إعادة إحياء فن الحكي للأطفال في تونس 

undefined

نظمت مجموعة من المؤسسات والجمعيات التونسية - تحت إشراف الأستاذ وحيد الهنتاتي الخبير في مجال ثقافة الطفل -  ورشات لتكوين مجموعة من الحكائين الشبان ودورات لتحسيس الأولياء بأهمية سرد الحكاية للطفل على نموه وتوازنه.

يأتي ذلك إدراكا بأن فن الحكى يعتبر واحدا من أقدم وأهم الفنون التي وظفتها المجتمعات لنقل تجاربها ومعارفها وقيمها عبر الأجيال. ولقد كان للراوي أو الحكاء دور هاما في حياتنا في تونس وفي البلاد العربية عموما، فكثيرون منا مازالوا يتذكرون جداتهم وأجدادهم وهم يقصون عليهم أمتع الحكايات، أو يستمعون لحكايات المرحوم عبد العزيز العروي في الإذاعة أو حكايات الفداوي في الأسواق أو في المهرجانات...

لكن مع انتشار التلفزيون والفضائيات و زيادة مشاغل الناس وتعقد حياتهم اليومية لم يعد للراوي والحكاء مكانة في حياتنا. لكن الغريب إن فن الحكى ما فتئ يتطور في الغرب بشكل لافت فمهنة الحكّاء في أوروبا وأمريكا مهنة قائمة الذات فهو conteur بالفرنسية و storyteller بالانقليزية وللحكاء موقعه الالكتروني الخاص به.

في فرنسا وحدها 160 مهرجان سنوي يهتم بالحكاية. في أمريكا مجلة فصلية تصدر عن اتحاد رواة حكايات الأطفال ترسل إلى كل الأعضاء في هذا الاتحاد وعددهم حوالي الأربعة آلاف.

إذا اردتم الإطلاع عل مجمل هذه النشاطات، زوروا موقع:

 www.hikaya.net

المصدر: موقع مجداف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 253 قراءة
Square_217
نشرت فى 4 ديسمبر 2013
بواسطة megdaf

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات