المجلس العربي للطفولة والتنمية 

ورقة بحثية عن:إرشاد إخوة المعاق بالسيكو دراما  

إعداد:د. سهير عبد الفتاح

خبيرة المجلس العربي للطفولة والتنمية

مسرح الطفل وخصائصه:

والإجابة أن مسرح الطفل مسرح جديد لم يظهر إلا فى العصر الحديث وبالتحديد فى أوائل القرن الماضى نتيجة لتقدم العلوم الإنسانية وتطورها، وخاصة علم الاجتماع، وعلم النفس، إضافة إلى انتشار الوعى بالديمقراطية وحقوق الإنسان، والاهتمام بالفئات الاجتماعية المنسية والمهمشة كالنساء والأطفال، خاصة ذوى الاحتياجات الخاصة، وقيام الدول القومية التى أصبحت مسئولة عن التعليم والتربية بأشكالها البدنية والعقلية والأخلاقية، والجمالية.

وقد ظهر أول مسرح للأطفال فى نيويورك سنة 1907 وكان مسرحا تعليميا يشرف عليه الاتحاد التعليمى فى نيويورك.

أما فى بريطانيا فقد بدأ مسرح الأطفال بالعروض التى كانت تقدمها فرقة بن جريت Ben Great فى مدارس لندن 1918، وكانت أول فرقة تقدم عروضها للأطفال فى بريطانيا بانتظام هى فرقة المسرح الاسكتلندى التى بدأت نشاطها منذ عام 1927، وما لبثت مسارح الأطفال أن ظهرت تباعا فى أنحاء العالم. ( وقد شهدت مصر مولد أول مسرح للأطفال فى الثلاثينات كجزء من النشاط المدرسى. وقد استقل هذا النشاط عن وزارة التربية والتعليم فى الستينات بعد أن أنشئت وزارة الثقافة المصرية التى تبنت مسرح الطفل وجعلته شعبتين إحداهما فى القاهرة والأخرى فى الإسكندرية.

ومسرح الطفل هو ملعب الطفل، أى هو المجال الذى يمارس فيه الأطفال هواياتهم فى اللعب والاتصال الخلاق بالطبيعة وبالآخرين عن طريق التقليد والمحاكاة والاندماج فى البيئة المحيطة.

ونستطيع أن نبلور خصائص مسرح الطفل فيما يلى:

  •          أنه مسرح يشبع حاجة الطفل للحركة وحبه للمحاكاة.

  •        أنه مسرح تلقائى يساعد الطفل على التعبير عن نفسه وتقوية شعوره بشخصيته، والاندماج فى حياة المجتمع، والبعد عن التصنع، والكشف عن الموهبة، والتحرر من الشعور بأنه مراقب أو مطالب بأداء واجبات ثقيلة.

  •          ثم إنه مسرح للتربية التى تتحقق من خلال اللعب وإثارة الفضول وإيقاظ الخيال.

  •         وهو احتفال بالأطفال يقيمه الأطفال لأنفسهم فمن الطبيعى أن يتميز بالبساطة وأن يثير فى نفوس الأطفال الشعور بالبهجة والسعادة.

لكن مسرح الأطفال ليس مسرحا واحدا لأن الأطفال ليسوا عمرا واحدا ولا عقلية واحدة. ولا شك أن ما يقدم لطفل فى السادسة من عمره يختلف عما يقدم لطفل آخر فى الثانية عشرة. والذى يقدم للأطفال العاديين غير الذى يقدم للمعاقين أو ذوى الاحتياجات الخاصة. مسرح الأطفال العاديين مسرح تعليمى، أما مسرح المعاقين فهو مسرح نفسى. الأول يهتم أكثر بالتربية، والأخير يهتم أكثر بالعلاج، ولهذا سمى السيكو دراما.

السيكو دراما Psychodrama:

السيكو دراما تمثيلية تستخدم الأدوات التي تستخدم في فن المسرح ويستعان بها فى العلاج النفسى فالسيكو دراما فن من ناحية، وطب من ناحية أخرى. وبعض الباحثين يعتبرها شكلا من أشكال المسرح كما فعل مورينو Morino. وهو أول من استخدم السيكو دراما. والبعض الآخر يعتبرها شكلا من أشكال الطب النفسي.

والواقع أن العلاج النفسي كان هدفا من أهداف المسرح منذ بدايات هذا الفن. فأرسطو يرى أن رسالة التراجيديا أو المأساة هي التطهير Catharsis، وقد تبنى الطب النفسي هذا المفهوم وجعله هدفا من أهدافه.

ويذهب الدكتور أحمد عكاشة فى تعريفه للسيكو دراما إلى أنها نوع من أنواع العلاج الجماعى يجتمع فيه عدد من المرضى من خمسة أفراد إلى خمسة عشر يلعبون الأدوار المسرحية، ويجب أن تكون السيكو دراما تعبيرا صادقا عن مشكلة خاصة أو مشكلة جماعية للمرضى. وأثناء تمثيلهم للأدوار التى يقومون بها يتذكرون ما حدث لهم ويقدمونه بالصورة التى تتطلبها عملية التنفيس الانفعالى، ويتخلصون من مخاوفهم وشعورهم بالنقص أمام الجمهور، فيحسون بالراحة والاندماج فى المجتمع. ومعنى هذا أن الجمهور أو المشاهدين شرط جوهرى فى السيكو دراما، لأنه يمثل المجتمع الذى كانت تمثله الجوقة أو الكورس فى المسرح اليونانى. ويرى بعض الباحثين – عبد الرحمن سليمان – أن الجمهور يمثل الرأى العام بالنسبة للمريض، وتعكس استجاباته مدى قبول المجتمع أو رفضه لما يصدر عن البطل (المريض).

وهناك من يرى أن المشاهدين يجب أن يكونوا من المرضى الذين يدركون حاجتهم للعلاج النفسى ولهذا يندمجون مع الممثلين الذين لا يعبرون عن أنفسهم فقط، وإنما يعبرون عن كل الموجودين فالقائم بالدور يخاطب الجمهور ويتحد به، والجمهور يرى نفسه فيمن يقوم بالدور وفى هذا الاندماج يتحقق التطهير المطلوب لدى الطرفين.

وقد حاولنا فى التجارب التى قمنا بها أن نستفيد بهذه الخبرات والآراء دون أن نلتزم بها حرفيا. فقد رأينا أن وجود الآباء والإخوة والزملاء العاديين ضرورى إلى جانب الأطفال المعاقين ليتحقق الشعور بالألفة والاندماج، وبالتالى التلقائية التى تسمح بالتطهير والتنفيس.

الورشة المسرحية:

كانت البداية ورشة فنية أقمناها للمعاقين عضويا من الأطفال المكفوفين والصم والبكم. وقد أردنا فى هذه الورشة أن نستغل النزوع الطبيعى لدى الأطفال على اختلاف ظروفهم، وأن نحرضهم على تحدى إعاقتهم وتنمية قدراتهم اليدوية والذهنية والاندماج فى المجتمع، ومشاركة الأطفال الأسوياء كل أوجه النشاط.

كان الطريق صعبا بقدر ما كان ممتعا وكان من الطبيعى أن نتواصل مع إخوة الأطفال المعاقين الذين شاركوا معنا فى كسر جدار العزلة الذى كان واضحا فى البداية عند تعاملنا مع أخوتهم وأول درس تعلمته من هذه التجربة أن الاحتكاك المباشر بهؤلاء الأطفال هو الطريق الوحيد إلى فهمهم والتواصل معهم واكتشاف مواهبهم.

ونحن فى هذه التجربة لم نكن نبحث عن كمال فنى، ولم نقدم شيئا خارقا لكننا كنا نبحث عن شئ آخر بسيط هو روح الطفولة التى تجمع بين أطفال من مختلف الأعمار والفئات العقلية والبيئات الاجتماعية.

وقد اكتشفنا أن هذه الروح موجودة لدى الجميع الصغار والكبار الأسوياء والمعاقين هذه البراءة العذبة الممزوجة بالحب والرغبة فى المعرفة والاكتشاف.

وبعد ثلاثة أشهر من العمل المتواصل فى هذه الورشة المسرحية اختفت الفروق وتحقق الاندماج الكامل واكتشفنا هذه الروح التى تمثلت فى العرض الذى قدمه الأطفال على خشبة مسرح الجمهورية فى القاهرة بعنوان "جد ولعب" إخراج الدكتور هناء عبد الفتاح، وهو مخرج مصرى معروف وأستاذ فى المعهد العالى للفنون المسرحية فى أكاديمية الفنون بالقاهرة.

لكننا بدأنا من هذا السؤال: كيف نكتشف مواهب هؤلاء الأطفال المعاقين وأخوتهم وزملائهم العاديين؟

هناك عدة خطوات يجب أن تتبع فى هذا المجال وأولها فهم طبيعة الإعاقات التى نتعامل معها، والفروق الموجودة بين الأطفال المعاقين. ثم تأتى الخطوة الثانية وهى إقناع الطفل بقدرته على مشاركة الآخرين، وتقوية ثقته بنفسه، وتقبل إعاقته وهنا كان وجود أخوة الطفل المعاق واكتشاف مواهبهم جزءا مهما من خلال لقاءاتنا معهم أن هؤلاء الأطفال من أخوة الطفل المعاق فى البداية كانوا محتاجين للدعم الفنى فقد اكتشفنا أنهم أيضا يعانون مشكلات نفسية واضطرابات.

كان علينا عمل حوار مع الأطفال المعاقين وأخوتهم فى جلسات متتابعة نكسب فيها مودتهم ونشجعهم على دخول التجربة والكشف عن مواهبهم دون خجل أو خوف ثم تأتى الخطوة الثالثة وفيها ننمى هذه المواهب التى كشف عنها الأطفال، وذلك عن طريق العمل والتجارب التى تختلف باختلاف الموهبة فهناك التدريبات الرياضية التى تؤدى بمصاحبة الموسيقى، والتدريبات الصوتية والتمثيل بالإيماءات والحركة الجسدية والرقص والرسم والنحت والتلوين، ونظل نقوم مع الأطفال بهذه التمرينات حتى نضعهم على أول الطريق الذى سيواصلون السير فيه بمساعدة المشرفين الذين لا يكفى أن يكونوا مختصين فى الفنون المختلفة، ولكن يجب أن يتمتعوا بمزايا نفسية وعقلية وخبرات تربوية تساعدهم على تحقيق النجاح فى العمل الذى تصدوا للقيام به، وهو الكشف عن مواهب المعاقين وإعادة تأهيلهم وإدماجهم فى المجتمع وذلك عن طريق الحوار معهم فى جلسات متابعة نكسب فيها مودتهم ونشجعهم على دخول التجربة، والكشف عن مواهبهم دون خجل. وهذا ما تحقق فى العرض الأول الذى قدمناه.

ثم انتقلنا من هذه الورشة التى كانت مقصورة على المعاقين عضويا إلى الورشة التى شارك فيها المعاقون عضويا مع المعاقين ذهنيا. وقد ضمت هذه الورشة حوالى خمسة عشر طفلا من المعاقين وأخوتهم وأصدقائهم بالإضافة إلى بعض الآباء والأمهات الذين شاركوا جميعا فى التحضير وإعداد الديكورات والملابس وعمل الماكياج.

لم يكن هناك نص مسرحى جاهز هذه المرة، لكننا عقدنا عدة جلسات ضمت المشرف الفنى، والمخرج، والمشرف النفسى ومعهم كابت مسرحى متخصص. وبدأنا العمل.

جلسات يومية كانت كل جلسة تستمر حوالى ثلاث ساعات وكنا نعمل خمسة أيام فى الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر متواصلة انتهت بتقديم عرضين آخرين بعد العرض الأول الذى أشرت إليه من قبل. أحدهما قدمه الصم والبكم مع أطفال عاديين تحت عنوان "أطفال بلا حدود". وفيه يظهر الأطفال الممثلون واحدا بعد الآخر وكل منهم يحكى حكايته ويتحدث بصراحة شديدة عن المشكلات التى يواجهها فى حياته، فإذا كان صاحب القصة عاجزا عن الكلام استخدم لغة الإيماءات، وقام أحد الأطفال العاديين بترجمة حركاته للجمهور، وإذا كان صاحب الحكاية من الأطفال العاديين كان أحد زملائه من الصم والبكم يقوم بترجمة كلامه إلى لغة الإشارة، وقد تخللت هذه العروض أغنيات قدمها الأطفال العاديون مع رقصات يقدمها الأطفال المعاقون.

وقد تكررت هذه التجربة فى عرض آخر سميناه "الكل أبنائى" وأعددناه من خلال ورشة شارك فيها أطفال من أخوة الطفل المعاق وأطفال معاقون إعاقات ذهنية وبدنية وأطفال مكفوفون وأطفال من الصم والبكم، وقدموا مشاهد أوبريت "الليلة الكبيرة" تأليف صلاح جاهين وتلحين سيد مكاوى، وقد بدأت الورشة بالحركة الأخيرة من السيمفونية التاسعة لبيتهوفن التى ألفها بعد أن أصيب بالصمم، وكانت هذه لفتة أردنا فيها أن نعلن للجمهور والمشاركين فى العرض أن الإعاقة لا تحجب الموهبة، وأن بإمكان البشر التغلب على مشاكلهم والاندماج فى عمل واحد يزيل الفوارق بين المعاقين وغير المعاقين.

وقد اكتشفنا فى النهاية أن الإعاقة ليست مانعا من الاندماج، وأن الفن لا يتعارض مع الأهداف الإجتماعية إذا أحسنا تقدير الأمور وعرفنا كيف نعدل أساليبنا ونستجيب للحاجات والظروف المتغيرة، وأن نضع الإنسان فوق كل اعتبار.

والسيكو دراما إذن شكل من أشكال المسرح، لكنه مسرح من نوع خاص يقدم لممثلين من نوع خاص وجمهور من نوع خاص أيضا. وهو إذن نشاط يتطلب قدرا كبيرا من الرهافة والاستعداد لتفهم لغة الأطفال الذين يقدمونه والأطفال الذين يقدم لهم، فضلا عن قدرة على الاستقراء والاستنتاج ولباقة فى التعامل وإدراك لنوعية الاحتياجات والمطالب.

من هذا المنطلق يجب أن يكون الفنيون المشاركون بالتوجيه والتدريب فى عروض السيكو دراما على درجة عالية من الكفاءة من النواحى النفسية والفكرية والثقافية ليكونوا قادرين على اختراق عالم هؤلاء الأطفال والتوفيق بين احتياجاتهم وما يعتمل داخلهم.

والسيكو دراما لا يجب أن على أنها مجرد علاج، فهى علاج، لكنها أيضا، وعلينا أن نتعامل مع المشتغلين بتقدير كبير، وأن نرصد ما يكفى من الإمكانيات المادية والفنية لإجراء التجارب والوصول إلى النتائج المرجوة.

 

 قائمة المراجع/

1.           عبد المطلب القريطي، "سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة" ، الأمل للطباعة والنشر، القاهرة، 2005.

2.             اليونسكو التقرير النهائي لخبراء التربية الخاصة. باريس، 15-20 أكتوبر 1979.

3.              محمد علي كامل، سيكولوجية الفئات الخاصة، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1996.

4.             محمد عماد الدين اسماعيل، الطفل من الحمل إلي الرشد ( الجزء الأول) الكويت: دار القلم،1989.

5.              محمد هويدي "الأمراض النفسية لدي المتخلفين عقليا" ندوة الإرشاد النفسي والمهني من أجل نوعية أفضل لحياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. جامعة الخليج العربي بالتعاون مع الجمعية العمانية للمعوقين، عمان - مسقط، 12-19إبريل 1999، ص:71-93.

6.             مارتن هنلي وروبرتا رامزي وروبرت ألجوزين، خصائص التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة، وواستراتيجيات تدريسهم. ( تعريب: جابر عبد الحميد جابر) القاهرة: دار الفكر العربي، 2001

7.              كمال إبراهيم مرسي، التخلف العقلي وأثر الرعاية والتدريب فيه. القاهرة: دار النهضة العربية،1970.

8.              كمال إبراهيم مرسي، " التدخل المبكر في رعاية التخلف العقلي ودور الإرشاد النفسي فيه" . مجلة الإرشاد النفسي( العدد الرابع، السنة الثالثة) مركز الإرشاد النفسي، جامعة عين شمس، القاهرة، 1995 "ا"، ص:21-50.

9.              كمال إبراهيم مرسي " التأصيل الإسلامي للإرشاد النفسي لآباء المتخلفين عقليا" بحوث المؤتمر الدولي الثاني ( الإرشاد المفسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة) مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، ديسمبر 1995 "ب"، ص:153-170.

10.      فتحي السيد عبد الرحيم، قضايا ومشكلات في سيكولوجية الإعاقة ورعاية المعوقين، الكويت، دار القلم، 1403 هـ - 1983 م.

11.     فوقية محمد ماضي " الضغوط النفسية والحاجات الإرشادية لإخوة المتخلفين عقليا" المؤتمر السنوي لكلية التربية بجامعة المنصورة، نحو رعاية نفسية وتربوية أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة، المنصورة، 4-5 إبريل 2000: ص:431-479.

12.        فيوليت فؤاد إبراهيم" مدي فاعلية برنامج لتعديل سلوك الأطفال المتخلفين عقليا المصابين بأعراض داون من فئة القابلين للتعلم" بحوث المؤتمر السنوي الخامس للطفل المصري ( المجلد الثاني) مركز دراسات الطفولة بجامعة عين شمس، القاهرة، 28-30إبريل 1992، ص:983-1022.

13.      فاروق محمد صادق، " من الدمج إلي التآلف والاستيعاب الكامل، تجارب وخبرات عالمية في دمج الأفراد والمعوقين في المدرسة والمجتمع" بحوث المؤتمر القومي السابع لاتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين بجمهورية مصر العربية. (مجلد أول) القاهرة، 8-10إبريل1998،ص264-294.

14.      عبد المطلب القريطي " الدور العلاجي للنشاط غير الأكاديمي في برمج المعوقين" في : الكتاب السنوي في علم النفس. ( تحرير: فؤاد أبو حطب) الجمعية المصرية للدراسات النفسية، القاهرة،: مكتبة الأنجلو المصرية،1986، ص: 430-446.

15.      شاكر قنديل " الإعاقة كظاهرة اجتماعية" بحوث مؤتمر نحو رعاية نفسية وتربوية أفضل لذوي الاحتياجات الخاصة. كلية التربية، جامعة المنصورة، 4-5إبريل 2000،ص:381-428.

16.      جاك ستيوارت إرشاد آباء ذوى الأطفال غير العاديين،( ترجمة: عبد الصمد الأغبري، فريدة آل مشرف) الرياض، النشر العلمي بجامعة الملك سعود، 1996.

17.      أحمد عكاشة علم النفس الفيسيولوجي(ط.ثامنة). القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية ،1993.

18.      محمد لطفي محمد يحيي، استخدام السيكودراما في تخفيف الفوبيا الاجتماعية لدي أطفال مرحلة الطفولة المتأخرة، رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة عين شمس،2003

المصدر: موقع مجداف
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 313 قراءة
Square_217
نشرت فى 17 نوفمبر 2013
بواسطة megdaf

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات