المنتدى الثانى 2005

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

القاهرة :27- 29 نوفمبر 2005

 undefined

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، وبدعوة من كل من المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبرنامج الخليج العربي لدعم الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، ومنظمة اليونيسف - المكتب الإقليمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وجامعة الدول العربية، عقد "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة" خلال الفترة من 27- 29 نوفمبر 2005 بالقاهرة، جمهورية مصر العربية.

 

وكان قد عقد المنتدى العربي الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني حول الطفولة في فبراير 2001م بالعاصمة المغربية الرباط في سياق التحضير للدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الطفولة، وفي الإطار نفسه يأتي هذا المنـتدى كخطوة مكملة للجهود الساعية إلى التطوير والارتقاء بأوضاع الطفل العربي.

 

ولقد شارك في أعمال المنتدى 200 مشارك من 17 دولة عربية إلى جانب رؤساء وأمناء عموم المجالس العليا للطفولة من خمس دول عربية، وممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمراكز البحثية والخبراء والإعلام.

 

وتم خلال المنتدى استعراض 37  تجربة عربية وخمس تجارب دولية على مدى تسع جلسات عامة وست ورش عمل تركزت حول عدد من قضايا الطفولة العربية المتعلقة ببقاء وحماية ونماء ومشاركة الأطفال، وذلك بهدف التعرف على احتياجات المجتمع المدني للنهوض بالطفل العربي والمعوقات الماثلة أمام قيامه بدوره كاملا، ووضع الأولويات للعمل المستقبلي، وحشد الرؤى  والأفكار حول كيفية توفير الرعاية للطفل وحماية حقوقه وتطوير الخدمات المقدمة له.

 

كما أقيم على هامش المنتدى عدداً من الفعاليات المصاحبة، منها إقامة معرض لإصدارات منظمات المجتمع المدني، والإعلان عن تأسيس الشبكة العربية لحقوق الطفل المعاق، وإطلاق بيان بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، وتوقيع مذكرة التفاهم بشأن المشروع العربي لحماية أطفال الشوارع بين المجلس العربي للطفولة والتنمية والمجلس القومي لرعاية الطفولة بالجمهورية السودانية..

 

         - كلمة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز.

         - كلمة سعادة السفيرة نانسي بكير.

         - كلمة السفيرة سلمي الحسني الجزائري.

         - كلمة توماس ماكديرومت منظمة اليونسيف.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 282 قراءة
Square_217

تقرير منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

 القاهرة في 27-29-11-2005

 

أولاً: مقدمة

لقد أثبتت منظمات المجتمع المدني العربي للطفولة منذ نهاية الثمانينيات من القرن العشرين قدرتها على التفاعل مع مشكلات مجتمعها بشكل طوعي ثم بشكل علمي متخصص وعلى الضغط من أجل وضع قضايا الطفولة على أجندة العمل الدولية والإقليمية والقطرية. وقد انعكس هذا التفاعل بداية في شكل تقديم الخدمات بشكل مباشر مثل الرعاية الصحية وتوفير التعليم، ثم تطور إلى توفير البيانات والإحصاءات حول وضع الأطفال في الدول العربية المختلفة والمساهمة في وضع الأطر والأسس لحماية الطفل بكل فئاته. وقد عملت منظمات المجتمع المدني في إطار القيام بأدوارها السابقة بالتعاون مع الحكومات العربية لتعزيز أوضاع الطفولة العربية من خلال المشاركة في اقتراح السياسات ووضع الخطط وسن التشريعات لحماية الطفل، ولكي تصبح قضايا الطفولة جزءا من خطط التنمية العربية.

وإبرازا لهذا الدور الرائد الذي قامت ومازالت تقوم به منظمات المجتمع المدني المعنية بالطفولة، وتقديرا لجهودها على أرض الواقع من أجل تحسين أوضاع الطفل العربي، وبصفة خاصة الطفل العربي الواقع تحت الاحتلال والحصار والمعرض لكافة أشكال الإهمال والعنف والاستغلال، تم عقد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة في الفترة من 27-29/11/2005م بالقاهرة بالتعاون مع كل من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) والمكتب الإقليمي لليونيسف لشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجامعة الدول العربية. 

ويأتي انعقاد منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة استكمالا للأسس التي وضعها المنتدى العربي الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني حول الطفولة الذي عقد في عام 2001 في الرباط بالمملكة المغربية في إطار التحضير للدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الطفولة عام 2002م. وكمحاولة للخروج من إطار النظريات إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.

وعليه، تركز موضوع المنتدى واعماله على عرض التجارب الرائدة التي نفذتها منظمات المجتمع المدني العربي العاملة في مجال الطفولة بإمكانياتها الذاتية ولصالح بقاء ونماء وحماية ومشاركة الأطفال. كما عمل المنتدى على إيجاد مناخ من الاستفادة والتعلم المشترك عن طريق استعراض بعض التجارب الدولية في مجال مكافحة الفقر وحماية حقوق الطفل وتطوير وضع الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة من كل من المملكة المتحدة والسنغال وتركيا.

وقد تم استعراض التجارب المشار إليها انطلاقا من خلفية أوراق بحثية تناولت رؤية منظمات المجتمع المدني لواقع الطفل العربي استنادا إلى تقرير "عالم عربي جدير بالأطفال" الصادر عن جامعة الدول العربية بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونيسف لشمال أفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى التطور الحاصل في دور منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفولة وعملها وفق مقاربة الحقوق والتنمية، فضلا عن برمجة حقوق الطفل، ثم دور جامعة الدول العربية في تحقيق الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لدعم برامج الطفولة. وأخيرا دور الإعلام في دعم منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفولة.

كما جاءت مشاركة المجالس العليا واللجان الوطنية المعنية بالطفولة في الدول العربية من منطلق تعزيز الثقة بينها وبين منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفولة من خلال إطلاع المجالس العليا على جهود الأولى في تنفيذ السياسات والبرامج والأنشطة المتضمنة في الإستراتيجيات الوطنية على أرض الواقع.

ثانياً: أهداف منتدى منظمات المجتمع المدني العربي للطفولة:

- رصد وتحليل واقع الطفولة العربية بهدف تقديم رؤية علمية وعملية لدور منظمات المجتمع المدني في النهوض بأوضاع الأطفال.

- الإسهام في عملية مراجعة واستعراض التطور الذي تم إحرازه خلال العقد الأخير من القرن العشرين على مستوى النهوض بالطفولة العربية.

- وضع أولويات للعمل المستقبلي من أجل الطفولة.

- خلق أطر شراكة بين منظمات المجتمع المدني لطرح قضايا الطفولة التي لا تلق الاهتمام الكافي.

- توسيع دائرة الشركاء بين الأطراف المعنية بقضايا الطفولة، والعمل على اكتساب شركاء جدد.

- استخلاص الدروس المستفادة في ضوء الإنجازات التي حققها المجتمع المدني.

- إبراز وتعميم التجارب الناجحة في مجال الطفولة بما يعكس مفهوم التنمية المستدامة.

- مأسسة أعمال المنتدى من خلال وإقرار سكرتارية عمل المنتدى والمهام التي ستؤديها في السنوات القادمة.

- إنشاء قاعدة بيانات معلوماتية موحدة تمكن من إجراء دراسات مقارنة وتحليل احتياجات الطفولة العربية.

ثالثا: محاور المنتدى:

  • محور البقاء (تجارب في مجال مكافحة الفقر، والرعاية الصحية).

  • محور النماء (تجارب في مجال الطفولة المبكرة والتعليم).

  • محور الحماية (تجارب في مجال ضمان بيئة آمنة للأطفال وحمايتهم من العنف).

  • محور المشاركة (حق الطفل في التعبير وإبداء الرأي).

 

رابعاً: منهجية عمل المنتدى:

1- جلسات عامة يتم خلالها تقديم الأوراق الخاصة بالخبرات والتجارب الناجحة وفق المحاور المقترحة، ويشتمل كل محور على تجارب ناجحة، على أن تتناول التجارب المقدمة العناصر التالية:

  • الاحتياجات التي قامت التجربة بالاستجابة لها، الفئة المستهدفة من حيث ( الفئة العمرية- التوزيع النوعي- التوزيع الجغرافي)، الآثار والنتائج المترتبة على الجماعة المستهدفة من تلك التجربة- مؤشرات نجاح التجربة، الإيجابيات التي حققتها التجربة، ونقاط قوتها. (التشبيك، التدريب، خلق التأييد والمساندة، الخدمات، تطوير القوانين، جمع المعلومات، رفع الوعي، الرقابة والمتابعة)، أهم الصعوبات أو المعوقات التي واجهت تنفيذ التجربة؟، أهم الدروس المستفادة من تطبيق التجربة، كيفية تطوير وتعميم التجربة في الدول العربية، من هم الشركاء في التجربة؟

2- مجموعات عمل حول محاور المنتدى.

3-  معرض لمطبوعات وأنشطة المجتمع المدني العربي.

 

معايير اختيار المنظمات المشاركة : 

تم اختيار مجموعة من التجارب العربية الناجحة، ودعوة المنظمات الفاعلة التي قدمت مشاريع ريادية ساهمت في تطوير أوضاع الطفل العربي، سواء في جانب الخدمات أو المساندة وكسب التأييد أو بناء القدرات أو الرقابة أو رسم السياسات أو البحث العلمي، بما يعكس الجهد والإسهام الحقيقيين لمنظمات المجتمع المدني العربية إذا ما توافرت لديها الإرادة والإمكانات. وعليه، تم تطبيق التعريف الواسع لمفهوم المجتمع المدني الذي لا يضم فقط المنظمات غير الحكومية، ولكن يتعداه إلى مشاركة لجان حقوق الطفل والمؤسسات البحثية وبعض المنظمات الإقليمية والأممية، بالإضافة إلى المجالس العليا واللجان الوطنية وكذلك الخبرات الفردية.

           

وقد شارك في أعمال المنتدى حوالي 200 مشارك من منظمات المجتمع المدني العربية العاملة في مجال الطفولة وحقوق الإنسان ومن المنظمات الدولية والإقليمية، فضلا عن ممثلي أربعة مجالس عليا ولجان وطنية عربية، بالإضافة إلى عدد من المراكز البحثية، وخمسين إعلاميا. وقد تم استعراض تجارب عدد من منظمات المجتمع المدني من الدول العربية، مثل مصر ، ليبيا ، السعودية ، لبنان ، عراق ، جيبوتي ، البحرين ، الاردن ، سوريا ، تونس ، فلسطين ، قطر ، السودان ، اليمن ، بالإضافة الى تجارب دولية من تركيا والسنغال. (مرفق).

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 330 قراءة
Square_217

جدول أعمال

 منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

27 –29 نوفمبر 2005

انتركونتننتال سيتي ستارز – القاهرة

 

  اليوم الأول: الأحد 2005/11/27

الوقت

الجلسات

8.30 – 10.00

التسجيل

10.00 – 10.30

الجلسة الافتتاحية

-         - كلمات الشركاء (الأجفند ـ اليونيسف ـ جامعة الدول العربية ـ المجلس العربي للطفولة والتنمية)

 

10.30-10.45

استراحة شاي

10.45 – 14.00

جلسة عامة

المتحدثون

رئيس الجلسة

المقررون

 

(15 دقيقة لكل متحدث)

- وضع الأطفال فى العالم العربي: رؤية المجتمع المدني 

د. شهيدة الباز

د.مصطفى المصمودي

غادة موسى

مروة هاشم

- التقدم الحادث فى أوضاع الطفولة منذ 2001  

د. أحمد عبد الله

- الحقوق والتنمية : البرامجية من أجل الأطفال

أ.محمود المصري

 

- نحو دور رائد للمجتمع المدني فى ضمان حقوق الطفل 

د. عادل عازر

 

 

 

- رؤية مستقبلية لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

أ. سعيد راجي

 

 

 

- دور جامعة الدول العربية فى تنمية الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لدعم برامج الطفولة

أ.محمد عبده الزغير

 

 

14.00 – 15.00

استراحة غداء

 

 

15.00 – 17.15

جلسة عامة

 

المتحدثون

رئيس الجلسة

المقررون

 

تجارب المجتمع المدني حول محور بقاء الطفل

15.00 –16.00

أ. الرعاية الصحية

د.هاني جهشان

نهلة أبو عيسى

نانيس حسن

 

- برنامج الوقاية الإرشادية حول الإيدز- ليبيا  

أ.على بوراوي

- رفع الوعي الصحي للأطفال - لبنان

أ.لينا الدادا

- نشر الثقافة الصحية - العراق

أ.جيان ميراني

- المستشفيات كمجال للحياة - الجزائر

أ.جمال ميراحي

- دور الإجلاس المخصص في تمكين الطفل المعوق من ممارسة حياته الطبيعية

د. محمد الطريقي

16.00 – 16.15

استراحة شاي

16.15 – 17.15

ب. مكافحة الفقر 

د. وضحى السويدي 

نهلة أبو عيسى

نانيس حسن

 

- برنامج أحلام البنات - مصر

د.إيمان بيبرس

- رفع المشاركة والتمسك بالأمل - بنك بال فيكاس المملكة المتحدة

أ.توم ديفيس

- تنمية وإعادة صياغة قرية الصيادين بالمشاركة ماكس – الإسكندرية

أ. علياء الجريدي

- برنامج تعزيز قدرات الأسرة : تجربة SOS فى التصدي للفقر

أ.زينة علوش

- تجربة الاتحاد الوطني لنساء جيبوتي

أ.نبيهة سعيد محمد

تجربة جمعية إنعاش الأسرة بفلسطين

أ.وداد العلي

اليوم الثاني، الاثنين 28/11/2005

الوقت

الجلسات

8.30 – 10.30

جلسة عامة

المتحدثون

رئيس الجلسة

المقررون

 

تجارب المجتمع المدني حول محور نماء الطفل

8.30 – 9.30

أ. الطفولة المبكرة

أ.هاني هلال

سامية ابراكان

        مروة هاشم

 

- تمكين المجتمع المحلي لتحسين خدمات الطفولة المبكرة - الأردن  

أ.فواز الغبره

- دليل إرشادي لتعليم الأمهاتACEV  - تركيا

أ.إيلا جوكسيل

- صحة الأم والطفل - اليمن

أ.أروى الدرام

- روضة الأطفال في سجن النساء

الأخت ماري كلود نداف

- تجربة توفير الرعاية الصحية لمرحلة الطفولة المبكرة بسوريا

أ.بسمة بدور

9.30 – 10.30

ب. جودة التعليم

سامية ابراكان

      مروة هاشم

 

- إدماج أطفال متلازمة داون - ليبيا

أ.فوزي أدم

- إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة - تونس

أ.سيدة حشاد

- المدارس البديلة للأطفال المهمشين - لبنان

أ.جوزيف حبيب

- تجربة مركز الإعاقة السمعية فى البحرين

أ.فوزية محروس

- تنمية الأطفال اليافعين بالسودان

أ.زكية أحمد

- المساعدة النفسية للأطفال ذوي الاضطرابات النمائية بالكويت

د.غنيم الفايز

10.30 – 10.45

استراحة شاي

 

10.45 – 13.00

ورش عمل موازية

الميسر ورئيس الورشة

المقرر

 

- تنمية الطفولة المبكرة

أ.أحمد الدمراوي

نانيس حسن

- جودة التعليم

أ.محمود مصري

غادة موسى

- مكافحة الفقر

أ.أشرف مبارك

مروة هاشم

- الرعاية الصحية

د.هاني جهشان

نهلة أبو عيسى

13.00 – 14.00

استراحة غداء 

14.00 – 16.15

جلسة عامة

المتحدثون

رئيس الجلسة

المقررون

14.00 – 15.00

تجارب المجتمع المدني حول محور حماية الطفل

د.أحمد عبد الله

نهلة أبو عيسى

نانيس حسن

 

- برامج بديلة وآمنة للملاعب - فلسطين

أ.نعيم الدحلان

- حماية الأطفال المعرضين للخطر - الأردن

أ.صلاح الزغبي

- برامج حماية الأطفال - السنغال

أ.ميريل أفه

- التشبيك حول حماية الأطفال ASPCAN

 

د.هاني جهشان

- العنف ضد أطفال العراق

أ. هند آل صلال

- تشكيل جماعات ضغط من أجل تطوير قانون الطفل في مصر

أ. هاني هلال

- إعادة البسمة لأطفال فلسطين

أ.عبد المعطي فلفل

- تجربة مبادرة حماية الأطفال

أ.ياسر عوض الكريم

- تجربة جمعية إشراقة في حماية الأطفال المهمشين بالإسكندرية

أ.سوسن رضوان

- تجربة تمكين الأطفال من حماية أنفسهم في البحرين

أ.رنا الصيرفي

- دور العصبة المغربية في حماية الأطفال

أ.إبراهيم ياسين

15.00 – 15.15

استراحة شاي

 

15.15 – 16.15

تجارب المجتمع المدني حول محور مشاركة الطفل

المتحدثون

رئيس الجلسة

المقررون

 

- تنمية ثقافة الطفل - قطر

د.وضحى السويدي

د.سعدية بهادر

نهلة أبو عيسى

نانيس حسن

- الاستغلال الجنسي التجاري ECPAT

أ.ريم مرسي

- برلمان الطفل - اليمن

أ.جمال الشامي

- تجربة جمعية طيبة الخيرية – السعودية

أ. يحي بن صالح

- تجربة تأسيس مكتبات عامة للأطفال - اليمن

أ.نجيب ناصر الكميم

- تجربة دعم ثقافة وإعلام الطفل في الجزائر

أ.كريمة وحسين

16.15 – 18.15

ورش عمل متوازية

الميسر ورئيس الجلسة

المقررون

 

- ضمان بيئة آمنة للأطفال لحمايتهم من الاستغلال والعنف وإساءة المعاملة والإهمال

د.سعيد راجي

مروة هاشم

- مشاركة الأطفال

أ.كريمة وحسين

إيمان بهي الدين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 380 قراءة
Square_217

                              كلمة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز

رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية

ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية

في منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

    القاهرة : 27 – 29 نوفمبر 2005

 

 

السيدات والسادة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

 

إنه لمن دواعي السرور والسعادة أن يلتقي اليوم هذا الجمع الطيب من المعنيين بالطفولة العربية والقائمين عليها في "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة"، هذا المنتدى الذي يشارك في تنظيمه كل من المكتب الإقليمي لليونيسيف لشمال إفريقيا والشرق الأوسط وجامعة الدول العربية وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وإن الهدف النبيل الذي يحاول المنتدى أن يقترب هو محاولة الإسهام بين مؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا الطفولة تربط بين قضايا حقوق الطفل والتنمية في إطار شراكة فعالة.

 

لقد نادينا على مدى سنوات وفي مناسبات عدة بأهمية دور منظمات المجتمع المدني في العملية التنموية، خاصة بعد أن أثبتت هذه المنظمات وجودها وفرضت حضورها وحازت قدراً معقولاً من المصداقية كما بذلنا وشركاؤنا جهوداً خلال العقدين الماضيين لكي نضع قضايا الأطفال والشباب في بؤرة الاهتمام الرسمي والشعبي ولتكون ضمن أولويات إستراتيجيات وخطط التنمية العربية، ونعتز الآن بأن أغلبية الدول العربية أصبحت لديها مؤسساتها ومنظماتها ومجالسها العليا المتخصصة في تعزيز أوضاع الأطفال والشباب. ولكننا لا نزال في حاجة ماسة لبذل المزيد من الجهود وخاصة في مجال السعي إلى تغيير السياسات والقوانين التيلا تزال تقيد حريات المجتمع المدني لأننا نريده أكثر فعالية وتأثيراً.

 

وفي إطار تلك الجهود جاء انعقاد المنتدى العربي الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني حول الطفولة الذي عقد في فبراير 2001 بالعاصمة المغربية الرباط في سياق التحضير للدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الطفولة . وفي الإطار نفسه يأتي المنـتدى - الذي نحن بصدده اليوم - كخطوة مكملة للجهود الساعية إلى التطوير والارتقاء بأوضاع الطفل العربي.

 

 وإذا كان منظمو المنتدى لا ينكرون الدور المساند الهام والحيوي الذي تقوم به الحكومات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية ، فإنهم يعنون بإبراز الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال تنمية الطفل وضمان حقوقه، ويشمل ذلك دورها في تفعيل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل في مجالات بقاء ونماء وحماية ومشاركة الأطفال. ومن هنا أهمية هذا المنتدى خصوصاً لكونه يستهدف التعرف على احتياجات المجتمع المدني للنهوض بالطفل العربي وإنجازاته والمعوقات الماثلة أمام قيامه بدوره كاملا، وخلق أطر شراكة جديدة بين مؤسسات المجتمع المدني بعضها البعض ومع المؤسسات الرسمية، وتحديد أولويات العمل المستقبلي من أجل الطفولة.

 

السيدات والسادة :

 لقد سعت منظمات المجتمع المدني رغم إمكاناتها المحدودة ومواردها الضعيفة إلى تضييق الفجوة بين النظرية والتطبيق من خلال تنفيذ المشروعات والبرامج القابلة للنجاح ، كما عملت لتكون أكثر اقتراباً من احتياجات المجتمعات المحلية التي تفتقر إلى العديد من الخدمات والقدرات، ويوفر هذا المنتدى فرصة لعرض عدد من التجارب التي تؤكد ذلك في مختلف المجالات المتعلقة بالطفل.

 

ولأننا متفقون على أهمية الاستفادة من التجارب الدولية في مجال تفعيل دور الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والعمل التطوعي سيناقش المنتدى تجارب دولية وإقليمية ناجحة ، بما يعزز تبادل الخبرات ويساعد في تطوير دور منظمات المجتمع المدني العربي لتكون جزءا فاعلا ومؤثرا في صياغة الأجندة الدولية بشأن قضايا الطفولة في المرحلة القادمة.

 

وضمن هذا السياق الذي يبشر بالكثير ، سيكون مفيداً أن يقدم المنتدى رؤية إيجابية من خلال تمثيل منظمات المجتمع المدني الفاعلة في مجال الطفولة، والمجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة باعتبارها كيانات تنسيقية معنية برسم السياسات والاستراتيجيات . فقد ساهمت هذه المجالس واللجان في دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني. ونحن إذ نقدر هذه المساندة فإننا نتطلع إلى تقوية التعاون والتنسيق وتعزيز الحوار بما يدعم ويفعل حقوق الطفل العربي.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 385 قراءة
Square_217

كلمة جامعة الدول العربية

لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

القاهرة : 27-29 نوفمبر 2005

 

 

اصحاب المعالي والسعادة

الدكتور ايمن ابو لبن

الأستاذ توماس ماكديرمت

السيدات والسادة

أيها الحفل الكريم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني في البدء أن أنقل الى كل المشاركين في المؤتمر تحيات معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أ. عمرو موسي ، وتمنياته لكم بالتوفيق والنجاح في أعمالكم خلال الأيام القليلة القادمة ، واؤكد لكم ان السيد عمرو موسي من الداعمين وبشكل متواصل قضايا الطفولة في عالمنا العربي من جهة، ونشاطات وتطور عمل مؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى إيمانا بدورهم المجتمعي الكبير.

 

ويشرفني تمثيل جامعة الدول العربية ومعالي الأمين العام شخصياً ، ويشرفني اتقدم من سمو الأمير طلال بن عبد العزيز عن شكرنا وامتناننا لدوره بدعم القضايا الاجتماعية العربية العديدة والمهمة وعلى رأسها ما يتعلق بالأطفال العرب، وهو عطاء رائع تميزتم به في إطار الجهود العربية المتواصلة في كافة المجالات الانسانية وعلى كافة الصعد.

 

ويسرني بمناسبة انعقاد المنتدى العربي لمنظمات المجتمع المدني حول الطفولة أن القي الضوء على بعض الأمور المتعلقة باهتمامنا بالأطفال العرب حيث حققت المبادرات والجهود العربية تطوراً ملموساً لصالح الأطفال في الوطن العربي، فعلي صعيد الجامعة العربية تم انجاز العديد من البرامج والفعاليات بالتعاون مع عدة جهات ومنها اليونسيف مثل على ذلك:

- مؤتمر الطفولة والتنمية في الوطن العربي بتونس نوفمبر 1986.

- إعداد دراسة خاصة بأوضاع الطفل الفلسطينى في الأراضي المحتلة.

- إصدار تقرير سنوى عن الأداء والانجاز العربي في مجال الطفولة (1996-2000).

- عقد اجتماعات رفيعة المستوى كان أخرها الاجتماع القطاعي بين جامعة الدول العربية ومنظماتها وبين منظمات الأمم المتحدة تحت شعار تنفيذ و تمويل الأهداف التنموية للألفية حيث ان فئة الأطفال هو محور مركزي لهذه الأهداف.  

 

كما أنجزت وثائق مهمة منها:

- الخطة العربية الأولي لحماية ورعاية وتنمية الطفولة.

- استراتيجية العمل الاجتماعي في الوطن العربي.

- الخطة القومية الشاملة لثقافة الطفل.

- الاستراتيجية العربية للتنمية الاجتماعية.

- الاتفاقية العربية لتشغيل الاحداث.

- القانون النموذجي الموحد لرعاية الاحداث المنحرفين والمهددين بخطر ا لإنحراف.

- الدليل التشريعي النموذجي لحقوق الطفل العربي.

- وثيقة الإطار العربي لحقوق الطفل.

- الخطة العربية الثانية للطفولة والتي اقرتها قمة تونس.

 

وكذلك اعدت دراسات وبحوث ناقشت موضوعات الطفولة والأسرة، وشكلت هذه الوثائق، اساساً منظماً للعمل من أجل الطفل والأسرة العربية.

 

وساهمت الدول العربية في إطار الإعداد لإخراج اتفاقية حقوق الطفل، بإدخال عدد من الملاحظات تم استيعابها في الصياغات النهائية للإتفاقية، كما أسهمت الدول العربية في إطار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية (اسيسكو) في بلورة الاتفاقية في إعداد مشروع الميثاق الاسلامي لحقوق الطفل، كما لعبت أيضا دوراً مميزاً في إطار منظمة الوحدة الأفريقية لصدور ميثاق حقوق الطفل الأفريقي باديس أبابا في العام 1989.

 

وعلى الصعيد الوطني في الدول العربية تم تشكيل عدداً من المجالس العليا واللجان الوطنية العليا للطفولة حيث بلغت 20 هيئة وطنية تفاوتت مستوياتها ودرجة ارتباطها التنظيمي بالدولة، وأعدت أغلب الدول العربية الاستراتيجيات وخطط وطنية للطفولة، كما أزداد الوعي بأهمية العمل الأهلي ومشاركة منظمات المجتمع المدني في هذا الجانب، وعقدت العديد من المؤتمرات والندوات الوطنية والإقليمية لمناقشة أوضاع الطفولة، كما اصدرت تشريعات وقوانين خاصة بالطفولة في بعض الدول العربية، للتأكيد على احترام حقوق الطفل في منطقتنا العربية.

 

أمام هذه التطورات والمكاسب التي تحققت لصالح الطفولة، برزت أيضاً صعوبات وعوائق، منها الفقر وتأثيراته على أوضاع الطفل والأسرة، حيث انعكست على الأحوال الصحية والتعليمية للطفل العربي، وافرزت ظواهر اجتماعية عديدة كعمل الأطفال وأطفال الشوارع، وتشرد الأطفال، والعنف ضد الأطفال، والتهميش الاجتماعي.. وغيرها.

 

كما تمثل الأمية في الدول العربية مشكلة تنموية فيقدر عدد الأميين بنحو 60 مليون نسمة (للفئة العمرية 15 سنة فأكثر) في العام 2001، وهم يمثلون نحو 39% من إجمالي السكان البالغين وتشكل النساء الأميات ثلثي هذا العدد، ويمثل الأميون الشباب (15-24 سنه) نحو 23% من إجمالي الشباب.

 

.... وقد أدى التقدم البطئ في محو الأمية إلى تعميق الفجوة بين المعدل العربي للأمية ومعدلات الأقاليم الرئيسية الأخرى في العالم ، ويتوقع ان تحتاج هذه الدول الى حوالي 39 سنة للقضاء على الأمية اذا استمرت وتيرة الانجاز في محو الأمية على وضعها الراهن.

 

إن التطورات التي يشهدها العقد الأول من القرن الحالي، تبرز اهمية تبلور قيم الحرية والديمقراطية وشيوعها، وهذا يتطلب إتاحة قدر واسع من ممارسة الحرية في مجتمعاتنا العربية، وعلينا أن نبدءا بالأطفال ونسعى لترسيخها في قيمهم واتجاهاتهم وإنتاجاتهم.

 

وعلى مؤسسات التنمية المختلفة وفي مقدمتهم مؤسسات المجتمع المدني تقع مهمة توفير حدود من الحرية للأطفال لممارسة سلوكهم والإسهام في بناء ثقافتهم مع التجسيد الفني لعناصر الثقافة دون ممارسة الضغوط الشديدة من قبل الكبار على الأطفال.

 

ويقع على هذه المؤسسات أيضا ضرورة تدريب الأطفال على المرونة بعيداً عن التعصب، ومايؤول إليه من تطرف يلغي التماسك الاجتماعي وينشر الفرقة.

 

لقد أكدت اتفاقية حقوق الطفل على أن يكون تعليم الطفل موجها نحو تعزيز وتنمية شخصيته، ومواهبه، وقدراته العقلية والبدنية الى اقصي إمكاناتها، وتنشئته على احترام جميع الحقوق الانسانية والحريات الأساسية، وإعداد الطفل لحياة تستشعر المسئولية في مجتمع يتسم بروح التفاهم والسلم والتسامح والصداقة فيما بين جميع الشعوب والمجتمعات الإثنية والدينية وتنمية احترام هوية الطفل والقيم الثقافية الخاصة والقيم الوطنية للبلد الذي يعيش فيه الطفل، والحضارات المختلفة عن حضارته.

 

إن تشجيع الأطفال على الإبداع، وقبول الجديد ذي العلاقة بالقيم ومعايير المجتمع يتطلب من مؤسسات الأطفال في الوطن العربي أن تحرص على تشجيع ودعم كل ما يتعلق بالأطفال من رعاية وعناية وتمكين.

 

وأخيراً ،

ياتي انعقاد المنتدى استشعاراً بالمسؤولية القومية لدعم الأطفال وحمايتهم ونأمل أن يتواصل انعقاده وغيره من الفعاليات لإتاحة الفرصة لمزيد من المشاركة الفعلية في العملية التنموية الخاصة بهذه الفئة من السكان العزيزة على قلوبنا.

 

وختاماً ويشرفني أن أشكر المجلس العربي للطفولة والتنمية على جهودهم المباركة المتميزة في تنظيم المنتدى كما وأشكر برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية والمكتب الإقليمي لليونيسف، والباحثين ومعدى الأوراق والمشاركين، وكل من ساهم في التنظيم والإعداد.

 

   نتمنى لكم التوفيق، والنجاح في مؤتمركم                                                                  

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 386 قراءة
Square_217

كلمة منظمة اليونيسف

لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

القاهرة : 27-29 نوفمبر 2005

 

 

السيدة سلمي جزائري / الجامعة العربية

الدكتور أيمن أبو لبن / المجلس العربي للطفولة والتنيمة

السيد ناصر القحطاني / برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (AGFUND)

 

سيداتي وسادتي ،

أشكركم جميعاً لحضوركم هذا المنتدى

وأشكر أيضا المجلس العربي للطفقولة والتنمية الذي قام بتنظيمه.

انني أرى فرص كثيرة في هذا المنتدى لكم ولمنظماتكم وكذلك لنا:

  •  فرصة لمواجهة وتبادل الخبرات بين جميع اللذين يعملون للأطفال والمجتمع المدني.
    فرصة لمراجعة وضع الأطفال:


  • خصوصاً في التقرير الذي يحضره اليونسيف والجامعة العربية عن وضع الأطفال العرب.
    اعتبار كيف يمكن أن تشارك المنظمات غير الحكومية في تحضير التقارير المستقبلية.
    تقارير مستقبلية مقررة عن مواضيع مثل فقر الأطفال ، التعليم والصحة.
    فرصة لمراجعة حقوق الطفل:

  • خصوصاً التقاير الوطنية المقدمة للجنة حقوق الطفل والاستناجات وتوصيات هذه اللجنة.

  • تذكروا بأنه بالإضافة إلى التقرير المقدم من الحكومة فإن لجنة حقوق الطفل تقوم بدعوة المنظمات غير الحكومية:

  • للمساهمة في تقديم تقرير متعاقب عن وضع حقوق الأطفال في بلادهم.

  • للظهور أمام اللجنة.

  • فرصة لمراجعة ا لتطورات نحو أهداف التنمية الألفية:

  • وخصوصاً آخر تقرير قدمته ESCWA بالنيابة عن جميع منظمات الأمم المتحدة.

التقرير يظهر:

  • أن ثلث البلاد قد تصل إلى أهداف ا لتنمية الألفية عام 2015 بينما الثلث الثاني قد لايصل أما الثلث الثالث فلا توجد أي معلومات معتمدة عنه ، وإن بعض الأقاليم البعيدة في الدول التي يمكن أن تصل إلى هذه الأهداف قد تبقي أيضا بيعدة عن الوصول إليها.

لماذا نحتاج إلى منظمات غير حكومية ملتزمة للأطفال :

· نحتاجكم لتكونو حواسنا التي ننظر ونسمع بها.

· لتخبرونا عن وضع الأطفال الحقيقي.

· نحتاجكم لكي تكونوا قلبنا.

·  لتبقونا صادقين في المحافظة على وعودنا.

أتمنى أن يكون هذا المنتدى المهم ناجح ومفيد لكم ولجميع الأطفال.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 381 قراءة
Square_217

كلمة

السيدة السفيرة سلمي الحسنى الجزائري

مديرة إدارة مرصد المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية

اسمحوا لي أن أعبر لكم عن سعادتي في المشاركة في أعمال منتدى المجتمع العربي للطفولة، الذي بذل المجلس العربي للطفولة والتنمية جهوداً مقدرة لضمان نجاحه، وعقد أعماله في أحسن الظروف للخروج بنتائج إيجابية تمكن المنتدى من إرساء دعائمه وإيجاد الركائز اللازمة التي تؤسس لإطلاق برامج تتسم بالفاعلية لتتمكن من معالجة قضايا الطفولة في الوطن العربي....للمزيد برجاء تحميل الملف المرفق.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 416 قراءة
Square_217

منتدى المجتمع المدني العربي الثاني للطفولة

القاهرة27-29 نوفمبر2005

 

وقائع جلسات المنتدى

 

اليوم الأول 27/11/2006

الجلسة الافتتاحية:

تم في الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمات ممثلي المنظمات التي ساهمت في عقد المنتدى (مرفق) حيث افتتحت مديرة إدارة البرامج د.ثائرة شعلان أعمال المنتدى موضحة أن الهدف من عقد المنتدى هو الوصول إلى آلية تدعم إستمراريته ودورية انعقاده. ثم استعرضت في إيجاز جهود المجتمع المدني في دعم قضايا الطفولة مشيرة إلى أن التجارب وأوراق العمل التي ستعرض في المنتدى ستتناول رؤية المجتمع المدني الجديدة للأطفال ونقاط القوة التي يرتكز عليها المجتمع المدني بالإضافة إلى أهمية العمل المستقبلي من منطلق الحق من أجل التنمية.

ثم أعطت د.ثائرة الكلمة لتوماس ماكديرموت المدير الإقليمي لليونيسيف لمكتب شمال أفريقيا والشرق الأوسط في كلمته إلى أن هذا المنتدى يتيح فرص كثيرة لمؤسسات المجتمع المدني أهمها: فرصة تبادل الخبرات بين جميع العاملين من أجل الأطفال في المجتمع المدني، وكذلك لمراجعة وضع الأطفال في ضوء التقرير الذي أعده اليونيسيف والجامعة العربية عن وضع الأطفال العرب لتطبيق التقرير بطريقة عملية، وكذلك لمراجعة حقوق الطفل من خلال التقارير الوطنية المقدمة للجنة حقوق الطفل خاصة، كما انه فرصة سانحة لمراجعة التطورات التي تحدث لتحقيق أهداف التنمية الألفية والتي يفترض أن تتحقق بحلول عام 2015 مع الأخذ في الاعتبار أنهم دول كثيرة مازالت بعيده عن هذه الأهداف.

واستعرضت مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية السفيرة نانسي بكير، ممثلة عن السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أبرز المبادرات الخاصة بالطفولة والتي تم إنجازها في العالم العربي بالتعاون بين الجامعة ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى الحكومات والمنظمات الدولية. وأشارت إلى زيادة الوعي العربي الخاص بأهمية المجتمع المدني ودوره في العمل من أجل تدعيم حقوق الطفل، إلا أنه لازالت هناك العديد من الصعوبات والعوائق التي تعترض طريق العمل من أجل الأطفال، وأبرزها الفقر وتأثيراته على أوضاع الطفل وأسرته وأحواله الصحية والتعليمية، وما ينتج عن ذلك من ظواهر سلبية مثل عمالة الأطفال، وأطفال الشوارع، والعنف ضدهم والتهميش الاجتماعي.

كما ألقى الدكتور أيمن أبو لبن الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية كلمة المجلس نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، أشار فيها إلى الهدف النبيل للمنتدى وهو إسهام مؤسسات المجتمع المدني في شراكة فعالة تربط بين قضايا حقوق الطفل والتنمية خاصاً بعد أن أثبتت تلك المؤسسات وجودها وحازت قدراً معقولاً من المصداقية ، إلا أن الحاجة مازالت ماسة لبذل المزيد من الجهد خاصة في مجال التشريعات والقوانين التي لازال تقيد حريات المجتمع المدني.

كما تم توزيع الكلمة التي أعدتها سعادة السفيرة سلمى الجزائري مديرة إدارة المجتمع المدني بجامعة الدول العربية.

 

الجلسة الأولى

تم في هذه الجلسة، التي عقدت برئاسة د.مصطفى المصمودي مدير مركز ماسميديا mass-mediaللاتصال بتونس، استعراض أوراق العمل التي شكلت إطارا خلفيا لعمل المنتدى، وذلك على النحو التالي:

1- وضع الأطفال في العالم العربي: رؤية المجتمع المدني، د.شهيدة الباز، خبيرة التنمية الاجتماعية:

قدمت د.شهيدة الباز عرضا عن التقرير العربي " عالم جدير بالأطفال" حيث كان لها بعض الملاحظات عليه وأشارت إلى بعض القضايا المحلية المتعلقة بالإحصاءات والأرقام ومنها:

- عدم إمكانية الاعتماد على مصداقية الإحصائيات في الدول العربية لتدخل الدول فيها، كما يجب التأكد من مدى كفاءة المؤشر الإحصائي في الكشف المعمق عن الظواهر المجتمعية مع التركيز على الفئات المستهدفة للظاهرة وسماتها لزيادة القدرة التفسيرية للإحصاءات.

- عدم تطابق التعريفات والمؤشرات في جميع الدول العربية مما يؤدي إلى صعوبة استخلاص رؤية موحدة، كما كان من الأفضل تقسيم الدول العربية على أساس المستوى الاقتصادي وعدد السكان حتى يمكن تحليل الإحصاءات في إطار قدرات وانجازات كل مجتمع وبذلك تكون القدرة التفسيرية للمعلومة أعلى بكثير.

- مواجهة ضغوط العولمة بتداعياتها السلبية والاجتماعية والاقتصادية حيث نتج عنها ظاهرتي الاستقطاب والتهميش.. وقد خلق الاستقطاب الاجتماعي نوع من الازدواجية فيما يتعلق بتعليم الأطفال، بينما لم يضع التقرير أحوال الأطفال في إطار العولمة.

- عدم جدوى التركيز على مشاركة الأطفال والشباب في برلمانات الأطفال لأن التحدث للطفل عن الثقافة والديمقراطية لن يكون مجديا أو فعالاً في ظل ضيق الهامش الديمقراطي في المنطقة العربية.

- لم يرصد التقرير نشاط المجتمع المدني العامل في مجال الطفولة ولم يركز على الحلول الجذرية واكتفي بالإشارة إلى الخطوط العامة، وكان المتوقع أن يجيب التقرير عن أسئلة متعلقة بالمقصود بالمجتمع المدني؟ وماذا ينتظر منه؟ لأنه هو الذي يحمل شعلة التغيير الحقيقي.

2- التقدم الحادث في أوضاع الطفولة منذ عام 2001، د. احمد عبد الله، مدير مركز الجيل للدراسات الاجتماعية:

شدد د.أحمد عبد الله في كلمته على أهمية أن تقوم منظمات المجتمع المدني بدورها في مواجهة المجتمع السياسي المطالب بتنفيذ القرارات التي تصدر عن اجتماعات ومنتديات المجتمع المدني.

وانتقد الدكتور احمد عبد الله توالي المؤتمرات والمنتديات وانعقادها على فترات متقاربة رغم أنها تبحث القضايا نفسها، وهو ما يدفعها دفعاً نحو التكرار والإعادة دون فائدة.

ورغم إشادته بدقة وصياغة خطة العمل العربية العشرية عن جامعة الدول العربية في عام 2004، إلا أنه أشار إلى مشكلة متابعة الإنجازات أو الإخفاقات وتقييمها، وطالب بعدم الاكتفاء بدور الوعظ والإرشاد لمطالبة الدول العربية للتوقيع على اتفاقيات حماية الطفل، لكنه شدد على دور منظمات المجتمع المدني للضغط عليها للتوقيع والإعمال والتنفيذ.

 

3- الحقوق والتنمية: البرامجية من أجل الأطفال،أ/ محمود مصري، خبير التدريب:

في هذه الورقة استعرض أ.محمود مصري الصلات التي تقوم بين التنمية وبرمجة حقوق الطفل، حيث أفرد في البداية مساحة لإلقاء الضوء على المجالات الثلاث وإلقاء الضوء عليهم. فتناول بالحديث اتفاقية حقوق الطفل ومضمونها ومبادئها ومجالات تطبيقها وهي حق الطفل في البقاء، وفي النماء، وفي الحماية، وفي المشاركة، على اعتبار أن الاتفاقية هي المرجعية الأولى لحقوق الطفل.

كما أوضح أ.محمود أهمية الاعتماد على النهج الحقوقي في البرمجة لأنه صحيح أخلاقيا وواقعي ويعود بأقصى النفع على الأطفال. ثم أشار إلى تعريف التنمية الوارد في تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 على أنها عملية توسيع خيارات كل إنسان في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

وقد أوضح أ. محمود أن برمجة الحقوق تهدف إلى تحسين وضع الأطفال بحيث يتمتع الأطفال بشكل كامل بحقوقهم وبناء مجتمعات تعترف بهذه الحقوق، مضيفا أن مقتضيات البرمجة هي التخطيط والتنفيذ والإدارة والتقييم والمتابعة. وفي نهاية الورقة أكد على أن عدم الاعتماد على النهج الحقوقي في البرمجة عائق أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وأهداف الألفية.

 

4- نحو دور رائد للمجتمع المدني في ضمان حقوق الطفل، د. عادل عازر، الخبير الدولي في حقوق الطفل:

تناول د.عادل في ورقته مؤشرات وضع الطفولة في الدول العربية مشدداً على تراجع معدلات الالتحاق بالتعليم والفجوة النوعية بين نظم التعليم واحتياجات سوق العمل التي ساهمت في وصول نسب البطالة في الدول العربية إلى ما يزيد عن 15%. وفي معرض تشخيصه لمكامن القصور أشار إلى خلل الاعتماد على المؤشرات الكمية في قياس أثر السياسات والبرامج دون التصدي لتحليل مضامينها ومدى اتساقها وتكاملها، حيث تصبح السياسات الكلية لتلك الدول متحيزة بالكامل لتحقيق النمو الاقتصادي على حساب التنمية الاجتماعية، مستدركاً أن طفرة كبرى وتغييراً حذراً قد حدثا في السياسات المعنية بالطفولة عقب صدور الاتفاقية، حيث تم الانتقال من استراتيجيات علاج النتائج والرواسب إلى الوقاية وعلاج الجذور مؤكداً على أهمية التشبيك والشراكة بين الحكومات والمجتمع المدني في كل مراحل رسم السياسات وتنفيذها. كما أكد على ضرورة النظر إلى حقوق الطفل باعتبارها رؤية فلسفية متكاملة وشاملة، مشدداً في هذا الإطار على أن برمجة حقوق الطفل تقتضي التطبيق المتسق والمترابط لمجموعات الحقوق في إطار رؤية مشتركة، بما يكفل تطبيق تلك الحقوق في إطار من التكامل. وفي نهاية ورقته أشاد د.عادل بتنامي دور المجتمع المدني في خدمة الطفولة في ظل التوجه العالمي نحو العولمة مطالباً في ذات الوقت بضرورة إشراك وتمكين ودعم قدرات المجتمع المدني والاعتماد عليه في رسم وتنفيذ السياسات الاجتماعية.

 

5- رؤية مستقبلية لمنتدى المجتمع المدني العربي للطفولة، أ/سعيد راجى، المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل بالمغرب:

قدم الأستاذ سعيد راجي رؤية المرصد ملمحاً فيها على ضرورة مواكبة كل الجهود والسياسات المدافعة عن حقوق الإنسان، من أجل تحقيق العدل، التسامح ونبذ العنف وكذا الاجتهاد في تطبيق وإرساء كل اتفاقيات المنظمات الدولية وتعزيز الجهود لرعاية الطفولة العربية.

كما ذكر بأهمية هذا المنتدى في هذا الوقت والمناخ السياسي بالذات وتعميق التفكير في الآليات الناجحة لنجاح هذا المنتدى وتحقيق مبتغاه، وضرورة فعالية كل المنظمات والمؤسسات العاملة في هذا الميدان ومكملة للمنظمات المناضلة من أجل حقوق الإنسان، وأكد على أهمية التنسيق والعمل كهيئة في إطار تضافر الجهود والتنسيق بغرض أكثر فعاليه ومردودية وذلك بإنشاء هيئتين وهما مؤتمر وسكرتارية.

 

وبمنظمات المجتمع المدني المعنية بالطفولة، حيث أشار إلى نص ميثاق الجامعة وأنها أنشئت استجابة للرأي العام العربي في جميع الأقطار العربية. ومنذ التسعينيات والجامعة تولي اهتماما للمجتمع المدني، حيث تم تبني وتشجيع العديد من الأنشطة الأهلية وإشراك هيئات وشخصيات عربية مستقلة في بعض نشاطاتها مثل اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان واللجنة الاستشارية الفنية للطفولة العربية. وأوضح بأن خطة الأمين العام للجامعة شملت تطوير منظومة العمل العربي المشترك واختيار شخصيات ذات ثقل في المجتمع العربي وتفويضها لتولي مسئولية العمل في متابعة قضايا المرأة والطفل، والشباب وحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني. وعملت الأمانة العامة في إطار الهيكلة الجديدة إلى إنشاء إدارة خاصة بالمجتمع المدني. وقدم في ختام الورقة تصورات للدور المتوقع من جامعة الدول العربية، ومن المجتمع المدني منها أهمية تمثيل مؤسسات المجتمع المدني في العمل الرسمي، وضرورة وضع ضوابط لتنظيم المشاركة، وأهمية أن تسعى مفوضية المجتمع المدني في المرحلة المقبلة إلي إبراز فلسفة لكيفية التعامل مع المجتمع المدني. 


انقسم جدول الأعمال بعد ذلك إلى جلسات عامة تناقش محاور المنتدى، وذلك على النحو التالي:

الجلسة الثانية:

تم في هذه الجلسة التي عقدت برئاسة د.هاني جهشان، منظمة الاسبيكان ISPICANبالأردن، استعراض تجارب المجتمع المدني حول محور بقاء الطفل فيما يتعلق بالرعاية الصحية:

1- برنامج الوقاية الإرشادية حول الإيدز- ليبيا:

قدم الأستاذ علي بوراوي عضو الشبكة الليبية للجمعيات العاملة في مجال الإيدز التجربة الليبية في مجال مكافحة الإيدز تجربة الشبكة موضحا أنها تجربة فريدة من نوعها وتهدف ليس فقط إلى مساندة المرضى نفسياً وصحياً واجتماعياً ولكن أيضا إلى تصحيح نظرة المجتمع إلى مرضى الايدز. وأضاف بوراوي بأن الشبكة تسعى أيضا إلى مد المجتمع بصفة عامة والمراهقين بصفة خاصة بالمعلومات السليمة التي تعرفهم بالمرضى وخطورته في إطار رسالة معلوماتية تتلاءم مع خصوصية المجتمع بأصوله وقيمه حيث أن الحاجة إلى المعلومات أصبحت ماسة مع زيادة حجم المشكلة في المجتمع.

2- رفع الوعي الصحي لدى الأطفال - لبنان:

قدت د. لينا الددا رئيسة مركز أجيالنا بلبنان تجربة أوضحت فيها أن "أجيالنا" اتخذت على عاتقها الاهتمام بالجيل الجديد من الناحية الصحية والتربوية تنفيذا لبنود اتقافية حقوق الطفل التي تؤكد على حق الطفل في الرعاية الصحية واقتناعاً منها بأن أطفال اليوم هم أجيال الغد. لذلك حرصت جمعية أجيالنا منذ تأسيسها عام 1995 على توفير البيئة الصحية السليمة للتلاميذ من خلال عدة برامج للصحة المدرسية أصبحت العصب الرئيسي لمشاريعها وبرامج رائدة للدول العربية. وفي هذا الشأن أيضا أطلقت الجمعية عدة حملات وطنية للتوعية والتثقيف الصحي على مستوى المدارس الرسمية الابتدائية في كافة المناطق اللبنانية. ومن أهم برامج التوعية التي قامت بها الجمعية : التوعية بصحة الفم والأسنان، والتوعية بكيفية الوقاية من الحوادث المدرسية، وتوعية الفتيات بمرحلة البلوغ. وقد أثبتت هذه المشاريع في النهاية أن المؤسسات يمكن أن تقوم بدور مؤثر في مساعدة الحكومات.

3- نشر الثقافة الصحية - شمال العراق:

في هذه التجربة أشارت السيدة جيان ميراني رئيسة مؤسسة روناهي للأنشطة الثقافية بالعراق إلى أن بداية المنظمة كانت في عام 1991 بعد حرب الخليج والتي نتج عنها حصاراً عاتياً على العراق ، وقيام المنظمات الدولية بتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية. وقد بدأت المنظمة في هذا الوقت بوازع إنساني لمساعدة الأيتام، وتزويدهم ببعض الخدمات والاحتياجات اليومية مع التركيز على مساعدة الأطفال المكفوفين نتيجة استخدام الأسلحة البيولوجية. وأشارت السيدة جيان إلى أن الفئة المستهدفة في عمل الجمعية هي الأطفال، وأن الجمعية تعمل على نشر الثقافة الصحية بينهم ، ومساعدة العوائل الفقيرة وتنظيم محاضرات للآباء والأمهات والأطفال حول صحة العيون ، وزيارة المدارس بعد التنسيق مع الجهات المسؤولية في كل منطقة .

4- المستشفيات كمجال للحياة - الجزائر:

عرض أ. جمال ميراحي، مربي مختص في جمعية أمين للترفية التربوي، تجربة الجمعية موضحا أنها أخذت على عاتقها شعار " لنجعل من المستشفى فضاءً للحياة" وهو ما يؤكد التوجه الدولي نحو إنشاء مستشفيات صديقة للطفل أو تأسيس مكتبات للعب داخل المستشفى. كما أكد أن الجمعية تعتمد في رعايتها للطفولة المريضة على أربعة أبعاد رئيسية بعد عاطفي، وبعد تربوي، وبعد إبداعي، وبعد اعترافي وتقديري للطفل.

وتعتمد الجمعية على عدة نشاطات مختلفة ترتكز على الدراسة وتنفيذ النشاطات الترفيهية والتظاهرات والاحتفالات. ومن انجازات الجمعية : فرقة موسيقية أندلسية أعضاؤها هم أطفال مرضي ومصابون بأمراض مزمنة، وإنشاء قناة تليفزيونية داخلية في مصلحة طب الأطفال أطلق عليها اسم "قناة أمين".

5- دور الإجلاس المخصص في تمكين الطفل المعوق من ممارسة حياته الطبيعية –السعودية:

عرض د. محمد بن حمود الطريقي- مركز أبحاث الشرق الأوسط للتنمية الإنسانية وحقوق الطفل - تجربة مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل في مجال تأهيل المعاقين جسدياً باستخدام أجهزة طبية ذات طابع تقنى حديث، حيث قام المجلس كمنظمة طوعية غير حكومية بمساندة كافة الجهود الرامية إلى تقديم العون والمساعدة لذوي الحاجة من عجزة ومعاقين وتوفير الدعم المادي والمعنوي والفني لكافة أشكال الرعاية الاجتماعية وتلبية متطلبات المحتاجين وتقديم المعونات والأجهزة المساندة للإعاقات بكافة أشكالها الطبية والنفسية والمادية والجسدية ليس على مستوى المملكة العربية السعودية وحدها ولكن على مستوى العالم العربي والإسلامي. كما أشار د.الطريقي إلى اهتمام المجلس بتوجيه الأبحاث إلى التوعية بالجانب الحقيقي للمعاقين في توفير حياة بسيطة وكريمة لذوي الحاجة من عجزة ومسنين ومعاقين.

 

الجلسة الثالثة:

تم في هذه الجلسة التي عقدت برئاسة د.وضحى السويدي، مدير المركز الثقافي للطفولة بقطر، استعراض تجارب المجتمع المدني حول محور بقاء الطفل فيما يتعلق بمكافحة الفقر:

1- برنامج أحلام البنات - مصر:

عرضت د. إيمان بيبرس رئيسة جمعية نهوض و تنمية المرأة المصرية تجربة برنامج أحلام البنات موضحة أن البرنامج يعتمد على فكرة البدء مع الفتاة منذ صغرها حتى يمكن تشكيلها و تغيير اتجاهاتها لتصبح قادرة على التعامل مع المجتمع و تغيير نظرتها إلى نفسها. ويهدف البرنامج إلى زيادة وعي الأسرة بحقوق بناتهن، وتغيير نظرة الفتاة لنفسها و تنمية شعورها بالتقدير لذاتها، وتزويد الفتيات بالمهارات الأساسية وتعليمها، وتوجيه نظر صناع القرار تجاه مشكلة الفتاة المهمشة. ويستهدف البرنامج الفتيات بين 12-20المتسربات من التعليم. وقد حققت التجربة نجاحها من خلال التشبيك مع الجمعيات الأخرى وتقديم الخدمات للفتيات وعمل ندوات تثقيفية.

2- رفع المشاركة والتمسك بالأمل – بنك بالفليكاس لأطفال الشوارع - المملكة المتحدة:

عرض السيد توم ديفيس مسئول لجنة تنمية الموارد باتحاد أطفال الشوارع بانجلترا تجربة "الفراشات" موضحا أنها تأسست على يد السيدة ريتا بانيكر، وتنفذ برامجها الخاصة بأطفال الشوارع منذ عام 1989. وتعتمد فلسفتها على أن اشتراك الأطفال في عملية اتخاذ القرار أساس في فهم ظروفهم وأوضاعهم ومخاطبة احتياجاتهم، ولاحترام الأطفال باعتبارهم مواطنين ذوي قيمة عالية في المجتمعات. وقد تم تنفيذ المشروع في نيودلهي بالهند حيث يتم تشجيع الأطفال على توفير مبالغ صغيرة من أموالهم يومياً، كما يعمل مشروع "بنك أطفال الشوارع" كذلك في مجال المصارف الرسمية وقواعد التعاونيات، حيث تعطي قروض لأي شخص يفوق عمره 15 عاماً من أجل القيام بمشاريع اقتصادية صغيرة. البنك يدار من قبل الأطفال، بينما يقتصر دور البالغين على القيام بمهام الميسرين. وقد تم تطبيق مشروع "بنك أطفال الشوارع" في أفغانستان، وبنجلادش، ونيبال، وقامت مؤسسات من باكستان وسريلانكا بالتوقيع على اتفاقيات من أجل تأسيس أفرع للبنك.

3- تنمية قرية الصيادين بالمكس بالإسكندرية بالمشاركة- مصر:

قدم الأستاذ عبد الله ضيف، منسق برامج بجمعية جدران، تجربة جمعية جدران للفنون والتنمية، وهي مؤسسة أهلية غير حكومية تحوي مجموعة من الفنانين الشباب من موسيقيين وتشكيليين تهدف إلى تنمية أحد المجتمعات المحلية المهمشة وذات الموروثات الثقافية الاجتماعية المعرضة للانقراض وهي قرية الصيادين بمنطقة الماكس. وتسعى "جدران" للعمل مع الطفل في محاولة لتهيئته لتكوين مستقبل أفضل، بالإضافة إلى السيدات والشباب لضمان استمرار الإمكانات والمهارات التي يكتسبها الطفل. وتعتمد جدران في عملها على تنمية الخيال الإبداعي لدى الأطفال من خلال ورش العمل الفنية الجماعية الهادفة إلى إيجاد حالة من السلام الاجتماعي داخل مجتمع القرية، واستضافة معسكرات العمل الدولية الفنية لتبادل الخبرات بين "الماكس" والعالم ، وذلك لضمان الوصول إلى نتائج جماعية، تنظيم المعارض لتحقيق التفاعل اليومي المباشر بين فنانين وشباب من ثقافات مختلفة.

4- تعزيز الأسر بهدف الوقاية من التخلي عن الأطفال-لبنان:

قدمت أ. زينة علوش المدير الوطني لجمعية قرى الأطفال الدولية بلبنان قرى SOS تعمل على تعزيز الأسرة بهدف عدم التخلي عن الأطفال بإيداعهم في دور الرعاية الأسرية البديلة أو المؤسسات وتعتمد في مشروعها هذا على المقولة السائدة "الوقاية خير من العلاج"، وذلك من خلال برنامج تعزيز الأسر لتمكين الأم من القيام بدورها. يعتمد البرنامج على دعم الأسرة المهددة لتصبح قادرة على حماية اطفالها ورعايتهم. وتدخل الأسرة كلها ضمن البرنامج عن طريق توفير مشورة نفسية واجتماعية.

منتدي المجتمع المدني العربي الثاني للطفولة

القاهرة27-29 نوفمبر 2005

مخرجات ورش العمل

تم عقد أربع ورش عمل متوازبة وفق أطر مرجعية لتسييرها, حيث ناقشت كل ورشة إنجازات المجتمع المدني في المحور المطروح للمناقشة, ومساهماته في تحقيق أهداف الألفية الثالثة, وآلية التنسيق المقترحة بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية, والصعوبات التي تواجه المجتمع المدني وأولويات العمل بالنسبة لمنظماته, وآليات تحقيق هذه الأولويات...... للمزيد برجاء تحميل الملف المرفق.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 419 قراءة
Square_217
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 426 قراءة
Square_217

البيان الختامي

منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة

القاهرة :27- 29 نوفمبر 2005

 

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، وبدعوة من كل من المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبرنامج الخليج العربي لدعم الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، ومنظمة اليونيسف - المكتب الإقليمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وجامعة الدول العربية، عقد "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة" خلال الفترة من 27- 29 نوفمبر 2005 بالقاهرة، جمهورية مصر العربية.

 

وكان قد عقد المنتدى العربي الإقليمي لمنظمات المجتمع المدني حول الطفولة في فبراير 2001م بالعاصمة المغربية الرباط في سياق التحضير للدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الطفولة، وفي الإطار نفسه يأتي هذا المنـتدى كخطوة مكملة للجهود الساعية إلى التطوير والارتقاء بأوضاع الطفل العربي.

 

ولقد شارك في أعمال المنتدى 200 مشارك من 17 دولة عربية إلى جانب رؤساء وأمناء عموم المجالس العليا للطفولة من خمس دول عربية، وممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمراكز البحثية والخبراء والإعلام.

 

وتم خلال المنتدى استعراض 37  تجربة عربية وخمس تجارب دولية على مدى تسع جلسات عامة وست ورش عمل تركزت حول عدد من قضايا الطفولة العربية المتعلقة ببقاء وحماية ونماء ومشاركة الأطفال، وذلك بهدف التعرف على احتياجات المجتمع المدني للنهوض بالطفل العربي والمعوقات الماثلة أمام قيامه بدوره كاملا، ووضع الأولويات للعمل المستقبلي، وحشد الرؤى  والأفكار حول كيفية توفير الرعاية للطفل وحماية حقوقه وتطوير الخدمات المقدمة له.

 

كما أقيم على هامش المنتدى عدداً من الفعاليات المصاحبة، منها إقامة معرض لإصدارات منظمات المجتمع المدني، والإعلان عن تأسيس الشبكة العربية لحقوق الطفل المعاق، وإطلاق بيان بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، وتوقيع مذكرة التفاهم بشأن المشروع العربي لحماية أطفال الشوارع بين المجلس العربي للطفولة والتنمية والمجلس القومي لرعاية الطفولة بالجمهورية السودانية..

 

وقد حرص المنتديون – وهم يثمنون مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز لانعقاد هذا المنتدى – أن يأكدوا على دعوة سموه بأن يسفر هذا المنتدى عن آلية متابعة فعالة تضمن أن لا يكون مجرد فاعلية طارئة أو موسمية، بل منبرا لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفولة، ومجالا مفتوحا لكل الشركاء من الجهات الرسمية والدولية ليقدموا المساندة والتأييد في إحداث تغيير فعلي لخدمة قطاع الطفولة.

 

وأكدوا على دورهم كشريك فاعل وأساسي في التنمية، وخاصة فيما يتصل بتنمية وترسيخ ونشر حقوق الطفل، وهو ما يتعين معه بذل المزيد من الجهود من أجل ضمان أن تكون مساهماتهم مرتكزة إلى جملة التشريعات الدولية المتصلة بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة، وأن تكون منسجمة مع جملة المبادئ العامة المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

 

 كما اتفقوا على أهمية التنسيق والتعاون والشراكة والتشبيك فيما بينهم وبين مختلف الأطراف المعنية بقضايا الطفولة، بما فيها الأطفال أنفسهم والحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية، والمراكز البحثية والقطاع الخاص من أجل ضمان تكامل الجهود والأدوار بما يرسخ ويكفل ويضمن حقوق الطفل.

  وقد توصلوا إلى التوصيات التالية:

  • أهمية توحيد المفاهيم والتعريفات والمصطلحات والمؤشرات المختلفة الخاصة بالطفولة وفق المرجعيات الدولية.

  • تصميم قاعدة بيانات تتضمن المعلومات الخاصة بمشكلات وقضايا الأطفال في الدول العربية.

  • سد الفجوة المعرفية المتعلقة بأوضاع الأطفال في كافة المجالات من خلال إجراء الدراسات والبحوث العلمية والميدانية بالتنسيق بين منظمات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث.

  • العمل على تعديل التشريعات المحلية داخل الدول العربية، وتفعيل التشريعات القائمة ووضع آليات إجرائية لتطبيقها.

  • وضع استراتيجيات تعمل على حماية الطفل من كافة الانتهاكات التي يتعرض لها، وتعني بالتغلب على أسباب وجذور المشكلات لا فقط آثارها.

  • حث السلطات التشريعية في البلاد العربية على وضع قوانين وأنظمة وتعليمات تحمي منظمات المجتمع المدني وتعزز دورها.

  • حث الحكومات العربية على سن قوانين وأنظمة وتعليمات تشدد العقوبات لمكافحة كافة أشكال العنف ضد الأطفال بما فيها الاستغلال الجنسي والعنف الأسري وتهريب الأطفال والاتجار بهم، وتوفير الحماية والوقاية والخدمات التأهيلية لهم.

  • الحث علي تحديث القوانين العربية للأحوال الشخصية بما يخص الفتيات والنساء.

  • تطبيق قواعد الحكم الرشيد داخل منظمات المجتمع المدني وضمان الشفافية والمحاسبية والمصداقية وتداول السلطة والاستخدام الأمثل للموارد.

  • أهمية العمل على إيجاد الشراكة بين المجتمع المدني والحكومات العربية من خلال المجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة.

  • ضرورة اهتمام جامعة الدول العربية بإشراك منظمات المجتمع المدني في التقارير التي تعدها حول الطفولة في العالم العربي.

  • تعزيز دور المجتمع المدني من خلال بناء قدراته، وتوفير ما يلزم من موارد لتمكينه من القيام بدوره. 

  • دعم الزيارات الميدانية وتبادل الخبرات بين المنظمات العاملة في المجالات المختلفة للطفولة على مستوي المنطقة العربية.

  • تنمية قدرات الطفل على المشاركة وإشراكه في وضع الخطط والسياسات المتعلقة بقضاياه.

  • حث الحكومات العربية من خلال المجالس العليا واللجان الوطنية للطفولة على إشراك منظمات المجتمع المدني في إعداد التقارير الوطنية التي تقدم إلى اللجنة الدولية لحقوق الطفل.

  • تجميع الملاحظات الخاصة باللجنة الدولية لحقوق الطفل على تقارير الدول العربية حتى تأخذها المنظمات غير الحكومية في الاعتبار عند صياغة تقاريرها وعند وضع برامجها لتنمية وحماية الأطفال.

  • عقد دورات تدريبية للجمعيات الأهلية في مضمون حقوق الطفل لتسهيل تطبيق اتفاقية حقوق الطفل استناداً إلى قضايا الطفولة الملحة في البلاد العربية.

  • تطوير برامج الحد من الفقر كسبب رئيسي في انتهاكات حقوق الطفل.

  • نشر ثقافة حقوق الطفل في المناهج التعليمية.

  • العمل على تنمية ثقافة الحوار بين الأطفال العرب وتعليمهم احترام ثقافاتهم وبيئاتهم وكذلك ثقافات وبيئات الآخرين، بما يعزز الاحترام المتبادل بين الأطفال . 

  • مراعاة حقوق الطفل وخصوصية احتياجاته في مناطق النزاعات المسلحة. 

  • دعم منظمات المجتمع المدني في العراق لتوفير بيئة آمنه للأطفال لمحاربه الفكر السلبي.

  • دعم ومساندة وتوفير الرعاية والحماية الكاملة لاحتياجات الطفل الفلسطيني القابع تحت الاحتلال الاسرائيلي.

  • حث منظمات المجتمع المدني على إيلاء عناية خاصة بالأطفال المعاقين والأطفال المرضى المقيمين في المستشفيات وحماية حقهم في الدراسة والاستفادة من كافة الأنشطة الثقافية والترفيهية.

  • يؤكد المنتدى حق الأطفال المصابين بفيروس الايدز في الحياة ويطالب بالعدل والمساواة في الحصول على حقوقهم العلاجية والقانونية.

  • إتباع وسائل ونظم حماية الأطفال من أخطار شبكة الإنترنت وحث الدول العربية على الاستفادة من وسائل الحماية المتوفرة عالمياً وإدخالها في نظم المعلومات العربية.

  • أهمية إبراز الإعلام للدور المهم الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني بالإضافة إلي الجهود المثمرة التي حققتها على أرض الواقع في سبيل حماية الأطفال المهمشين وتطوير البيئة المحلية.

  • الدعوة إلى إنشاء شبكة من الإعلاميين المهتمين بقضايا المجتمع المدني وحقوق الطفل من مختلف الدول العربية.

  • الدعوة إلى إقامة منتدى لتبادل الحوار والرؤى بين الإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني العربي في مجال الطفولة.

  • إصدار نشرة سنوية حول النتائج المحققة من أنشطة المنتدى باسم "موجز منتدى الطفولة العربية".

  • إيجاد موقع للمنتدى على شبكة الإنترنت. 

سكرتارية المنتدى :

وبعد عرض الورقة التي قدمها المنتدى بشأن اقتراح تشكيل سكرتارية دائمة للمنتدى تمثل مجالا للتنسيق بين جهود منظمات المجتمع المدني في كل المجالات المرتبطة بالطفولة، أقر المجتمعون الآتي :

  • تشكيل سكرتارية دائمة للمنتدى، مقرها المجلس العربي للطفولة والتنمية.

  • اختيار المجلس العربي للطفولة والتنمية منسقا لأعمال سكرتارية المنتدى.

  • تشكيل لجنة استشارية تضم خمس جمعيات أهلية واثنتان احتياطيتان.

  • بعد إجراء قرعة علنية أثناء المنتدى تشكلت اللجنة الاستشارية من كل من الجمعيات التالية :

1)    لجنة أبي ذر الغفاري - المملكة الأردنية الهاشمية 

2)    مركز أبحاث الشرق الأوسط - المملكة العربية السعودية

3)    الجمعية الإفريقية الخيرية -  جمهورية السودان

4)    جمعية نقطة حليب - الجمهورية العربية السورية

5)    جمعية تنمية المرج المحلية -  جمهورية مصر العربية

وكل من المرصد الوطني لحقوق الطفل بالمملكة المغربية، والمدرسة الديموقراطية بالجمهورية اليمنية (على سبيل الاحتياط).

  • أن تبدأ سكرتارية المنتدى بمتابعة تنفيذ توصيات المنتدى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 343 قراءة
Square_217

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات