وضع معايير عربية للأطفال فاقدى الرعاية والوالدية

 

وجهة نظر مسيحية

 

إعداد

 د. ثروت إسحق

المسيحية تؤمن بأن الأسرة هى المؤسسة الرئيسية التى ينبغى أن يعيش فى ظلها الأطفال لينالوا تنشئة سليمة ، وتفصح آيات الكتاب المقدس جميعا عن الأهمية البالغة للأسرة فهى الوعاء الذى يأخذ منه الطفل القيم والمعاييرالتى يعيش بموجبها، حيث يؤكد السيد المسيح وحدانية الزواج وأن الرجل وامرأته يكونان جسداً واحداً ... فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان، واعتبر الإنجيل أن مآل الأولاد الحقيقى هو ملكوت السموات . ( إنجيل متى 19 : 3- 15 )

فإذا فقد الإنسان والديه فإن الكتاب المقدس يفضل أن يقوم برعاية الأبناء أحد الأقارب بشرط أن يكون مؤمناً وحسن السيرة ولنا في قصة مريم العذراء هذا المثل الذى تكرره الكنيسة للدلالة على أن مريم حين تيتمت كانت تعيش فى الهيكل ولما دنا وقت خروجها من الهيكل فى أورشليم (القدس ) لبلوغها (سن الثانية عشرة ) ألقوا قرعة بين الأقارب فوقعت القرعة على يوسف الكهل ليضمها إلى بيته ، وكان هذا بترتيب من الله – كما تذكر الكنيسة – إذ أنها حين حملت بالسيد المسيح "كلمة الله" كان بالإمكان تقتل( ترجم) حسب الشريعة اليهودية ( لو لم تك تعيش فى كنف رجل من أهلها ) أما يوسف النجار الذى رتبت السماء أن يكون المسئول عنها فإنه كان يضمر أولاً أن يدعها تمضى لحالها لولا أن بلغته رسالة سمائية أنها حبلى "بالروح القدس"، ومعنى هذا أنه في أزمنة سابقة كان لابد من اختيار أحد الأقارب لرعاية الطفل أو الطفلة حتى يشب ويكبر فى رعاية شخص موثوق فيه.... للمزيد برجاء تحميل الملف المرفق.

المصدر: موقع مجداف

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 265 قراءة
Square_217

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات