يمثل مبدأ الحق في المشاركة، احد المبادئ الأربع الأساسية التي تتركز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل لأن مشاركة الأطفال الفاعلة لها تأثير إيجابى واسع النطاق على الطفل والأسرة والمدرسة والمجتمع؛ حيث تساهم مشاركة الأطفال في تنمية ذواتهم، وتكسبهم الثقة. كما أن تعبير الأطفال عن أرائهم تمثل أداة قوية لمواجهة العنف والإساءة والتمييز. ويمكن للأطفال أن يلعبوا دوراً فاعلاً في المجتمع إذا ما أتيحت لهم الفرصة، لأن مشاركتهم بأشكال ومستويات مختلفة، وفي مواقف وظروف متنوعة، تعبير صادق عن طبيعة نموهم سعياً إلى تحقيق الذات. إلا أن كفالة هذا الحق تكتنفه تعقيدات ونظرة تقليدية وثقافة مازالت تشكل تحديا كبيرا أمام حق الأطفال في المشاركة في قضايا وأمور حياتهم وتساهم في وضع الأطفال في دائرة اللافعل في معظم المجتمعات العربية؛ لأن حق مشاركة الأطفال مرهون بإدراكات الكبار وفهمهم، ودرجة وعيهم.

وقد أعد المجلس العربي للطفولة والتنمية دراسة حول مشاركة الأطفال في ثمان دول عربية لمعرفة الى اى مدى تسمح الثقافة العربية للأطفال بالمشاركة في حقول الحياة المختلفة (الأسرة والمدرسة والمجتمع الأكبر)؟ وأذا كان ثمة مشاركة، فمن الذي يصنع إطارها؟ وكيف تتم في الواقع؟ وما مدى تأثرها بالتقسيم الجندرى للعمل في الأسرة والمدرسة؟ وكيف يساهم الإعلام والمجتمع المدنى في تدعيم مشاركة الأطفال وحماية حقوقهم؟ كما صور فيلم حول مشاركة الأطفال في أربعة دول عربية.

ويكشف كل من الفيلم والدراسة أن المعرفة بالمشاركة أكثر بكثير من ممارسة المشاركة بالفعل. وينطبق ذلك على الاتجاهات نحو المشاركة؛ فهى إتجاهات إيجابية جدا، لا تتوافق كثيرا مع واقع الممارسة الفعلي. فالمدرسة العربية على سبيل المثال بيئة غير حاضنة للمشاركة: ورغم تشجيعها على المشاركة نظريا فإنها لا تنعكس في ممارسات فعلية.  بمعنى أن إطار المشاركة يصنع من خلال ثقافة أبوية، فالآباء والأمهات والمدرسين، والكبار  هم الذين يسمحون بالمشاركة أو يمنعونها. كما أن هناك فروقا جندرية في المشاركة لدى الأطفال.        

إن المشاركة ليست فكرة مجردة، وتحتاج إلى ممارسة وتنمية مهارات وتدريب وإمتلاك الأدوات لتحويلها إلى واقع فعلي، من خلال تشجيع الأطفال على تطوير آرائهم حول الأمور التي تؤثر مباشرة على حياتهم وتوفير قنوات للتعبير عن آرائهم للسلطات المعنية، وأيضا كيفية مناصرة قضاياهم. 

الهدف من الجلسة:

كسب المناصرة والتأييد لحق الطفل العربي في المشاركة والخروج بالتوجهات الرئيسية لخطة العمل القادمة إنطلاقا من نتائج الدراسة العربية والفيلم الوثائقي حول مشاركة الأطفال.

محاور النقاش:

- مشاركة الأطفال كحق، ومساحة مشاركة الأطفال في العالم العربي

- العقبات التي تواجه عملية مشاركة الاطفال

- مقترحات حيال منهج تفعيل حق المشاركة

 

مدة المائدة:

3 ساعات  تتخللها إستراحات قصيرة

 

المخرج المتوقع:

يتوقع أن يساعد نقاش الطاولة المستديرة على تحديد القضايا التي سيتم العمل عليها في الخطة الاستراتيجية للمجلس العربي للطفولة والتنمية وأن يحدد الشركاء نقاط مشتركة للعمل يمكن التكامل من خلالها، وأن يعمل أعضاء الطاولة المستديرة على مناصرة الفكرة وجذب الشركاء لدعم حملة عربية لحماية حق الطفل في المشاركة.

خلاصة مناقشات المائدة المستديرة

 

رؤساء الجلسة:  د. عشير عصمت - مستشار وزير الشئون الاحتماعية بلبنان

أ.د. حسن البيلاوى - امين عام المجلس العربى للطفولة والتنمية

أهم الافكار:

هل الثقافة العربية داعمة لمشاركة الطفل، أى أنها تشكل أكبر التحديات التى تواجه المشاركة الفاعلة؟

هل هناك تحديات للمشاركة فى الوطن العربى؟ ما هى التحديات؟ هل هناك فرص للمشاركة؟ وما هى هذه الفرص؟

هل يمكننا ان ننظر فى تراثنا الثقافى نظرة نقدية من اجل الوصول الى الجداثه الحقه وبناء الطفل العربى؟

هل هناك امكانية للبحث حول نموذج جديد للتنشئة الاحتماعية داخل الاسرة العربية والمدرسة وكافة المجالات؟

هل الاحداث الجارية على الساحة العربية تؤدى الةى زعزعة الثقافة داخل المجتمع وتؤثر سلبيا بحيث تجعله يرتد الى ثقافة اكثر تقليدية؟

 محاور النقاش

من هم الحلفاء فى ترويج ثقافة مشاركة الاطفال فى العالم العربى؟

كيف نكسب تاييد ودعم الفئات المؤئرة فى اتخاذ القرار فى المجتمعات العربية؟

الفن ودورة فى تفعيل مشاركة الاطفال وكذلك الاعلام.

كيف نتعاون معاً من اجل وضع رؤية واستراتيجية عربية متكاملة لمشاركة الاطفال؟

الاليات التشريعية والقانونية والدستورية لتفعيل حقوق الطفل وبخاصة الحق فى المشاركة.

دور المنظمات المدنية فى تفعيل ثقافة المشاركة بين الاطفال ودور الدولة وصناع القرار فى تمكين الاطفال وبناء قدراتهم المختلفة من اجل جيل يبنى مجتمعات تؤمن بالمواطنة والديمقراطية.

 

أهم التوصيات

ضرورة التشبيك الاجتماعى بين الهيئات والمنظمات العاملة فى مجال الطفولة.

الاستفادة من التجارب والمبادرات الناجحة على المستوى المحلى والعربى وتوثيقها.

ايجاد بنية ثقافية واجتماعية داعمة لفكرة المشاركة والمواطنة الحقه.

وضع دليل استرشادى لتنمية المهارات الخاصة بحقوق الطفل موجه لكل المعنين للطفل والاسرة والعاملين فى مجال الطفولة.

ايجاد ميثاق اعلامى عربى للعالمين فى مجال اعلام الطفل.

ادراج حقوق الطفل فى الدساتير الوطنية.

الاهتمام بالمنظومة التعليمية.

الاهتمام بالفن والابداع والخيال فى جميع السياقات التى يتعامل ويتعايش مع الاطفال.

وضع قضايا الطفولة وحقوقها على قائمة الاولويات فى الاجندات السياسية لصانعى القرار ومشاركة الاطفال فيها فى مختلف البلدان العربية.

ادراج اتفاقية حقوق الطفل وبنودها ضمن المناهج المناهج الدراسية.

مأسسة عالم الاطفال والنظر اليه باعتبار عالم غير مهمل وفاعل فى كل ما يخصه.

تشكيل جماعات ضغط من المثقفين عبر الاقطار العربية لتنمية الفكر الخاص بالمشاركة على جميع طبقات وشرائح المجتمع.

بناء المفاهيم التنموية المغايرة وتنشئة الاطفال على ثقافة الاختلاف والحد من ثقافة العنف والتعصب.

الاهتمام بالاطفال الاكثر احتياجا فى المجتمع (أطفال بلا مأوى، ذوى الاحتياجات الخاصة......).

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 361 قراءة
Square_217

السيدة مارتا سانتوس بايس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة

بشأن العنف ضد الأطفال توجه كلمة للمنتدى الرابع  

 

في الجلسة الافتتاحية لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي عقده المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) وبالشراكة مع وزارة الشئون الاجتماعية - المجلس الأعلى للطفولة في لبنان، خلال الفترة من 3 - 4 يوليو 2012، وجهت السيدة مارتا سانتوس بايس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال كلمة إلى المنتدى الرابع.

 قدمت السيدة مارتا سانتوس التهنئة إلى المجلس العربي للطفولة والتنمية لتنظيم هذه الفعالية المهمة والعمل على تعزيز مشاركة اليافعين كأحد وسائل تأمين حماية الأطفال من العنف.

أشارت السيدة مارتا إلى دراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال التي ساهم فيها آلاف الأشخاص خلال الفترة من 2004 إلى 2006، حيث كانت هذه الدراسة بمثابة المحاولة الأولى على المستوي الدولي لتوثيق واقع العنف ضد الأطفال والإجراءات التي يتم اتخاذها حيال وقف ذلك العنف، وتضافرت كل الجهود وانبثق عنها التقرير العالمي الذي يتضمن 12 توصية رئيسية لإنهاء العنف ضد الأطفال والوقاية منه.

 

للإطلاع على نص الكلمة، برجاء تحميل الملف المرفق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 432 قراءة
Square_217

كلمة صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبد العزيز

ويلقيها سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز

في افتتاح منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

الثلاثاء 3 يوليو 2012

بيروت- لبنان

صاحب المعالي الأخ  وائل أبو فاعور - وزير الشئون الاجتماعية،

أصحاب المعالي والسعادة

السيدات والسادة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي اليوم في هذا المنتدى ..

"منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع"

الذي ينعقد في سياق أحداث ومتغيرات محلية وعالمية.. متبنياً موضوعاً غايةً في الأهميةِ.. والذي وهو موضوع " الحق في المشاركة..المشاركة تعني الحماية " .

يعتبر بحق تجسيدا للحراك اللذي تعيشه المنطقة، واستجابة لإنتفاضة شعوبها ، الساعية نحو المزيد من الحرية والديمقراطية والمشاركة المجتمعية.

 والتي بها لا شك يتحقق التقدم في أوطاننا الجديرة بأن تتبوأ مكانتها المتقدمة في عالمٍ يموج - بثورات في جميع أوجه الحياة - ثورات علمية وتكنولوجية وسياسية وثقافية واجتماعية.

وقد التزم المجلس العربي للطفولة والتنمية بجعل المنتدى ملتقى دائماً ودورياً - يعمل على قضايا تنمية الطفولة في أوطاننا العربية. فالطفولة صانعة المستقبل .. خاصة وانها تشكل أكثر من 40% من التركيبة السكانية في بلادنا العربية إذا اعتبرنا الأطفال هم الفئة العمرية اقل من سن الـــــــ 18 سنة حسب تعريف اليونيسيف.

وبالتالي نؤكد أن مستقبل أمتنا العربية كامن في مدى رعايتنا ودعمنا لتنمية الطفل العربي

لقد صدرت الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في العام 1989 ووقعت وصادقت عليها كافة الدول العربية باستثناء الصومال نظراً لظروفها الخاصة ، وتقوم الاتفاقية الدولية على أربعة مبادئ رئيسية تؤسس عليها حقوق الطفل.

- حق البقاء والنماء

- حق عدم التمييز وفقاً للعرق أو الدين أو النوع

- إعلاء المصلحة الفضلى للطفل في كل السياسات التنموية

- حق المشاركة

ومن هنا نتبين أن مبدأ الحق في المشاركة هو أحد المبادئ الأربعة الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .. ويرتبط بهذا الحق ما أكدت عليه الاتفاقية من حق للطفل في الحصول على المعلومات التي تمكنه من تكوين آرائه الخاصة، بما فيها الإجراءات القضائية والإدارية. والتي تعد من أهم استراتيجيات تنمية قدرات الأطفال التي تؤثر بشكل دائم على مخرجات حياتهم في المستقبل.

السيدات والسادة ..

مساحة وفعالية المشاركة التي يسمح بها ، وينبغي أن يسمح بها المجتمع للأطفال، هي دالة لما هو متاح من المشاركة لمجتمع الكبار ومقياس للعمل بمبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنة في المجتمع، فأطفال اليوم الذين نسلحهم بمهارات المشاركة والمعرفة السليمة بمعنى المواطنة المستنيرة في تلازمها مع المسئولية هم أنفسهم مواطنوا المستقبل. القادرون على ممارسة مهارات المشاركة ومعارف المواطنة المستنيرة، ليبنوا معاً أوطاننا العربية على أسس من المشاركة وثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر بما يعزز النهضة والتقدم لأمتنا العربية.

إننا نأمل من هذه الكوكبة من المفكرين العرب وممثلي منظمات المجتمع المدني أن يناقشوا مدى نجاح الجهود العربية في إفساح أكبر قدر من فرص مشاركة الطفل في عالمه المحيط به في الأسرة، والمدرسة، والإعلام ، والمجتمع.

وعلينا أيضاً ...

أن نجيب بكل وضوح على السؤال الهام، إلى أي حد تشكل الثقافة العربية السائدة فرصًا أو تحديات أمام حق الأطفال في المشاركة؟ وكيف نستفيد من الفرص وما الواجب علينا عمله لمواجهة التحديات الثقافية إن وجدت؟ وكيف  يمكن إيجاد مناخ اجتماعي يدعم مشاركة الأطفال؟ وكيف ننمى وعى الأطفال بحقوقهم وكيفية ممارستها؟ وكيف ننمى وعي الوالدين والعاملين في المدارس والإعلام والأسرة وكافة ميادين الحياة بحقوق الطفل ودعم وممارسة المشاركة ومساعدته في الحصول على المعلومات وتمكينه من تكوين رأي مستنير وأن يعبر عن آرائه بحرية ومسئولية.

السيدات والسادة ..

.. إن بناء ثقافة الحوار والديمقراطية والمواطنة المستنيرة التي تستند على حق كل مواطن بأن ينعم بالمواطنة الكاملة بصرف النظر عن العرق والدين أو الجنس ، وإن بناء التقدم ونهضة أمتنا العربية إنما يتحقق ذلك كله كاملاً حينما ينجح في كفالة حق المشاركة لأطفالنا وتنمية قدراتهم على ممارستها .. وكفالة حقوقهم كاملة.

حفظ الله أوطاننا العربية ونتمنى للبنان الشقيق كل تقدم وازدهار.

والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته ،،

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 398 قراءة
Square_217

كلمة معالي وزير الشئون الاجتماعية الأستاذ وائل أبو فاعور

في افتتاح فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت، فندق "غولدن تيولب"، الثلاثاء 3 تموز2012

 

صاحب السمو الامير طلال بن عبد العزيز ممثلاً بسموّ الامير تركي بن طلال

أصحاب المعالي والسعادة

الحضور الكرام،

على ضوء الاتفاقية التي تم توقيعها ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس العربي للطفولة والتنمية والمجلس الأعلى للطفولة في لبنان التي تمت في مقر برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) يوم 22 تشرين الأول 2011 ، يسعدني ويشرفني أن أقف اليوم بينكم في إطلاق ما تم الاتفاق عليه ألا وهو عقد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع في لبنان تحت شعار "المشاركة تعني الحماية".

ويأتي انعقاد هذا المنتدى الرابع في لبنان وفق الخطة الإستراتيجية للمجلس (2011 ـ 2013) برعاية سمو الأمير طلال بن عبد العزيز لدعم جهود تنمية الطفل العربي.

 ارحب بكم في بيروت معبّرا عن فرحتي با ستضافة هذا المنتدى، بيروت الحريات و حقوق الانسان و حقوق الطفل،

بيروت، منارة الحريات لا مغارة المخاوف،

بيروت، ولادة المنابر لا المقابر،

بيروت، القلوب المفتوحة لا الطرق المقطوعة،

بيروت، رائحة الحرية وعبق الوعر والبحر لا رائحة المطاط المحترق،

بيروت التي لا يقوى عليها خوف ولا يُطفئ قلبها دخان ولا يقطع شريانها عابث، ولا يعكّر صباحاتها ألف ظالم وظلام.

غير ان قلقا يساورني حول واقع الطفولة العربي ارقاما و ممارسات ففي بلداننا 10 ملايين طفل في الشوارع و  10 ملايين طفل اخر خارج منظومة التعليم يتسربون سنويا من المرحلة الابتدائية دون احتساب من لم يلتحق بالتعليم اصلا،

و15  بالمئة من أطفال العالم العربي يولدون ناقصي الوزن. ولا أعلم أهو نقص وزن لأطفالنا أم نقص حكمة فينا.

9% او90 من الالف  من أطفال العالم العربي يموتون تحت سن الخامسة نتيجة الفقر و المرض وسوء التغذية الذي يعاني منه13 بالمئة من سكان العالم العربي ، بالإضافة إلى أن نحو مائة مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر مع اسرهم.اي مايعادل تقريبا ثلث سكان العالم العربي.عدا حالات الاطفال دون جنسية ، او الاطفال العمال الذين يشكلون 12.5 بالمئة من القوة العاملة العربية.

حينما يسود الفقر وعدم المساواة في مجتمع ما تتزايد احتمالات انحراف الأطفال ,كما تتزايد مخاطر استغلالهم  و يمكن  النظر الى مشاكل الأطفال من روئ قانونية بما يعرف بالأحداث المنحرفين والمشردين والمتسولين والذين يقومون بأعمال هامشية يتم الحكم عليها وفق النظرة العامة للمجتمع حيث توجد معايير اجتماعية كالأعراف والعادات والتقاليد . 

ان ما هو اشد ايلاما ليس غياب المشاركة و  حسب و الحماية وركاكة نظم الحماية للاطفال وتلهينا بالهامشي احيانا كثيرة على حساب الاطفال ، ان الاشد ايلاما هو العنف الممارس  على الاطفال من صنوف الايذاء البدني المباشر  او اللفظي او الارهاب او التهديد

 اما  الاطفال في الحروب هم ضحايا مرتين مرة ضحية العنف المسلح  وهي القضية الاشد اقلاقا حيث تجري الحروب بوقود من اطفالها عبر استغلالهم و تسليحهم و دفعهم للتعصب والاقتتال و الموت تاليا، او هم ضحايا عنف الكبار و هم من الاقل قدرة على توفير السلامة لانفسهم.  

 تقلق خاطري تساؤلات عديدة وتصورات كثيرة لواقع أليم نعيشه اليوم و مرشح للتفاقم ان لم يتم تداركه..

يقلقني الطفل الفلسطيني، تنغرس فيه أضراس الاحتلال ونحن غافلون ننظر ولا نرى

يقلقي الطفل السوري تؤول أحلامه إما إلى الموت في وحشية ما بعدها وحشية وإما اللجوء والتشتت والمعاناة

يقلقني الطفل العراقي تتربص به ألف عبوة ويرصده ألف قاتل لا ألف حلم

يقلني الطفل العربي يعاني الكثير وأشد ما يعانيه نقص في حكمتنا وتبصرنا وفائض في اللاجدوى في سياستنا.

 

أيها الحضور الكريم،

إن آمال وأنظار الطفولة  والمعنيين تتوجه إلى منتدانا اليوم، تنتظر منا الكثير رؤية و موقفا ، تريد أن تعرف أولاً ماهي حقوق الطفل العربي و الى اين الت... من هو المسؤول عن تحصيلها... كيف يمكن حمايتها... وكيف يمكن أن نمكّن الأطفال من المشاركة الفعالة في مجتمعاتنا العربية.

وهذه الآمال والتطلعات تشكل لنا تحدياً حقيقياً للإجابة عنها بمسؤولية تشاركية... فلنعمل على تعميم ثقافة الحماية والمشاركة للطفل بكافة الوسائل المتاحة، سعياً نحو حسن التطبيق والممارسة واستخلاص العبر من التجارب الغنية الموجودة وتبادلها فيما بين كافة المعنيين بقضية الطفولة.

إن هذا المنتدى لا يمتلك الإجابة على كل هذه المعضلات لكنه يمتلك إرادة وقدرة لفت النظر إلى أهمية هذا الموضوع لأصحاب القرار الذين يصنعون السياسات العامة في وطننا العربي فنتذكر جميعا اننا حينما نتحدث عن الأطفال فنحن نخاطب مستقبلنا

يجلسون اليوم في أوراقنا ونقاشاتنا ونجلس غداً في ذاكرتهم فليكن جلوسا مريحاً في ذاكرة الأجيال عندما ننصف أطفالنا ونحترم أبوّتنا ونعرف مسؤلياتنا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 371 قراءة
Square_217

كلمة الدكتور حسن البيلاوى

الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية

في افتتاح منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة والرابع

بيروت 3 يوليو 2012

صاحب السمو الملكي الأمير/ تركي بن طلال بن عبد العزيز،

معالي الأستاذ/ وائل أبو فاعور- وزير الشئون الاجتماعية - بالجمهورية اللبنانية

سعادة الدكتور/ حمد الهمامي  - مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية

الأستاذة/ آلانا كابل - عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال

الدكتور/ فاروق جبر - مؤسسات الرعاية الاجتماعية - دار الأيتام

الدكتورة / ربى خوري- منظمة إنقاذ الطفولة

السيدات والسادة رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني والمجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة بالدول العربية المشاركة والداعمة لهذا المنتدى

السيدات والسادة أعضاء الوفود العربية والمفكرين والاعلاميين ونشطاء حقوق الطفل

كل التحية والإجلال والتقدير لجهودكم الكريمة في مشاركتكم الجادة في إحياء هذا العمل الهام اليوم، لدعم ثقافة مشاركة الطفل العربي ومناصرة حقوقه المشروعة من أجل حياة كريمة وبناء مجتمع ديمقراطي يقوم على مواطنة مستنيرة تستند على حرية التعبير وحرية العقيدة والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة والخاصة دون أي تفرقة بين كل المواطنين أطفالاً وكباراً ، رجالاً ونساءً، أو على أساس الدين أو العرق أو اللون .. إن ذلك هو ما نتطلع إليه لتحقيق التقدم الشامل لكل بلادنا العربية.

إن المجلس العربي للطفولة والتنمية منظمة عربية غير حكومية ذات شخصية اعتبارية تعمل في مجال الطفولة. وقد جاء تأسيس المجلس عام 1987 بمبادرة رائدة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس، بناء على التوصية الصادرة من مؤتمر جامعة الدول العربية حول الطفولة والتنمية بتونس عام 1986.

إن منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي نحن بصدده اليوم، والذي يعقد برعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ومعالي الأستاذ / وائل أبو فاعور- وزير الشئون الاجتماعية بالجمهورية اللبنانية يُعد شبكة مؤسسية دائمة مقرها المجلس العربي للطفولة والتنمية، وينعقد دورياً في كل بلد عربي، ونسعد أن ينعقد هذا العام بحضوركم الكريم والمشرف في لبنان... بلد الجمال والحضارة العربية الزاهرة.

تدور الفكرة المحورية لهذا المنتدى حول مبدأ حق المشاركة للطفل العربي، ويقوم على عدة فعاليات هامة، أولها: إطلاق دراسة عربية شاملة تم إجراؤها في 9 دول عربية حول ممارسات الطفل العربي لحقه في المشاركة وتحديد الفرص والتحديات الكامنة في الثقافة العربية، وثانيها: فيلم تسجيلي لممارسات الأطفال في أربعة دول عربية يهدف إلى إلقاء الضوء على مدى مشاركة الأطفال العرب في إطار الثقافة العربية كما يهدف هذا التقييم التسجيلي إلى إيجاد حالة حوار بين النخب العربية والعاملين والمهتمين من المفكرين والاعلاميين بحقوق الطفل ومناصرتها، أما الفعالية الثالثة والهامة فهي عقد منتدى الطفل العربي للفئة العمرية من 9-14 عام ، وهي الفئة التي تأتي بعد مرحلة الطفولة المبكرة والتي تقع في الفئة العمرية من 8 سنوات فأقل وتأتي قبل المرحلة التي نطلق عليها الشباب المبكر أو " اليافعين " التي تقع في الفئة العمرية  من 15-18 عام، مؤكدين أن هذه الفئة العمرية المستهدفة لا تقل في أهميتها عن أي مرحلة من مراحل نمو الطفل، وأن وسطتيتها توجب علينا المزيد من الاهتمام والحرص عليها.

 وتستضيف مؤسسات الرعاية الاجتماعية اللبنانية - مشكورة - فعاليات منتدى الأطفال العرب الذي بدأت فعالياته يوم أمس الأثنين 2 يوليو 2012.

 

السيدات والسادة...

إن رسالة هذا المنتدى إنما تنشر وتؤازر نموذجاً جديداً في تنشئة الطفل يؤكد على أن الطفل العربي قادر على أن يصنع حياته وأن يعيشها بالكامل بحيث تتحقق له كل صور النمو الجسدي والعقلي والوجداني والنفسي. ويعتمد هذا النموذج للتنشئة على تصورات ومبادئ جديدة، لا تعتمد على الإملاء والشدة، بل تعتمد على التعلم الحر النشط والمشاركة الجادة والفعالة, كما يعتمد هذا النموذج إيضاً على المرونة وتشجيع المبادرات، والتفاعل الطلق، والتعلم عبر المشاركة، وقبول حق الاختلاف، والإقرار بالتعددية والتنوع، وذلك عبر علاقة تقوم على عدم التمييز بين الأطفال، وأن مصلحة الطفل تعلو على جميع المصالح، واحترم حق التواد بين الآباء والأطفال بحيث يؤدي التأثير الذي يمارسه الآباء دوراً إيجابياً في عملية التنشئة.

إن مبادرة هذا المنتدى في نشر هذا النموذج للتنشئة الاجتماعية، هى الطريق الذي يجب أن نلتزم به لغرس ثقافة المشاركة حتى تنمو مع الطفل ثقافة راسخة من القيم والسلوكيات التي تعزز بناء المجتمع الديمقراطي الذي نسعى إليه، والذي يقوم على المواطنة والمشاركة وقبول الآخر والتسامح والقدرة على التعبير وممارسة الحوار وإدارة الاختلاف وخلق حالة من التوافق الاجتماعي.

وكما أن هذا النموذج الجديد في التنشئة، في مبادرتنا هذه يؤكد على أن "المشاركة تعنى الحماية.. وتعنى التنمية" ، ولذلك فإن المشاركة بهذا المعنى تصبح جهداً تربوياً له آلياته وقواعده وأساليبه المرتكزة على الممارسة في كل جوانب حياة الطفل في الأسرة وفي المدرسة وفي الإعلام وفي الحياة العامة، ومن ثم تحتاج هذه المبادرة لتأكيد وتحقيق فعالياتها إلى ما يلي:

1-  إعداد كوادر تربوية تقود العمل التربوي والتنشئة الاجتماعية للأطفال العرب بكفاءة عالية لتنمية قدرة أطفالنا على المشاركة.

2-  بناء البيئات التمكينية القادرة على دعم وتوسيع فرص الاختيار والممارسة أمام الطفل العربي.

3-  بناء شبكات قوية من المجتمع المدني، بما يمكن من إطلاق حركة اجتماعية قوية في جميع بلداننا العربية لمناصرة حقوق الطفل، ونشر ثقافة المشاركة في المجتمع بصفة عامة، وتدريب الأطفال عليها بصفة خاصة.

4-  دعم بناء سياسات عامة في الدول العربية تعمل على تنظيم فعاليات مشاركة الأطفال وتعزيز أنشطتها المختلفة في المدرسة والأسرة والإعلام والحياة العامة، وبناء ثقافة الثقة والتعاطف مع أطفالنا في كل مجال.

وفي ختام كلمتي، أتوجه بالشكر إلى  صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز  على دعمه لهذا المنتدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز على مشاركته لنا، وإلى معالي الأستاذ وائل أبو فاعور على كل ما قام به من جهد ودعم لإنجاح هذا المنتدى، وإلى جميع معاونيه من وزارة الشئون الاجتماعية والمجلس الأعلى للطفولة بالجمهورية اللبنانية، كما اتوجه بالشكر إلى برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" على دعمه المادي والفني لهذه المبادرة بكافة فعالياتها، وجامعة الدول العربية ومنظمة انقاذ الطفولة السويدية، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان- دار الأيتام، ومكتب اليونسكو بالقاهرة،  ومكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ومؤسسة جدران للفنون والتنمية، كما اتقدم بالشكر إلى السادة أعضاء اللجنة الاستشارية للمنتدى من الدول العربية،

وأخيراً، أوجه التحية والتقدير إلى جميع منظمات المجتمع المدني والمجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة والمنظمات الدولية بلبنان ومصر والمنطقة العربية والعالمية التي احتضنت فعاليات متعددة في منتدى الأطفال العرب، وإلى كل من ساهم في عقد هذا المنتدى وجعله حقيقة واقعة. والشكر كل الشكر إلى زملائي بالمجلس العربي للطفولة والتنمية على كل ما بذلوه من جهد وعمل متواصل، وإلى الزملاء أعضاء فريق البحث العلمي ومقدمي الأوراق العلمية والمفكرين والإعلاميين والفنانين الذين لم يدخروا جهداً وسعياً في المساهمة في هذا الحدث الكبير.

إليكم جميعاً كل تحية وتقدير .. ولتستمر مسيرتنا معا على درب مناصرة حق الطفل العربي في المشاركة وحماية حريته وحقه.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 405 قراءة
Square_217

كلمة منتدى الأطفال العرب

في افتتاح فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت: 3 - 4 يوليو 2012

 

هذه الكلمة عن منتدى الأطفال العرب الذى يعقد بالتوازى مع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة ومنتدى الأاطفال العرب بدء فعالياته البارحة في 2/7/2012.

فأهمية المنتدى تكمن في لقاء الأاطفال فى كافة اقطار الوطن العربي لتوحيد صفوفهم ومفاهيمهم حول دعم قضية الطفل العربي لخلق بيئة تعززحمايته ومشاركته ومصالحه الفضلي.

وتحت عنوان المشاركة تعنى الحماية يسعي المنتدى العربي الى تجسيد المفاهيم النظرية وتحويلها الي فعل وممارسة لكى لا تبقى احلامنا حبرا على ورق.

المشارركة تعنى الحماية، هى عبارة صغيرة لكن معانيها كبيره وعميقة جدا, فهى تعنى التعبير عن الرأى وطرح القضايا التى تلبى وتحترم حاجاتنا وخصائصنا.

المشاركة، هى مفتاح لباب واسع حيث تكملنا وتنمى قدراتنا للمساهمة فى اتخاذ القرارات التى نعيشها وتضمن لنا الحماية الضرورية لنماءنا ونمونا.

الساده الكرام,

نناشدكم اليوم ان تساعدونا فى تحقيق حلم الطفل العربي و ما نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل الي واقع, وكل فى موقعه ودوره بدافع الواجب الحقوقى التربوى والانسانى والاجتماعي. وذلك لتحقيق طفولة سعيدة ضمن مجعتمع صديق للطفل.

 

عشتم وعاشت الطفولة

                                                                           وشكرا لإنصاتكم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1501 قراءة
Square_217

كلمة الدكتور حمد بن سيف الهمامي

مدير مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية بيروت

في إفتتاح منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

بيروت:  3 يوليو / تموز٢٠١٢

 

معالي وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذ وائل أبو فاعور المحترم

صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز

سعادة الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية د.حسن البيلاوي

الفاضلة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال السيدة مارتا سانتوس بايي

الفاضلة مديرة مكتب لبنان في منظمات إنقاذ الطفولة السيدة ربى خوري

 

أصحاب السعادة ... الحضور الكريم ...

يسرني أن اشارككم إفتتاح منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي يعقده المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع المجلس الأعلى اللبناني للطفولة، مثمناً لهم دعوتهم لمنظمة اليونسكو للمشاركة في هذا الحدث الهام.

السيدات والسادة:

تؤكد إتفاقية حقوق الطفل وكثير من المواثيق الدولية والأبحاث الحديثة على حق الطفل في المشاركة والتعبير. وهذا يعني أن للأطفال ألحق في المشاركة في اتخاذ قرارات المنوطة بهم وبحياتهم، وكذلك المشاركة فيما يخص تعلمهم والبرامج الثقافية والرياضية والترفيهية، وذلك وفقاً لسنهم ومدى نضجهم ونموهم. 

وقد اثبتت التجارب والبرامج الداعمة لمشاركات الأطفال الأثار الإجابية لممارسة الأطفال لحقهم في المشارك في اكتسابهم العديد من المهارات الحياتية، وتعزيز  قدراتهم على حل المشاكل ومواجهة الظروف المختلفة وحثهم على إتخاذ المبادرات الإجابية، وتعزيز شعورهم بالإنتماء والمواطنة، وطبعاً تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم.

من هنا، بدأ الإهتمام بمشاركة الأطفال من قبل العديد من الجمعيات الأهلية والمنظمات الدويلي ومنها منظمة اليونسكو  التي تولي إهتماماً كبيراً لهذا الموضوع.

كلنا نعلم أن:

- إحدى المشكلات الكبرى التي تواجه العالم اليوم تتمثل في تزايد أعداد المحرومين من المشاركة الفعالة في الحياة الاجتماعية والإقتصادية والثقافية.

- ولذلك يوجد في الوقت الحالي ، ١٥ مليون طفل مستبعدون من التعليم. ويعيش 7 من أصل ١٠ منهم في إفريقيا وغرب اسيا. ومن هؤلاء الأطفال، تمثل الفتيات ستين في المائة يعشن في الدول العربية. 

- كما يعاني الأطفال المعوقون من استبعاد تعليمي صارخ، حيث أنهم يشكلون ثلث العدد الكلي للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، كما أن هذه الفئة من الناشئة تكاد تكون محرومة من المشاركات المجتمعية. 

- ناهيك عن الأطفال الذين يعانون من تأثير الحروب والأزمات والصراعات والأطفال العاملين بحثاً عن قوت لهم ولأسرهم .

وفي كل حالة من هذه الحالات هناك خطر كبير محدق بنمو الأطفال بشكلٍ عام وضمان مشاركتهم والتمكن من حصولهم على التعليم الجيد والذي حتماً سيعيق مشاركتهم في تنمية مجتمعاتهم لاحقاً.

نحن ندرك أن امامنا الكثير من العوامل المتراكمة التي تقف في طريق التعلم والمشاركة، وهي عوامل يتعرض لها الأطفال المهمشون بشكلٍ خاص.بالإضافة إلى أن هناك العديد من الأطفال متواجدون في الصفوف الدراسية ولكن لا يتمتعون بفرص المشاركة لأسباب عديدة منها: ضعف مستوى إعداد المعلمين، وعدم ملائمة أساليب التعليم والتعلم، إن مشاركة الطفل يجب ان تبدأ من البيت وتعزز بأساليب تربوية في المدرسة والتي يجب أن تكون جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية. إن ما تنادي به الانظمة التعليمية الحديثة من جعل الطالب محور العملية التعليمية هي أصلاً ما تعنيه المشاركة؛ مشاركته وأخذ رأيه في كل ما يخصه.

الحضور الكريم:

اننا في منظمة اليونسكو نؤمن أن حق المشاركة ينبغي أن يكون هدفاً للتعليم الجيد. ونعمل من خلال برامجنا العديدة في العالم والمنطقة العربية على تعزيز مفهوم المشاركة على مستوى الإدراك والممارسة في ذهن التربويين وصناع القرار والمعلمين والباحثين.

فنعمل على أن تقترن الجهود الرامية إلى توسيع فرص الإلتحاق بالمدارس بسياسة تستهدف تحسين نوعية التعليم في جميع مستوياته، وفي بيئاته النظامية وغير النظامية معاً. كما اننا نسعى من خلال نهج الدمج التربوي الذي إعتمد في مؤتمر سلامنكا عام ١٩٩٤ وعزز في مؤتمر جنيف في عام ٢٠٠٩ إلى تلبية الاحتياجات التعليمية لجميع الأطفال، وذلك عن طارئ تعزيز المشاركة في التعلم والاسهم في الثقافات وفي أنشطة المجتمع المحلي مهما كانت قدراتهم وحجتهم الجسدية والاجتماعية والتعلمية.

ويتمثل الهدف الشامل لنهج الدمج التربوي، ضمان أن تصبحت المدرسة مكاناً يشارك فيه جميع الأطفال ويعملون فيه معاملة جيدة. لزيق نعمل على إعداد المعلم وإثراء البيئة المدرسية وتطوير المناهج الحديثة وإنتاج الأدلة المساعدة.

ولأن مرحلة الطفولة المبكرة تعتبر المرحلة الأكثر حساسية وفاعلية في حياة الانسان، فإننا في منظمة اليونسكو ومن خلال العمل على تعزيز نهج الدمج التربوي نعمل على أن تكون البرامج الشاملة رعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة مرتكزة على مفاهيم المشاركة من أجل زيادة رفاهية الاطفال وحمايتهم وإعتماد اساليب متعددة لتمكينهم من المشاركة، كألعاب والأنشطة الاجتماعية، الصفية واللاصفية. وهنا يسعدني أن أذكر بما اعلناه في الشهر الماضي، أنه وبالتعاون مع شركاء اليونيسكو كمجلس الخليج العربي والمجلس العربي للطفولة والتنمية ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمات اليونيسف، تم إنشاء مجموعات العمل العربية للطفولة المبكرة والتي بموقعها الإلكتروني يمكن أن تساهم في نشر ثقافة المشاركة عند العاملين مع الأطفال منذ سنواتهم المبكرة.

كما اننا نعمل ومن خلال برامج تعليم الكبار ومحو أميات النساء والفتيات وكلنا نعلم أن ذلك له تأثير اجابي وحاسم على مستوى التحاق الأطفال بالمدرسة وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

لا شك أن وجودنا جميعاً هنا في هذا المنتدى يعتبر خطوة إضافية وتعزيز للعمل المشترك نحو اشراك الأطفال وضمان حقوقهم.

وأخيراً أود أن انوه  بأهمية إشتراك مؤسسات  المجتمع المدني في هذا المنتدى وغيره من المبادرات ذات الصلة والذي بلاشك يعزز من بلوغ الاهداف المتوخاة.

السيدات والسادة:

أود أن اكرر الشكر والتقدير لمنظمي هذا المنتدى ألهام، وكما عواد من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز أن يبلغ شكر وتقدير منظمة اليونسكو  لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز السعود حفظه اللهعلى تعاونه ودعمه اللامحدود لبرامج وأنشطة المنظمة،لاسيما في مجال الطفولة مما كان له بالغ الأثر في انجاح مهامنا وبلوغ اهدافنا . الشكر والتقدير موصول للدولة المستضيفة بشخص معالي وزير الشؤون الاجتماعية. وطبعاً الشكر موصول إلى المجلس العربي للطفولة والتنمية ممثلاً بأمينه العام د. حسن البيلاوي.

مع تمنياتي أنا يكون لقاءً  مثرياً وداعماً لمسيرة إنصاف الأطفال وتمكينهم من المشاركة وحمايتهم من التهميش والحرمان.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 477 قراءة
Square_217

كلمة رئيس عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية

الأستاذ فاروق جبر

في منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

الثلاثاء 3 تموز2012

 

 

صاحب السمو الملكي تركي بن طلال بن عبد العزيز،

معالي وزير الشؤون الاجتماعية الاستاذ وائل ابو فاعور،

ممثل جامعة الدول العربية،

ممثل المكتب الخاص للأمين العام للامم المتحدة بشأن العنف ضد الاطفال،

ممثل اتحاد غوث الاطفال،

حضرة الامين العام للمجلس العربي للطفولة الدكتور حسن البيلاوي،

الحضور الكريم،

 

أحييكم باسم هذه المجموعة الانسانية العاملة منذ 95 عاما بالخير والرعاية والتنمية والمشاركة والتي يشرفها ويسعدها عمدة وادارة وعاملين وأطفال ان نكون شركاء في تنظيم هذا المنتدى العربي، حيث وضعنا مجمع القبة للرعاية والتنمية أحد صروح مؤسساتنا، والذي افتتح حديثاً، لاستضافة الاطفال العرب وبعد،

مؤسسات الرعاية الاجتماعية مؤسسات عربية أهلية مستقلة غير حكومية تعمل على ضمان حقوق الاطفال، وفقا لما ينصّ عليه نظامها الأساسي والذي سبق اصدار اتفاقية حقوق الطفل بعشرات الأعوام. حيث توفر للطفل الحق في التعبير عن آرائه بحرية في المسائل التي تتعلق بمصلحته الفضلى، ونحن نحترمها، وذلك عبر ملتقيات دورية للأطفال، مثل: مؤتمر الاطفال، ندوات من طفل الى طفل، الحوار مع الآخر، اضافة لكتابة القصص او نصوص المسرحيات...

أخواتي وأخواني،

استخدمت اتفاقية حقوق الطفل في جميع أنحاء العالم كأداة لتعزيز وحماية حقوق الأطفال. وفي السنوات التي تلت اعتمادها، شهد العالم تقدماً ملحوظاً في الوفاء بحق الأطفال في البقاء، والصحة، والتعليم وذلك من خلال توفير المرافق والخدمات الأساسية؛ وازدياد الاعتراف بالحاجة إلى خلق بيئة حمائية لوقاية الأطفال من الاستغلال وسوء المعاملة والعنف.

ولكن رغم التقدم الذي تم تحقيقه، لا بد من عمل المزيد لإقامة عالم جدير بالأطفال. وعلينا نحن الهيئات والمؤسسات التي تعمل في مجال الطفولة، ان نساهم في نشر الوعي والفهم لمبادئ هذه الاتفاقية بين أوساط الأطفال بإشراكهم وإشراك المجتمعات في تعزيز وحماية هذه الحقوق.

 

وبالعودة الى موضوع منتدانا فالشراكة تعني التعاون والتنسيق بين طرفين او اكثر لتحقيق هدف او اهداف محددة يتم فيها توزيع الادوار والمسؤوليات بدقة والافادة من المزايا النسبية لكل طرف لتساعد على تمكينه ضمن عملية التنمية المستدامة تحقيقا للأمن الانساني. فالشراكة اذاً هي ثقافة تتخطى تأمين الحقوق وتسعى الى ارساء نسق من القيم والسلوك يدفع البشر بكافة اعمارهم لأن يكونوا اكثر مسؤولية.

 

آملين نجاح اعمال منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع ومنتدى الاطفال العرب وان يحققا اهدافهما مطالبين تخصيص نسب كافية من الميزانيات العربية والوطنية والمساعدات الدولية للبرامج الموجهة للطفولة، وكذلك العمل في مجال تطبيقات التكنولوجيا والمعلومات على تفعيل حق الأطفال في استخدامها بهدف إعداد جيل قادر على البناء والتنافس، وتشجيع المبادرات التي تهدف إلى إنتاج وتنمية وتطوير صناعة البرامج التعليمية الترفيهية والعلمية مع مراعاة المقومات الثقافية والحضارية ودعوة المؤسسات الإعلامية لتبني هذه المبادرات، حتى يتسنى لهم الاحتكاك والتعرف على المستجدات في عالم المعرفة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 373 قراءة
Square_217

وقائع جلسات المنتدي

الجلسة الخامسة:

قدم منسق مشاريع المجلس العربي د. كمال الفكي عرضاً للشبكة الالكترونية التي اسسها المنتدى حيث اكد ان الشبكة هدفها ايجاد مناخ وبيئة للاطفال العرب للتعبير عن ارائهم وعرض لمشاكلهم واجراء حوارات مع المسؤولين من كل العالم العربي لذلك فان انشاء الموقع هو حاجة لمشاركة الاطفال والتعرف على مشاكلهم وارائهم لان هذا الجيل منفتح على تكنولوجيا المعلومات وبالتالي يجب ان نسمعهم ونسمع هواجسهم ومشاكلهم ويهدف الموقع للتعرف على الثقافات الاخرى وان يستطيع الاطفال ان يعلموا ما هي حقوقهم وموجباتهم.

واكد الفكي على انه من الواجب الاستماع للاطفال وان نتيح لهم ان يتكلموا بحرية ونؤمن لهم مناخات التواصل فيما بينهم.

من جهتها عرضت الأستاذة نجلاء صديق للموقع واهدافها حيث اشارت الى ان انشاء الموقع حتمته ثورة التكنولوجيا الحديثة وبالتالي يجب ان نعلمهم كيفية استخدامهم للتكنولوجيا .

الهدف من انشاء الموقع هو توفير بيئة حاضنة وآمنة للاطفال العرب ليتواصلوا مع بعضهم والمشاركة عبر الموقع www.sawa-online.org فهدف الموقع هو التعرف على كل ما له علاقة بالاطفال.

وشددت نجلاء على ان المنتدى العربي عمل على توفير ادوات عالية الجودة وامنة وسهلة ومتاحة مجانية للموقع الالكتروني.

وبعد التقديم تم عرض محتويات الموقع حيث انه يستطيع كل طفل ان يكون له صفحة على الموقع .

وبعد ذلك عرض عدد من الاطفال لتجربتهم بالمشاركة بالموقع وكيفية تعلمهم انشاء صفحات لهم يعرضون بهم اعمالهم.

الطاولة المستديرة:

ترأس الطاولة المستديرة مستشار وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الدكتور بشير عصمت وشارك فيها مجموعة من المفكرين والباحثين العرب.

وبعد ترحيب رئيس الجلسة بالحضور سأل الدكتور حسن البيلاوي هل الثقافة العربية مهيئة لبنة سليمة للطفل؟ هل نستطيع التكلم بجرأة من دون مواربة؟ هل لنا ان نسير النظرة النقدية وقد تعثر العالم العربي في دخول الحداثة؟، هل العقل العربي بات عقلاً حديثاً. ورأى انه لا بد ان نبعث نموذج جديد للتنشئة الاجتماعية، مشيراً الى ان الاعلام انشغل كثيراً في السياية هلى حساب قضايا المجتمع والطفل. واكد البيلاوي ان المسألة هي مجموعة من القيم التي يجب ان تتبدل.

من جهة ثانية اكد الدكتور نبيل صموئيل على اننا امام كبير جداً مشيراً الى نجاح الاخوان المسلمين في مصر باعتبار انها جماعة عابرة للاقطار واتوقع ان يمتد هذا الحكم ا ى اكثر مكن قطر عربي. واعلن ان المشكلة ليست في الحكم بل في زعزعة الثقافة ونشر الفكر المتشوه. وقال " نحن لا نخاف من الحكم في مصر بل من التعبيرالذي استخدمه الرئيس المصري المنتخب احمد مرسي في اخونة المجتمع، بالتالي هناك خوف على اخونة الثقافة"، مؤكداً ان الصراع لا يزال بين المثقفين والاخوان. واعتبر ان الثقافة العربية امام تحدي ومن المهم تشكيل جماعات ضغط في الاقطار العربية تمسك بالمهمة موضحاً ان جماعات المثقفين في مصر تفككت". وكشف ان هناك صراع على وزارة التعليم في مصر التي يريديه السلفيون، مشدداً على ان هذا الصراع يمتد من مصر الى تونس وليبيا، وبالتالي نحن بحاجة الى مؤسسات نتعاون معها في سبيل حماية الطفل وحمايته وتنميته.

من جهته رأى الباحث المصري الدكتور احمد زايد ان الحداثة العربية هي من نوع خاص تأسست على صور من الانتقالية العشوائية فخلقت نظم اجتماعية من دون اي نظام، وهي انعكاس للماضي وتدير ظهرها للمستقبل في نفس الوقت، معتبراً ان الانتصار سيكون للتقاليد وليس للحداثة. واكد زايد ان عالم الصغا هو عالم مهمل، لافتاً الى ان المجتمع المدني والمدرسة غير قادرين على كسر هذه الحلقة من الاهمال.

وتحدث الدكتور حاتم قطران فأكد انه لا يمكن الحديث عن مشاركة وحقوق طفل في ظل نظام اسري ابوي لا مساواة فيه. واعتبر ان الكثير من الدول تشعر بهذا الواقع، موضحاً ان اقرار حقوق الطفل تبدأ م المساواة والديمقراطية.

الى ذلك اعلنت الدكتورة لانا كامل ان هذا المؤتمر ذات اهمية كبيرة عبى مستوى العالم العربين مشيرة الى ان ما شاهدناه يؤكد ان الجهود التي تبذل على مستوى مشاركة الطفل في القرار هي جبارة وكبيرة.

وكانت هناك مداخلة لأمين عام المجلس الاعلى للطفولة السابق في لبنان الدكتور ايلي مخايل اعتبر فيها ان انه في الدساتير والقوانين يجب ان يكون هناك تأطيراً لحضور الاطفال ومشاركتهم مشدداً على انه يجب العمل على البرلمانيين لايجاد تلك  على التشريعات والعمل على ايجاد هياكل ومؤسسات تعنى بهذا الشأن.

وتحدث الكاتب والمخرج السينمائي الدكتور عبدالله ضيف  وراى ان التعبير للاطفال لا يكون فوق الى تحت بل هم يجب من يقرر ذلك. وقال "اطفالنا يعيدون انتاج ما نقوم به. ولنجن ما نريده يجب ان ينتقل الفن من القاعات الى الشارع ليكون هناك ارادة للتعبير".

من ناحية اخرى اعتبر الدكتور طلعت منصور انه يجب ان يكون هناك رؤية اكثر من واقعية للبداية الحقيقية لكل اعراض الاختلال. واكد ان مشاركة الاطفال وتحقيق حقوق الطفل وانسانيته يكمن في الاسرة.

الى ذلك كشفت الدكتورة ثائرة شعلان ان المجلس العربي للطفولة  يعد لخطة برامجية جديدة بالنشبة لحقوق الطفل والمشاركة. وقالت ان هناك توجه للرعاية المباشرة للاطفال لانها فكرة حق وبالتالي يجب التركيز على هذه الحقوق بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني.

وختمت الطاولة بمشاركة للدكتور هيثم خزاعي الذي شدد على اهمية الخروج من النظريات الى الاجراءات بعيداً عن الشكليات.

الجلسة السادسة:

وفي بداية الجلسة السادسة التي عقدت تحت عنوان "التعرف على رؤية الاطفال لمفهوم المشاركة كحق وممارسة" تم عرض فيلم من انتاج  وتصوير الاطفال المشاركين في المنتدى تضمن اجراء مقابلات مع الناس في الشارع وسؤالهم حول فهمهم لحقوق الاطفال.

وبعد العرض لفت عضو اللجنة الدولية لحقوق الطفل الدكتور كامل فيلالي الى ان الاطفال بدأو نشاطهم بشكر من التقوهم ومن ساعدوهم وهذا دليل على ذوق يتمتع به الطفل بالفطرة، كما انهم استعملوا تعابير تدل على البهجة وهي ايضاً من مميزات الاطفال التي يجب دائماً الحفاظ عليها. وتوجه الى الاطفال بالقول "لمست فيكم قوة كبيرة فحافظوا عليها".

وراى انه من الواجب اعطاء فرصة للطفل بالتعرض للواقع وتشجيعه على الابتكار وحترامه لان هذه الامور تمكنه من اكتشاف نفسه. واوضح ان تواصل الطفل مع المجتمع يكسر الحاجز بين مجتمع الصغار والكبار ويكسر الرهاب الاجتماعي ويعطي للطفل شجاعة وجرأة واحترام.

اما الدكتور عبد الحسين شعبان فعبر عن فرحته بانتاج الاطفال مشيراً الى ان هذا الانتاج اعتمد الاسلوب الذكي بحيث ان الاطفال لم يؤثرو على الكبار وهم اعتمدو اسلوباً ذكياً ولم يستعملو طفولتهم في توجيه المتلقي، متنياً لو يستعمل الكبار هذا الاسلوب ويكفوا عن توجيه الصغار. وطالب بالاستماع للاطفال والسماح لهم بالتبليغ عن شكواهم والاخذ بها قدر الامكان. وتمنى ان يكون هناك منتدى تشاركي يجمع بين الاطفال الاصحاء والمعوقين.

وختم الجلسة المخرج السينمائي احمد عاطف متنمنياً ان نرى في عالماً عربياً للاطفال لافتاً الى عدم وجود قناة عربية تعني بالاطفال مثل "ديزني" وعدم انتاج سينمائي عربي لبرماج اطفال.

الجلسة الختامية: 

بدأت الجلسة الختامية بترحيب من هيثم يوسف سفير الاعلاميين للشباب  العرب (مؤسسة مبادرة الصحفي الصغير) الذي قدم للدكتور البيلاوي قلادة ملتقى الاعلاميين الشباب العرب الدرجة الأولى، ودرع جمعية المركز الاسلامي في الأردن.

 ثم تحدث الدكتور حسن البيلاوي امين عام المجلس  فأثنى على الجو الإيجابي البناء الذي ساد المؤتمر شاكرا مؤسسات المجتمع المدني التي شاركت من 16دولة عربية وجمعت حوالي 250 مشارك، وحيا وزارة الشؤون الاجتماعية وتعاون الوزير وائل أبو فاعور، وسمو الأمير طلال بن عبد العزيز طلال، وأكد على أهمية المشاركة التي تحقق الأهداف مشددا على دور الأطفال وحقهم في المشاركة والتعبير عن حاجاتهم وتأمين حقوقهم كأفراد فاعلين في المجتمع بقدر ما يستطيعون التفاعل والعطاء.

 ومثل الوزير ابو فاعور مستشاره الإعلامي الزميل صالح الحذيفة في الجلسة الختامية، فشكر باسمه سمو الأمير طلال بن عبد العزيز الذي يساهم في خدمة وتنمية الانسان والطفل العربي، ورحب بالحضور والقيميين على المؤتمر في "بيروت عاصمة الثقافة التي كانت ومازالت ابوابها مفتوحة لكل المؤتمرات العالم العربي"، وشكر كل من ساهم في انجاح المنتدى الهادف لتعزيز حق مشاركة الاطفال وشدد على أهمية متابعة التوصيات بخطوات عملية جدية مع تأكيد على الانطلاق بما تم الاتفاق عليه لأن الطفل العربي يواجه التحديات والتعديات الجسدية والمعنوية في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق وفي كل الوطن العربي بشكل عام.

 ثم تلا مستشار مبادرة الاطفال الشباب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا ورئيس لجنة صياغة توصيات المنتدى الدكتور عثمان الحسن محمد نور التوصيات

كما شهدت الجلسة الختامية للمنتدى عروضا فنية لمنتدى الاطفال الذى قامت مؤسسة الرعاية الاجتماعية باستضافته، حيث قدم الاطفال عروض فنية واعلامية وقصصية، كما تم استعراض نتائج ورش العمل التى تضمنت دور كل الاسرة والنظام التعليمى والاعلام ومؤسسات المجتمع المدنى فى تفعيل مشاركة الأطفال، وإطلاق الشبكة العربية لمشاركة الأطفال، وتم اعلان اللجنة الاستشارية للمنتدى، وقد توجه المنتدى بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكى الامير طلال بن عبد العزيز على دعمه ورعايته للمنتدى والى معالى الوزير الاستاذ وائل ابو فاعور وزير الشئون الاجتماعية بلبنان على رعايته للمنتدى، والى الجمهورية اللبنانية حكومة وشعبا، والى جميع الشركاء الذين ساهموا فى انجاز هذا العمل بنجاح".

 

للأطلاع على الجزء الأول من وقائع الجلسات برجاء... الضغط.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 394 قراءة
Square_217

وقائع جلسات المنتدى

جلسة الافتتاح

تحت شعار "الحق في المشاركة .. المشاركة تعني الحماية"، أطلق كل من سمو الأمير تركي بن طلال ووزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور في فندق غولدن تيوليب في بيروت منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي يأتي انعقاده على ضوء الاتفاقية التي تم توقيعها ما بين المجلس العربي للطفولة والتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية - المجلس الأعلى للطفولة في لبنان، التي تمت في مقر برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بالرياض يوم 22 تشرين الأول 2011.

شارك في المنتدى الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية حسن البيلاوي وحضره النواب هنري الحلو، أمين وهبي، انطوان سعد، علي المقداد ومروان فارس، رئيس كتلة نواب زحلة النائب انطوان ابو خاطر، والنائب شانت جنجنيان و المحامي رمزي دسوم ممثلا النائب العماد ميشال عون، جوزف الغريب ممثلا النائب أنور الخليل، المقدم وديع خاطر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وعدد من الفاعليات السياسية، العسكرية، الإجتماعية العربية والدولية.

كلمة الأمير طلال بن عبد العزيز

من جانبه، أكد الامير طلال بن عبد العزيز في كلمة القاها سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز على ضرورة ايلاء اهمية لقضايا تنمية الطفولة في الوطن العربي" خاصة وانها تشكل أكثر من 40% من التركيبة السكانية في بلادنا العربية"، مشددًا على أن "مستقبل أمتنا العربية كامن في مدى رعايتنا ودعمنا لتنمية الطفل العربي".

 وأشار الأمير طلال إلى أن المؤتمر الذي "ينعقد في سياق أحداث ومتغيرات محلية وعالمية متبنياً موضوعاً غايةً في الأهميةِ .. والذي وهو موضوع " الحق في المشاركة .. المشاركة تعني الحماية "، يعتبر "تجسيدا للحراك الذي تعيشه المنطقة، واستجابة لإنتفاضة شعوبها، الساعية نحو المزيد من الحرية والديمقراطية والمشاركة المجتمعية والتي بها لا شك يتحقق التقدم في أوطاننا الجديرة بأن تتبوأ مكانتها المتقدمة".

وإذ توقف عند التزام المجلس العربي للطفولة والتنمية بجعل المنتدى ملتقى دائماً ودورياً، ذكر بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الصادرة في العام 1989 والتي وقعت وصادقت عليها كافة الدول العربية باستثناء الصومال نظراً لظروفها الخاصة. وتقوم الاتفاقية الدولية على أربعة مبادئ رئيسية تؤسس عليها حقوق الطفل وهي حق البقاء والنماء وحق عدم التمييز وفقاً للعرق أو الدين أو النوع وإعلاء المصلحة الفضلى للطفل في كل السياسات التنموية وحق المشاركة.

وقال "من هنا نتبين أن مبدأ الحق في المشاركة هو أحد المبادئ الأربعة الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ويرتبط بهذا الحق ما أكدت عليه الاتفاقية من حق للطفل في الحصول على المعلومات التي تمكنه من تكوين آرائه الخاصة، بما فيها الإجراءات القضائية والإدارية. والتي تعد من أهم استراتيجيات تنمية قدرات الأطفال التي تؤثر بشكل دائم على مخرجات حياتهم في المستقبل".

واشار إلى أن "مساحة وفعالية المشاركة التي يسمح بها ، وينبغي أن يسمح بها المجتمع للأطفال، هي دالة لما هو متاح من المشاركة لمجتمع الكبار ومقياس للعمل بمبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنة في المجتمع"، مشيرًا إلى أن "أطفال اليوم الذين نسلحهم بمهارات المشاركة والمعرفة السليمة بمعنى المواطنة المستنيرة في تلازمها مع المسؤولية هم أنفسهم مواطنو المستقبل".

واعرب عن أمله "من هذه الكوكبة من المفكرين العرب وممثلي منظمات المجتمع المدني أن يناقشوا مدى نجاح الجهود العربية في إفساح أكبر قدر من فرص مشاركة الطفل في عالمه المحيط به في الأسرة، والمدرسة، والإعلام ، والمجتمع".

واضاف "علينا أيضاً أن نجيب بكل وضوح على السؤال الهام ، إلى أي حد تشكل الثقافة العربية السائدة فرصًا أو تحديات أمام حق الأطفال في المشاركة ؟ وكيف نستفيد من الفرص وما الواجب علينا عمله لمواجهة التحديات الثقافية إن وجدت ؟ وكيف  يمكن إيجاد مناخ اجتماعي يدعم مشاركة الأطفال ؟ وكيف ننمى وعى الأطفال بحقوقهم وكيفية ممارستها ؟ وكيف ننمى وعي الوالدين والعاملين في المدارس والإعلام والأسرة وكافة ميادين الحياة بحقوق الطفل ودعم وممارسة المشاركة ومساعدته في الحصول على المعلومات وتمكينه من تكوين رأي مستنير وأن يعبر عن آرائه بحرية ومسؤولية".

وختم بالتشديد على أن "بناء ثقافة الحوار والديمقراطية والمواطنة المستنيرة التي تستند على حق كل مواطن بأن ينعم بالمواطنة الكاملة بصرف النظر عن العرق والدين أو الجنس ، وإن بناء التقدم ونهضة أمتنا العربية إنما يتحقق ذلك كله كاملاً حينما ينجح في كفالة حق المشاركة لأطفالنا وتنمية قدراتهم على ممارستها .. وكفالة حقوقهم كاملة".

كلمة وزير الشئون الاجتماعية:

شدد الوزير أبو فاعور في مستهل كلمته على أن انعقاد هذا المنتدى الرابع في لبنان ويأتي وفق الخطة الإستراتيجية للمجلس (2011 ـ 2013) برعاية سمو الأمير طلال بن عبد العزيز لدعم جهود تنمية الطفل العربي، مرحبا بالمشاركين في بيروت ومعبّرا عن فرحته با ستضافة هذا المنتدى في "بيروت الحريات و حقوق الانسان و حقوق الطفل ، بيروت، منارة الحريات لا مغارة المخاوف، بيروت، ولادة المنابر لا المقابر، بيروت، القلوب المفتوحة لا الطرق المقطوعة، بيروت، رائحة الحرية وعبق الوعر والبحر لا رائحة المطاط المحترق، بيروت التي لا يقوى عليها خوف ولا يُطفئ قلبها دخان ولا يقطع شريانها عابث، ولا يعكّر صباحاتها ألف ظالم وظلام".

إلا أن أبو فاعور أبدى قلقه على واقع الطفولة العربي ارقاما و ممارسات"،  معددا سلسلة معطيات مثيرة للقلق عن واقع الطفل العربي.

وقال "في بلداننا 10 ملايين طفل في الشوارع و  10 ملايين طفل اخر خارج منظومة التعليم يتسربون سنويا من المرحلة الابتدائية دون احتساب من لم يلتحق بالتعليم اصلا، و15  بالمئة من أطفال العالم العربي يولدون ناقصي الوزن. ولا أعلم أهو نقص وزن لأطفالنا أم نقص حكمة فينا".

وأضاف "9% او 90 من الألف  من أطفال العالم العربي يموتون تحت سن الخامسة نتيجة الفقر و المرض وسوء التغذية الذي يعاني منه13 بالمئة من سكان العالم العربي ، بالإضافة إلى أن نحو مائة مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر مع اسرهم.اي مايعادل تقريبا ثلث سكان العالم العربي.عدا حالات الاطفال دون جنسية ، او الاطفال العمال الذين يشكلون 12.5 بالمئة من القوة العاملة العربية".

وحذر أبو فاعور من أنه "حينما يسود الفقر وعدم المساواة في مجتمع ما تتزايد احتمالات انحراف الأطفال، كما تتزايد مخاطر استغلالهم  ويمكن  النظر الى مشاكل الأطفال من روئ قانونية بما يعرف بالأحداث المنحرفين والمشردين والمتسولين والذين يقومون بأعمال هامشية يتم الحكم عليها وفق النظرة العامة للمجتمع حيث توجد معايير اجتماعية كالأعراف والعادات والتقاليد". 

ولفت إلى أن "إن ما هو اشد ايلاما ليس غياب المشاركة  وحسب، الحماية وركاكة نظم الحماية للأطفال وتلهينا بالهامشي أحيانا كثيرة على حساب الاطفال، ان الأشد ايلاما هو العنف الممارس على الاطفال من صنوف الايذاء البدني المباشر  او اللفظي او الارهاب او التهديد".

وتطرق أبو فاعور إلى أوضاع الاطفال في الحروب لأنهم "ضحايا مرتين مرة ضحية العنف المسلح  وهي القضية الاشد اقلاقا حيث تجري الحروب بوقود من اطفالها عبر استغلالهم و تسليحهم و دفعهم للتعصب و الاقتتال و الموت تاليا، او هم ضحايا عنف الكبار و هم من الاقل قدرة على توفير السلامة لانفسهم."

وتابع "يقلقني الطفل الفلسطيني، تنغرس فيه أضراس الاحتلال ونحن غافلون ننظر ولا نرى. يقلقي الطفل السوري تؤول أحلامه إما إلى  الموت في وحشية ما بعدها وحشية وإما اللجوء والتشتت والمعاناة. يقلقني الطفل العراقي تتربص به ألف عبوة ويرصده ألف قاتل لا ألف حلم. يقلني الطفل العربي يعاني الكثير وأشد ما يعانيه نقص في حكمتنا وتبصرنا وفائض في اللاجدوى في سياستنا".

 وأكد وزير الشؤون الإجتماعية أن "آمال وأنظار الطفولة  والمعنيين تتوجه إلى منتدانا اليوم، تنتظر منا الكثير رؤية وموقفا، تريد أن تعرف أولاً ماهي حقوق الطفل العربي و الى اين ..... من هو المسؤول عن تحصيلها... كيف يمكن حمايتها... وكيف يمكن أن نمكّن الأطفال من المشاركة الفعالة في مجتمعاتنا العربية" ومشددا على أن وهذه الآمال والتطلعات تشكل لنا تحدياً حقيقياً للإجابة عنها بمسؤولية تشاركية... فلنعمل على تعميم ثقافة الحماية والمشاركة للطفل بكافة الوسائل المتاحة، سعياً نحو حسن التطبيق والممارسة واستخلاص العبر من التجارب الغنية الموجودة وتبادلها فيما بين كافة المعنيين بقضية الطفولة".

وختم كلمته لافتا إلى أن "هذا المنتدى لا يمتلك الإجابة على كل هذه المعضلات لكنه يمتلك إرادة وقدرة لفت النظر إلى أهمية هذا الموضوع لأصحاب القرار الذين يصنعون السياسات العامة في وطننا العربي فنتذكر جميعا اننا حينما نتحدث عن الأطفال فنحن نخاطب مستقبلنا".

وقال "يجلسون اليوم في أوراقنا ونقاشاتنا ونجلس غداً في ذاكرتهم فليكن جلوسا مريحاً في ذاكرة الأجيال عندما ننصف أطفالنا ونحترم أبوّتنا ونعرف مسؤولياتنا".

كلمة أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية :

كما كانت كلمة الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي شدد فيها على أن "المجلس العربي للطفولة والتنمية منظمة عربية غير حكومية ذات شخصية اعتبارية تعمل في مجال الطفولة. وقد جاء تأسيس المجلس عام 1987 بمبادرة رائدة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس، بناء على التوصية الصادرة من مؤتمر جامعة الدول العربية حول الطفولة والتنمية بتونس عام 1986".

وقال إن منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي نحن بصدده اليوم "يُعد شبكة مؤسسية دائمة مقرها المجلس العربي للطفولة والتنمية، وينعقد دورياً في كل بلد عربي، ونسعد أن ينعقد هذا العام بحضوركم الكريم والمشرف في لبنان... بلد الجمال والحضارة العربية الزاهرة".

وأشار تدور الفكرة المحورية لهذا المنتدى تدور "حول مبدأ حق المشاركة للطفل العربي، ويقوم على عدة فعاليات هامة، أولها: إطلاق دراسة عربية شاملة تم إجراؤها في 9 دول عربية حول ممارسات الطفل العربي لحقه في المشاركة وتحديد الفرص والتحديات الكامنة في الثقافة العربية، وثانيها: فيلم تسجيلي لممارسات الأطفال في أربعة دول عربية يهدف إلى إلقاء الضوء على مدى مشاركة الأطفال العرب في إطار الثقافة العربية كما يهدف هذا التقييم التسجيلي إلى إيجاد حالة حوار بين النخب العربية والعاملين والمهتمين من المفكرين والاعلاميين بحقوق الطفل ومناصرتها، أما الفعالية الثالثة والهامة فهي عقد منتدى الطفل العربي للفئة العمرية من 9-14 عام ، وهي الفئة التي تأتي بعد مرحلة الطفولة المبكرة والتي تقع في الفئة العمرية من 8 سنوات فأقل وتأتي قبل المرحلة التي نطلق عليها الشباب المبكر أو " اليافعين " التي تقع في الفئة العمرية  من 15-18 عام، مؤكدين أن هذه الفئة العمرية المستهدفة لا تقل في أهميتها عن أي مرحلة من مراحل نمو الطفل، وأن وسطتيتها توجب علينا المزيد من الاهتمام والحرص عليها".

وشدد على أن "رسالة هذا المنتدى إنما تنشر وتؤازر نموذجاً جديداً في تنشئة الطفل يؤكد على أن الطفل العربي قادر على أن يصنع حياته وأن يعيشها بالكامل بحيث تتحقق له كل صور النمو الجسدي والعقلي والوجداني والنفسي. ويعتمد هذا النموذج للتنشئة على تصورات ومبادئ جديدة، لا تعتمد على الإملاء والشدة، بل تعتمد على التعلم الحر النشط والمشاركة الجادة والفعالة، كما يعتمد هذا النموذج إيضاً على المرونة وتشجيع المبادرات، والتفاعل الطلق، والتعلم عبر المشاركة، وقبول حق الاختلاف، والإقرار بالتعددية والتنوع، وذلك عبر علاقة تقوم على عدم التمييز بين الأطفال، وأن مصلحة الطفل تعلو على جميع المصالح، واحترم حق التواد بين الآباء والأطفال بحيث يؤدي التأثير الذي يمارسه الآباء دوراً إيجابياً في عملية التنشئة".

وكانت مشاركات لبلال زعبنا وميراي مروة باسم منتدى الأطفال العرب ومديرة مكتب لبنان في منظمة انقاذ الطفولة ربا خوري، ورئيس مؤسسات الرعاية الإجتماعية في لبنان فاروق جبر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال مارتا سانتوس، الدكتور أحمد الهمامي كلمة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية.

الجلسة الأولى:  

عقدت الجلسة الاولى التي هدفت الى ايجاد حالة حوار بين المشاركين وكسب تأدييدهم لقضية مشاركة الاطفال في العالم العربي بحضور رئيس الجلسة الدكتور حمد بن سيف الهمامي- مدير مكتب اليونيسكو الاقليمي والدكتورة ثائرة شعلان إضافة الى مخرج الفيلم السيد سامح الحلواني والمشاركين، حيث تم عرض فيلم عن مشاكل الاطفال وتمت مناقشة الفيلم بين الاعلاميين والحضور حول كيفية إيجاد حلول لمشاكل الاطفال وتخلل الجلسة نقاشات بين الحضور حيث كانت لفتة لموضوع الاطفال المعوقين وايجاد توعية من خلال قوانين ترعى شؤونهم. واثناء الجلسة طرحت مسألة عمالة الاطفال من وجهتي نظر فبينما اعتبر البعض أنه يجب ان ننظر اليها بطريقة ايجابية اعتبر البعض الآخر أنه يجب علينا أن نفرح بالاطفال لا أن ندفعهم الى سوق العمل.

بعدها قامت الدكتورة شعلان بالتعقيب على مناقشات الحضور فشددت على أهمية العمل على دور المجتمع المدني في تطوير وضع الاطفال المهمشين، كذلك عقّب المخرج سامح الحلواني على كلمات الحضور حول مضمون الفيلم قائلاً: "المعروف أنه من الممنوع تصوير اطفال الشوارع ولو هذا حصل فعلاً كان سيخلق مشكلة كبيرة علينا لانه ممنوع قانونياً في الاصل ومن لديه تصور آخر فليلجأ للجهات الامنية ويتفاهم معه، أما بالنسبة للاطفال المعوقين فقد اعتذر سامح نيابة عن فريق العمل كله بسبب عدم مشاركتهم الفعلية في الفيلم"، معتبراً أن الاطفال كانوا يعبرون عن آرائهم وبحاجة لصوت يسمعهم.وختم سامح بشكر المجلس العربي ودور الاعلام معتبراً اياه تحول مهم وعلينا اخذه بعين الاعتبار.

الجلسة الثانية

وافتتحت الجلسة الثانية بعرض لنتائج الدراسة العربية حول مشاركة الاطفال في الدول العربية المعد من قبل الدكتور احمد زايد وترأسها امين العام السابق للمجلس الاعلى للطفولة اللبنانية استاذ التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور ايلي مخايل.

وبعد ترحيب بالحضور وعرض لاهمية المشاركة من قبل رئيس الجلسة تحدث الدكتور زايد عن دراسته التي استندت الى عينات من مختلف الدول العربية تمت دراستها وتحليلها من مجموعة من كبار استاذة الجامعات العرب.

ولفت زايد الى مشاركة الاطفال التي يمكن ان تفتح الطريق الى امام التمنية الحقيقية، مشيراً الى ان الطفولة تشكل نسبة كبيرة من تكوين سكان عالمنا العربي.

وكشف ان الاوضاع التعليمية للاطفال في البلدان العربية هي جيدة جداً وتتجاوز كمعدل وسطي رقم 85 بالمئة.

واوضح زايد ان الحكومات العربية حاولت حاولت الالتزام بتعهداتها بالنسبة لاتفاقية حقوق الطفل، الا ان التزامها بقي نظرياً ولم يتطور كثيراً ليلامس حدود العملي.

وخاص الى نتيجة واضحة تفيد ان مشاركة الاطفال في مجتمعنا العربي، هي ضعيفة جداً ان كان في المنزل او في المدرسة وفي المجتمع.

 مشاركة الاطفال في الأسرة:

الهدف من الورشة الخروج بمجموعة من الافكار والتوصيات حول النقاط والاسئلة التالية:

  • كيف نفّعل دور الاسرة في المجتمع؟

  • هل الاسرة تدرك مفهوم المشاركة فعلاً؟وما هي اشكال هذه المشاركة؟

  • هل الاسرة تفهم وتتفهم المشاركة بمفهومها الخاص؟

  • هل الاسر العربية لديها المفهوم الفعلي للمشاركة او فقط الاستماع؟

  • هل الام العربية المرهقة تستمع لاطفالها في المشاركة؟

  • هل الام تستعين بالمجتمع المدني لمشاركة اطفالها؟

  • هل الاسرة لديها استعداد لمجالات المشاركة لمجالات المشاركة وما هي هذه المجالات؟

  • كيف يمكن ممارسة مشاركة الاطفال في الاسرة؟

يمكننا الاجابة على هذه الاسئلة من خلال التالي:

1- الحوار

2- اخذ الرأي والمشاركة فيه

3- توسيع آفاق الاسرة

4- التوجيه

5 - برامج دراسة تجعل للطفل موسوعة خلقية فكرية

6- الاستماع للطفل

7- تعليم الطفل على كيفية المشاركة

8- وجود اطار عام للاسرة

9- اتاحة الوقت الكافي للاطفال

10- اختيار الوقت الكافي والمناسب للجلوس مع الطفل

11- الاتنباه لاسئلة الاطفال

12- التقدير (الطفل بحاجة الى تقدير)

الجلسة الثالثة: 

 ترأس الدكتور عثمان نور اعمالها وتحدث بها استاذ الصحة النفسية في كلية التربية جامعة عين شمس الدكتور طلعت منصور واعتبر في كلمته أن "كل ما نريده هو نمو ا وان حق الطفل في طفولته هو من خلال المشاركة وتشجيع الاشخاص الكبار للقيام بواجبهم ودورهم برعاية الطفل  وبالتالي يجب ان نحقق الانسانية في نموه لذلك يجب بناء عملية تشاركية بين الطفل والمجتمع .

واشار منصور الى اتفاقية حقوق الطفل حيث كانت نقلة نوعية حضارية لوضع الاطفال في العالم.

واعتبر منصور ان المشاركة بين الطفل والمجتمع هي جوهر الحرية والديمقراطية والتقدم الانساني، مؤكداً أن مشاركة الاطفال هي جوهر استراتيجي لاذكاء المجتمع لان المشاركة هي روح مجتمعية قائمة على قيم المبادئ وهي نبض الدولة والمؤسسات.

الجلسة الرابعة

في اطار فعاليات "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع" عقدت الجلسة الرابعة للمنتدى حيث تناول موضوعها الندوة الأولى "التشبيك وتبادل الخبرات في مجال مشاركة الأطفال بين الدول العربية"

حيث ترأس الجلسة نائب رئيس مجلس امناء المجلس العربي للطفولة والتنمية د.نبيل صموئيل وأشار الى إنه بالامس كان الموضوعات تتناول المشاركة للاطفال واليوم نطلع على مجموعة من الخبرات لبحث كيفية التطبيق لما درسناه بالامس من بحوث ودراسات وكيفية تطبيقها عملياً على ارض الواقع.

بدأ المشاركون بعرض تجاربهم مراراً وتضمنت التجربة الاولى مساهمة المجتمع في مشاركة الاطفال في مصر وتضمنت دراسة استطلاعية لدور المجتمع المدني في دعم مبادرات الاطفال.

اما التجربة الثانية تضمنت مشروع مبادرة "الصحافي الصغير" وقد تم عرض فيلم صغير عن تجربة الاطفال في تونس وتدور احداث الفيلم حول "محور الصحافي العلمية في عيون الصحافيين الصغار".

اما التجربة القطرية فدار موضوعها حول مجال مشاركة الاطفال عن طريق المركز الثقافي للطفولة وتم عرض فيلم قصير يعبر عن انتاج وافكار الاطفال .

وعن التجربة البحرينية تضمنت عرضاً عن حماية الاطفال من الاعتداء وركزت الدراسة على بناء شخصية الاطفال وخلق بيئة تعزز المشاركة.

اما التجربة اللبنانية  فتناولت "الديمقراطية المستدامة في لبنان" وقد هدفت الى الحوار للتوصل الى المشاركة بين اللبنانيين والمناصرة لمشاركة الاطفال.

فيما عرضت التجرية اليمنية "برلمان الاطفال في اليمن" الذي هدف الى اشراك الاطفال في انحاء الجمهورية اليمنية في العملية الانتخابية بحسب قانون الانتخابات.

كذلك تم عرض تجربة "جدران" للفنون والتنمية حيث هدفت الى مجموعة من الشباب لاستخدام الفن كمدخل للتغيير الاجتماعي.

وقد تضمنت التجربة الأردنية بيت "الحكايات والموسيقى" حول كيفية التعلم للاطفال لان كل شيء يبدأ من الطفولة وعلى هذا تم انشاء بيت الحكايات والموسيقى.

للمزيد....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 402 قراءة
Square_217

البيان الختامي

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع

"الحق في المشاركة: المشاركة تعني الحماية"

بيروت: 3 - 4 يوليو/ تموز 2012

 undefined

تحت شعار "الحق في المشاركة.. المشاركة تعني الحماية"، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت فعاليات منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع برعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ومعالي السيد وائل أبو فاعور وزير الشئون الاجتماعية في لبنان، وذلك خلال الفترة من 3 - 4 يوليو 2012  (فندق جولدن تيوليب) ، والذي يعقده المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية اللبنانية - المجلس الأعلى للطفولة، وبالشراكة مع جامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" وهيئة إنقاذ الطفولة السويدية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية اللبنانية وعدد آخر من الشركاء.

 

افتتح المنتدى سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي القى كلمة نيابة عن سمو الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، ومعالي الوزير وائل أبو فاعور، وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من: الدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية وكلمة الأطفال التي القاها طفل وطفلة نيابة عن أطفال المنتدى، وأ. ربا خوري مدير مكتب منظمة إنقاذ الطفولة في لبنان وأ. فاروق جبر رئيس مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان، ود. حمد الهمامي مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في الدول العربية، كما وجهت السيدة مارتا سانتوس بايس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال كلمة إلى المنتدى.

شارك في أعمال هذا المنتدى أكثر من 250 مشارك من 16 دولة عربية هي: (الأردن - الإمارات - البحرين - تونس - جزر القمر - السعودية - السودان - العراق - سلطنة عمان - فلسطين - قطر - لبنان - ليبيا - مصر - المغرب - اليمن) يمثلون المجتمع المدني العربي ومسئولي المجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة والمؤسسات الرسمية وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية، فضلاً عن عدد من المسئولين وبعض أعضاء مجلس النواب اللبنانيين وبعض سفراء الدول العربية في لبنان.

شهد المنتدى عدداً من الفعاليات الموازية منها عقد منتدى الأطفال العرب الأول بمشاركة أكثر من 40 طفل وطفلة (من سن 9 - 14 سنة) من ثمان دول عربية هي: تونس - السعودية - السودان - فلسطين - لبنان - العراق - مصر - اليمن، خلال الفترة من 2 - 4 يوليو 2012 بمقر مؤسسات الرعاية الاجتماعية في بيروت.

وعلى مدى سبع جلسات عمل وأربع ورش عمل متوازية ناقش المنتدى عرض نتائج الدراسة العربية حول مشاركة الأطفال التي أجراها المجلس في ثمان دول عربية للتعرف على علاقة مشاركة الأطفال بقدراتهم على معرفة حقوقهم وحماية أنفسهم من المخاطر والعنف والاستغلال، كما تم عرض الفيلم الوثائقي الذي أعده المجلس حول مشاركة الأطفال في الوطن العربي بهدف تأصيل ممارسات تدعم حق الأطفال في المشاركة، في اربع دول عربية. واستعرض المنتدى تسع أوراق عمل إلى جانب عدد من تجارب منظمات المجتمع المدني العربية والدولية في مجال مشاركة الأطفال لاثنى عشر منظمة.

ركز المنتدى الرابع على قضية الحق في المشاركة كمدخل للحماية والتنمية "المشاركة تعني الحماية .. تعني التنمية" وتقديم نموذجاً جديداً في تنشئة الأطفال ليؤكد على أن الطفل العربي قادر على أن يصنع حياته وأن يعيشها بالكامل، ويعتمد هذا النموذج على التعلم الحر النشط والمشاركة الجادة والفعالة والمرونة وتشجيع المبادرات والتعلم عبر المشاركة وقبول حق الاختلاف والإقرار بالتعددية والتنوع وذلك عبر علاقة تقوم على عدم التمييز بين الأطفال. ويعد هذا النموذج للتنشئة الاجتماعية الطريق الذي يجب أن نلتزم به لغرس ثقافة المشاركة حتى تنمو مع الطفل ثقافة راسخة من القيم والسلوكيات التي تعزز بناء المجتمع الديمقراطي الذي نسعى إليه، والذي يقوم على المواطنة والمشاركة وقبول الآخر والتسامح والقدرة على التعبير وممارسة الحوار وإدارة الاختلاف وخلق حالة من التوافق الاجتماعي. وقد سعى المنتدى الرابع إلى بناء قدرات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل بما يتضمنه ذلك من تشبيك ومناصرة لدعم حق الأطفال العرب في المشاركة والتعرف على مستوى مشاركة الأطفال في العالم العربي والتوعية بأهمية المشاركة  ودعم سياسات عربية فاعلة لمشاركة الأطفال وتكوين شبكة عربية لمنتديات الأطفال.

 undefined

وشهدت الجلسة الختامية للمنتدى عروضا فنية لمنتدى الاطفال الذى قامت مؤسسة الرعاية الاجتماعية باستضافته، حيث قدم الاطفال عروض فنية واعلامية وقصصية، كما تم استعراض نتائج ورش العمل التى تضمنت دور كل الاسرة والنظام التعليمى والاعلام ومؤسسات المجتمع المدنى فى تفعيل مشاركة الأطفال، وإطلاق الشبكة العربية لمشاركة الأطفال، وتم اعلان اللجنة الاستشارية للمنتدى.

وقد توجه المنتدى بالشكر والتقدير لصاحب السمو الملكى الامير طلال بن عبد العزيز على دعمه ورعايته للمنتدى والى معالى الوزير الاستاذ وائل ابو فاعور وزير الشئون الاجتماعية بلبنان على رعايته للمنتدى، والى الجمهورية اللبنانية حكومة وشعبا، والى جميع الشركاء الذين ساهموا فى انجاز هذا العمل بنجاح.

وإيمانا من المشاركين بالدور الذي يلعبه المنتدى في مأسسة جهود المجتمع المدني العربي في مجال الطفولة لتنمية الوعي التنموي حول قضايا الأطفال في العالم العربي وتبني مقاربة الحقوق والتنمية التي تنطلق من اتفاقية حقوق الطفل، فقد أوصى المشاركون بالأتى:

المحور الأول: التثقيف والتوعية

  • العمل على دعم وتثقيف الاطفال بحقوقهم وواجباتهم.

  • بناء ثقافة الحوار والمواطنة المستنيرة من خلال بيئة اجتماعية قوية الدعائم تشمل الاسرة والمدرسة والإعلام.

  • ضرورة الربط بين مفهوم المشاركة فى المجتمع ومدى تحققه ومشاركة الاطفال بشكل خاص.

  • التشبيك المجتمعي للخطط والبرامج والمشروعات الموجهة لدعم مشاركة الأطفال

  • ضرورة التشبيك الاجتماعى بين الهيئات والمنظمات العاملة فى مجال الطفولة

  • استخدام الابداع والفنون والخيال فى تعزيز مشاركة الاطفال فى المشاركة.

  • وضع قضية مشاركة الاطفال وحقوقهم على قائمة اولويات الاجندات السياسية لصانعى القرار.

  • تشكيل جماعات ضغط من المثقفين والفنانين والمبدعين عبر الاقطار العربية لتنمية ودعم  مفهوم مشاركة الاطفال.

المحور الثانى: الاطار التشريعى والقانونى

  • تضمين حقوق الطفل فى الدساتير والتشريعات الوطنية

  • الاستماع إلى اراء الطفل فى جميع الاجراءات القضائية الخاصة بقضاياهم.

  • ضرورة تحليل الوثائق التشريعية الخاصة بالطفل فى كل الدول العربية.

  • مساعدة الاطفال للحصول على المعرفة والمعلومات والإجراءات القانونية.

المحور الثالث: اليات وهياكل تفعيل مشاركة الاطفال

  • تخصيص الميزانيات المناسبة لتطبيق وتفعيل برامج حماية ومشاركة الطفولة.

  • وضع أدلة استرشادية لتنمية المهارات الخاصة بحقوق الطفل والمشاركة موجه لكل المعنيين بالطفل: الأسرة، والعاملين فى مجال الطفولة، والاعلاميين، الجمعيات...وغيرها.

  • الاهتمام بدور الاعلام والفن فى نشر ثقافة المشاركة.

  • بناء قدرات الاطفال على اتخاذ القرار والمشاركة فى مجتمعاتهم وممارسة الحق فى التعبير.

المحور الرابع: البحث والدراسات وتبادل التجارب فى مجال المشاركة

  • تبادل التجارب الناجحة فى مجالات تفعيل مشاركة الاطفال وتوثيقها على مستوى الدول العربية.

  • دراسة المستوى الاقتصادى الاجتماعى للأطفال وعلاقته بالمشاركة.

  • الاهتمام بالبحوث الاجرائيةaction researchبمشاركة الاطفال.

  • دراسة دور التكنولوجيا فى تفعيل وتقوية المشاركة بين الأطفال

  • دراسة العلاقة بين تفعيل مشاركة الاطفال وحمايتهم.

مجالات العمل

الاسرة

  • اعداد برامج للتنشئة الاجتماعية، تتسم بالمرونة والتفاعل وتستوعب حق الاختلاف والعمل على غرس ثقافة مشاركة الاطفال.

  • التوعية بأهمية مشاركة الاطفال لدى اولياء الامور خصوصا فى الاحياء الشعبية والعشوائيات.

المؤسسات التربوية والتعليمية

  • الاهتمام ببرامج تأهيل القائمين على رعاية الاطفال فى مرحلة الطفولة المبكرة (الاسرة - المؤسسة التعليمية).

  • الاهتمام بالأطفال المتميزين والموهوبين وذوى المهارات الخاصة والعمل على تنميتهم.

  • ضرورة انشاء مجلس للأطفال فى كل مؤسسة تعليمية يتولى مسئولية المشاركة فى النظام المدرسى.

  • نشر ثقافة مشاركة الأطفال فى النظام المدرسى لدى المعلمين والقائمين على العملية التعليمية.

  • انشاء صندوق لشكاوى الطلاب فى المؤسسات التربوية .

  • تنوع اساليب واستراتيجيات التعليم والتعلم وتفعيل الانشطة التربويةالتىتتيح مزيد من مشاركة الاطفال وتنمية مهارتهم الاجتماعية والجوانب الوجدانية.

المجتمع

  • دعم جهود مؤسسات المجتمع المدنى لتنمية مشاركة الاطفال.

  • فتح المجال لمشاركة الاطفال فى مجالات متعددة مثل المجالس المحلية وبرلمان للطفل على مستوى البلدية/ المحافظة.

  • توعية العاملين فى قطاعات العمل المجتمعى فى المحليات بضرورة وأهمية مشاركة الاطفال.

  • نشر ثقافة مشاركة الاطفال على مستوى المجتمع ككل.

  • التنسيق بين القطاعات المعنية بمجال مشاركةالاطفال.

  • تدريب الوالدين وأفراد الأسرة على سبل مشاركة الاطفال من خلال الانصات والحوار والتعبير عن الذات وتقبل الرأى الأخر والمشاركة فى صنع القرار.

الاعلام

·   مشاركة الاطفال فى تخطيط وتنفيذ وتقديم البرامج الاعلامية الموجهه نحو الاطفال.

·   إعطاء مساحة اوسع  فى البرامج الاعلاميه لقضايا مشاركة الاطفال

  • تضمين حقوق الاطفال فى المشاركة فى الميثاق الاعلامى العربى .

توصيات ومبادىء عامة:

  • الاهتمام بإشراك الأطفال ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة.

  •  تحسين أوضاع الأطفال المشردين وأطفال الشوارع

  • إدماج الأطفال ذوى الإعاقة

  • التأكيد على أن مشاركة الأطفال في العملية التعليمية يحقق نواتج التعلم.

  • التمييز بين حق الأطفال في المشاركة والاستقلالية واحترام حقوق الآخرين.

  • ميثاق شرف العمل من أجل مشاركة الأطفال

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 440 قراءة
Square_217

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات