علاج التشريع الإسلامي لمشكلة الأطفال فاقدي الرعاية الو الدية

للأستاذ الدكتور

عبدالله مبروك النجار

أستاذ ورئيس قسم القانون المقارن

بالفقه الإسلامي  بجامعة الأزهر

عضو مجمع البحوث الإسلامية

بالأزهر الشريف

 

تعتبر الطفولة هي باكورة الحياة، بل الدفعة الهادرة التي يبدأ بها عمر الإنسان ،وعلى قدر ما يتمتع به الطفل من رعاية وحقوق تتشكل حياته وتتحدد ملامح رحلته فيها ، ولهذا كان من الأهمية أن يتوافر للطفل في منهل حياته ما يستمر معه طوال عمره .

وقد أولى التشريع الإسلامي لمرحلة الطفولة أهمية خاصة ضرورة أنها بداية عمر إنسان يراد منه أن يقوم بمهمة الخلافة عن الله في الأرض وتعميرها والقيام بدوره في ألتواصل الحضاري مع الآخرين, والتعاون على البر والتقوى في الأرض التي يعيش عليها وفى الوطن الذي ينتمي إليه، وقد تبلورت تلك الأهمية الخاصة لمرحلة الطفولة في التشريع الإسلامي من خلأل حزمة من الحقوق التي أثبتها للأطفال، والتي تتمثل في حماية حياتهم وسلامة أبدانهم، والمحافظة على كرامتهم وضمان التنشئة السوية لهم، حتى يشبوا أصحاء جسمانيا، وأسوياء من الناحيتين النفسية والعاطفية، وبالقطع فإن من تلك  الحقوق أن ينسب الطفل إلى أصل من النسب يصل حاضره بماضيه، ويطل به على مستقبل آمن من التقلبات النفسية الحادة التي قد تقذف به بعيداً عن صفوف المجتمع، ووضعه في مصاف الخارجين عليه، أو المعادين له....للمزيد برجاء تحميل الملف المرفق

المصدر: موقع مجداف

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 303 قراءة
Square_217
نشرت فى 25 نوفمبر 2013
بواسطة megdaf

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات