وقائع جلسات المنتدى

جلسة الافتتاح

تحت شعار "الحق في المشاركة .. المشاركة تعني الحماية"، أطلق كل من سمو الأمير تركي بن طلال ووزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور في فندق غولدن تيوليب في بيروت منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي يأتي انعقاده على ضوء الاتفاقية التي تم توقيعها ما بين المجلس العربي للطفولة والتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية - المجلس الأعلى للطفولة في لبنان، التي تمت في مقر برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) بالرياض يوم 22 تشرين الأول 2011.

شارك في المنتدى الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية حسن البيلاوي وحضره النواب هنري الحلو، أمين وهبي، انطوان سعد، علي المقداد ومروان فارس، رئيس كتلة نواب زحلة النائب انطوان ابو خاطر، والنائب شانت جنجنيان و المحامي رمزي دسوم ممثلا النائب العماد ميشال عون، جوزف الغريب ممثلا النائب أنور الخليل، المقدم وديع خاطر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وعدد من الفاعليات السياسية، العسكرية، الإجتماعية العربية والدولية.

كلمة الأمير طلال بن عبد العزيز

من جانبه، أكد الامير طلال بن عبد العزيز في كلمة القاها سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز على ضرورة ايلاء اهمية لقضايا تنمية الطفولة في الوطن العربي" خاصة وانها تشكل أكثر من 40% من التركيبة السكانية في بلادنا العربية"، مشددًا على أن "مستقبل أمتنا العربية كامن في مدى رعايتنا ودعمنا لتنمية الطفل العربي".

 وأشار الأمير طلال إلى أن المؤتمر الذي "ينعقد في سياق أحداث ومتغيرات محلية وعالمية متبنياً موضوعاً غايةً في الأهميةِ .. والذي وهو موضوع " الحق في المشاركة .. المشاركة تعني الحماية "، يعتبر "تجسيدا للحراك الذي تعيشه المنطقة، واستجابة لإنتفاضة شعوبها، الساعية نحو المزيد من الحرية والديمقراطية والمشاركة المجتمعية والتي بها لا شك يتحقق التقدم في أوطاننا الجديرة بأن تتبوأ مكانتها المتقدمة".

وإذ توقف عند التزام المجلس العربي للطفولة والتنمية بجعل المنتدى ملتقى دائماً ودورياً، ذكر بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الصادرة في العام 1989 والتي وقعت وصادقت عليها كافة الدول العربية باستثناء الصومال نظراً لظروفها الخاصة. وتقوم الاتفاقية الدولية على أربعة مبادئ رئيسية تؤسس عليها حقوق الطفل وهي حق البقاء والنماء وحق عدم التمييز وفقاً للعرق أو الدين أو النوع وإعلاء المصلحة الفضلى للطفل في كل السياسات التنموية وحق المشاركة.

وقال "من هنا نتبين أن مبدأ الحق في المشاركة هو أحد المبادئ الأربعة الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ويرتبط بهذا الحق ما أكدت عليه الاتفاقية من حق للطفل في الحصول على المعلومات التي تمكنه من تكوين آرائه الخاصة، بما فيها الإجراءات القضائية والإدارية. والتي تعد من أهم استراتيجيات تنمية قدرات الأطفال التي تؤثر بشكل دائم على مخرجات حياتهم في المستقبل".

واشار إلى أن "مساحة وفعالية المشاركة التي يسمح بها ، وينبغي أن يسمح بها المجتمع للأطفال، هي دالة لما هو متاح من المشاركة لمجتمع الكبار ومقياس للعمل بمبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنة في المجتمع"، مشيرًا إلى أن "أطفال اليوم الذين نسلحهم بمهارات المشاركة والمعرفة السليمة بمعنى المواطنة المستنيرة في تلازمها مع المسؤولية هم أنفسهم مواطنو المستقبل".

واعرب عن أمله "من هذه الكوكبة من المفكرين العرب وممثلي منظمات المجتمع المدني أن يناقشوا مدى نجاح الجهود العربية في إفساح أكبر قدر من فرص مشاركة الطفل في عالمه المحيط به في الأسرة، والمدرسة، والإعلام ، والمجتمع".

واضاف "علينا أيضاً أن نجيب بكل وضوح على السؤال الهام ، إلى أي حد تشكل الثقافة العربية السائدة فرصًا أو تحديات أمام حق الأطفال في المشاركة ؟ وكيف نستفيد من الفرص وما الواجب علينا عمله لمواجهة التحديات الثقافية إن وجدت ؟ وكيف  يمكن إيجاد مناخ اجتماعي يدعم مشاركة الأطفال ؟ وكيف ننمى وعى الأطفال بحقوقهم وكيفية ممارستها ؟ وكيف ننمى وعي الوالدين والعاملين في المدارس والإعلام والأسرة وكافة ميادين الحياة بحقوق الطفل ودعم وممارسة المشاركة ومساعدته في الحصول على المعلومات وتمكينه من تكوين رأي مستنير وأن يعبر عن آرائه بحرية ومسؤولية".

وختم بالتشديد على أن "بناء ثقافة الحوار والديمقراطية والمواطنة المستنيرة التي تستند على حق كل مواطن بأن ينعم بالمواطنة الكاملة بصرف النظر عن العرق والدين أو الجنس ، وإن بناء التقدم ونهضة أمتنا العربية إنما يتحقق ذلك كله كاملاً حينما ينجح في كفالة حق المشاركة لأطفالنا وتنمية قدراتهم على ممارستها .. وكفالة حقوقهم كاملة".

كلمة وزير الشئون الاجتماعية:

شدد الوزير أبو فاعور في مستهل كلمته على أن انعقاد هذا المنتدى الرابع في لبنان ويأتي وفق الخطة الإستراتيجية للمجلس (2011 ـ 2013) برعاية سمو الأمير طلال بن عبد العزيز لدعم جهود تنمية الطفل العربي، مرحبا بالمشاركين في بيروت ومعبّرا عن فرحته با ستضافة هذا المنتدى في "بيروت الحريات و حقوق الانسان و حقوق الطفل ، بيروت، منارة الحريات لا مغارة المخاوف، بيروت، ولادة المنابر لا المقابر، بيروت، القلوب المفتوحة لا الطرق المقطوعة، بيروت، رائحة الحرية وعبق الوعر والبحر لا رائحة المطاط المحترق، بيروت التي لا يقوى عليها خوف ولا يُطفئ قلبها دخان ولا يقطع شريانها عابث، ولا يعكّر صباحاتها ألف ظالم وظلام".

إلا أن أبو فاعور أبدى قلقه على واقع الطفولة العربي ارقاما و ممارسات"،  معددا سلسلة معطيات مثيرة للقلق عن واقع الطفل العربي.

وقال "في بلداننا 10 ملايين طفل في الشوارع و  10 ملايين طفل اخر خارج منظومة التعليم يتسربون سنويا من المرحلة الابتدائية دون احتساب من لم يلتحق بالتعليم اصلا، و15  بالمئة من أطفال العالم العربي يولدون ناقصي الوزن. ولا أعلم أهو نقص وزن لأطفالنا أم نقص حكمة فينا".

وأضاف "9% او 90 من الألف  من أطفال العالم العربي يموتون تحت سن الخامسة نتيجة الفقر و المرض وسوء التغذية الذي يعاني منه13 بالمئة من سكان العالم العربي ، بالإضافة إلى أن نحو مائة مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر مع اسرهم.اي مايعادل تقريبا ثلث سكان العالم العربي.عدا حالات الاطفال دون جنسية ، او الاطفال العمال الذين يشكلون 12.5 بالمئة من القوة العاملة العربية".

وحذر أبو فاعور من أنه "حينما يسود الفقر وعدم المساواة في مجتمع ما تتزايد احتمالات انحراف الأطفال، كما تتزايد مخاطر استغلالهم  ويمكن  النظر الى مشاكل الأطفال من روئ قانونية بما يعرف بالأحداث المنحرفين والمشردين والمتسولين والذين يقومون بأعمال هامشية يتم الحكم عليها وفق النظرة العامة للمجتمع حيث توجد معايير اجتماعية كالأعراف والعادات والتقاليد". 

ولفت إلى أن "إن ما هو اشد ايلاما ليس غياب المشاركة  وحسب، الحماية وركاكة نظم الحماية للأطفال وتلهينا بالهامشي أحيانا كثيرة على حساب الاطفال، ان الأشد ايلاما هو العنف الممارس على الاطفال من صنوف الايذاء البدني المباشر  او اللفظي او الارهاب او التهديد".

وتطرق أبو فاعور إلى أوضاع الاطفال في الحروب لأنهم "ضحايا مرتين مرة ضحية العنف المسلح  وهي القضية الاشد اقلاقا حيث تجري الحروب بوقود من اطفالها عبر استغلالهم و تسليحهم و دفعهم للتعصب و الاقتتال و الموت تاليا، او هم ضحايا عنف الكبار و هم من الاقل قدرة على توفير السلامة لانفسهم."

وتابع "يقلقني الطفل الفلسطيني، تنغرس فيه أضراس الاحتلال ونحن غافلون ننظر ولا نرى. يقلقي الطفل السوري تؤول أحلامه إما إلى  الموت في وحشية ما بعدها وحشية وإما اللجوء والتشتت والمعاناة. يقلقني الطفل العراقي تتربص به ألف عبوة ويرصده ألف قاتل لا ألف حلم. يقلني الطفل العربي يعاني الكثير وأشد ما يعانيه نقص في حكمتنا وتبصرنا وفائض في اللاجدوى في سياستنا".

 وأكد وزير الشؤون الإجتماعية أن "آمال وأنظار الطفولة  والمعنيين تتوجه إلى منتدانا اليوم، تنتظر منا الكثير رؤية وموقفا، تريد أن تعرف أولاً ماهي حقوق الطفل العربي و الى اين ..... من هو المسؤول عن تحصيلها... كيف يمكن حمايتها... وكيف يمكن أن نمكّن الأطفال من المشاركة الفعالة في مجتمعاتنا العربية" ومشددا على أن وهذه الآمال والتطلعات تشكل لنا تحدياً حقيقياً للإجابة عنها بمسؤولية تشاركية... فلنعمل على تعميم ثقافة الحماية والمشاركة للطفل بكافة الوسائل المتاحة، سعياً نحو حسن التطبيق والممارسة واستخلاص العبر من التجارب الغنية الموجودة وتبادلها فيما بين كافة المعنيين بقضية الطفولة".

وختم كلمته لافتا إلى أن "هذا المنتدى لا يمتلك الإجابة على كل هذه المعضلات لكنه يمتلك إرادة وقدرة لفت النظر إلى أهمية هذا الموضوع لأصحاب القرار الذين يصنعون السياسات العامة في وطننا العربي فنتذكر جميعا اننا حينما نتحدث عن الأطفال فنحن نخاطب مستقبلنا".

وقال "يجلسون اليوم في أوراقنا ونقاشاتنا ونجلس غداً في ذاكرتهم فليكن جلوسا مريحاً في ذاكرة الأجيال عندما ننصف أطفالنا ونحترم أبوّتنا ونعرف مسؤولياتنا".

كلمة أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية :

كما كانت كلمة الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي شدد فيها على أن "المجلس العربي للطفولة والتنمية منظمة عربية غير حكومية ذات شخصية اعتبارية تعمل في مجال الطفولة. وقد جاء تأسيس المجلس عام 1987 بمبادرة رائدة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس المجلس، بناء على التوصية الصادرة من مؤتمر جامعة الدول العربية حول الطفولة والتنمية بتونس عام 1986".

وقال إن منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع الذي نحن بصدده اليوم "يُعد شبكة مؤسسية دائمة مقرها المجلس العربي للطفولة والتنمية، وينعقد دورياً في كل بلد عربي، ونسعد أن ينعقد هذا العام بحضوركم الكريم والمشرف في لبنان... بلد الجمال والحضارة العربية الزاهرة".

وأشار تدور الفكرة المحورية لهذا المنتدى تدور "حول مبدأ حق المشاركة للطفل العربي، ويقوم على عدة فعاليات هامة، أولها: إطلاق دراسة عربية شاملة تم إجراؤها في 9 دول عربية حول ممارسات الطفل العربي لحقه في المشاركة وتحديد الفرص والتحديات الكامنة في الثقافة العربية، وثانيها: فيلم تسجيلي لممارسات الأطفال في أربعة دول عربية يهدف إلى إلقاء الضوء على مدى مشاركة الأطفال العرب في إطار الثقافة العربية كما يهدف هذا التقييم التسجيلي إلى إيجاد حالة حوار بين النخب العربية والعاملين والمهتمين من المفكرين والاعلاميين بحقوق الطفل ومناصرتها، أما الفعالية الثالثة والهامة فهي عقد منتدى الطفل العربي للفئة العمرية من 9-14 عام ، وهي الفئة التي تأتي بعد مرحلة الطفولة المبكرة والتي تقع في الفئة العمرية من 8 سنوات فأقل وتأتي قبل المرحلة التي نطلق عليها الشباب المبكر أو " اليافعين " التي تقع في الفئة العمرية  من 15-18 عام، مؤكدين أن هذه الفئة العمرية المستهدفة لا تقل في أهميتها عن أي مرحلة من مراحل نمو الطفل، وأن وسطتيتها توجب علينا المزيد من الاهتمام والحرص عليها".

وشدد على أن "رسالة هذا المنتدى إنما تنشر وتؤازر نموذجاً جديداً في تنشئة الطفل يؤكد على أن الطفل العربي قادر على أن يصنع حياته وأن يعيشها بالكامل بحيث تتحقق له كل صور النمو الجسدي والعقلي والوجداني والنفسي. ويعتمد هذا النموذج للتنشئة على تصورات ومبادئ جديدة، لا تعتمد على الإملاء والشدة، بل تعتمد على التعلم الحر النشط والمشاركة الجادة والفعالة، كما يعتمد هذا النموذج إيضاً على المرونة وتشجيع المبادرات، والتفاعل الطلق، والتعلم عبر المشاركة، وقبول حق الاختلاف، والإقرار بالتعددية والتنوع، وذلك عبر علاقة تقوم على عدم التمييز بين الأطفال، وأن مصلحة الطفل تعلو على جميع المصالح، واحترم حق التواد بين الآباء والأطفال بحيث يؤدي التأثير الذي يمارسه الآباء دوراً إيجابياً في عملية التنشئة".

وكانت مشاركات لبلال زعبنا وميراي مروة باسم منتدى الأطفال العرب ومديرة مكتب لبنان في منظمة انقاذ الطفولة ربا خوري، ورئيس مؤسسات الرعاية الإجتماعية في لبنان فاروق جبر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن العنف ضد الأطفال مارتا سانتوس، الدكتور أحمد الهمامي كلمة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية.

الجلسة الأولى:  

عقدت الجلسة الاولى التي هدفت الى ايجاد حالة حوار بين المشاركين وكسب تأدييدهم لقضية مشاركة الاطفال في العالم العربي بحضور رئيس الجلسة الدكتور حمد بن سيف الهمامي- مدير مكتب اليونيسكو الاقليمي والدكتورة ثائرة شعلان إضافة الى مخرج الفيلم السيد سامح الحلواني والمشاركين، حيث تم عرض فيلم عن مشاكل الاطفال وتمت مناقشة الفيلم بين الاعلاميين والحضور حول كيفية إيجاد حلول لمشاكل الاطفال وتخلل الجلسة نقاشات بين الحضور حيث كانت لفتة لموضوع الاطفال المعوقين وايجاد توعية من خلال قوانين ترعى شؤونهم. واثناء الجلسة طرحت مسألة عمالة الاطفال من وجهتي نظر فبينما اعتبر البعض أنه يجب ان ننظر اليها بطريقة ايجابية اعتبر البعض الآخر أنه يجب علينا أن نفرح بالاطفال لا أن ندفعهم الى سوق العمل.

بعدها قامت الدكتورة شعلان بالتعقيب على مناقشات الحضور فشددت على أهمية العمل على دور المجتمع المدني في تطوير وضع الاطفال المهمشين، كذلك عقّب المخرج سامح الحلواني على كلمات الحضور حول مضمون الفيلم قائلاً: "المعروف أنه من الممنوع تصوير اطفال الشوارع ولو هذا حصل فعلاً كان سيخلق مشكلة كبيرة علينا لانه ممنوع قانونياً في الاصل ومن لديه تصور آخر فليلجأ للجهات الامنية ويتفاهم معه، أما بالنسبة للاطفال المعوقين فقد اعتذر سامح نيابة عن فريق العمل كله بسبب عدم مشاركتهم الفعلية في الفيلم"، معتبراً أن الاطفال كانوا يعبرون عن آرائهم وبحاجة لصوت يسمعهم.وختم سامح بشكر المجلس العربي ودور الاعلام معتبراً اياه تحول مهم وعلينا اخذه بعين الاعتبار.

الجلسة الثانية

وافتتحت الجلسة الثانية بعرض لنتائج الدراسة العربية حول مشاركة الاطفال في الدول العربية المعد من قبل الدكتور احمد زايد وترأسها امين العام السابق للمجلس الاعلى للطفولة اللبنانية استاذ التربية في الجامعة اللبنانية الدكتور ايلي مخايل.

وبعد ترحيب بالحضور وعرض لاهمية المشاركة من قبل رئيس الجلسة تحدث الدكتور زايد عن دراسته التي استندت الى عينات من مختلف الدول العربية تمت دراستها وتحليلها من مجموعة من كبار استاذة الجامعات العرب.

ولفت زايد الى مشاركة الاطفال التي يمكن ان تفتح الطريق الى امام التمنية الحقيقية، مشيراً الى ان الطفولة تشكل نسبة كبيرة من تكوين سكان عالمنا العربي.

وكشف ان الاوضاع التعليمية للاطفال في البلدان العربية هي جيدة جداً وتتجاوز كمعدل وسطي رقم 85 بالمئة.

واوضح زايد ان الحكومات العربية حاولت حاولت الالتزام بتعهداتها بالنسبة لاتفاقية حقوق الطفل، الا ان التزامها بقي نظرياً ولم يتطور كثيراً ليلامس حدود العملي.

وخاص الى نتيجة واضحة تفيد ان مشاركة الاطفال في مجتمعنا العربي، هي ضعيفة جداً ان كان في المنزل او في المدرسة وفي المجتمع.

 مشاركة الاطفال في الأسرة:

الهدف من الورشة الخروج بمجموعة من الافكار والتوصيات حول النقاط والاسئلة التالية:

  • كيف نفّعل دور الاسرة في المجتمع؟

  • هل الاسرة تدرك مفهوم المشاركة فعلاً؟وما هي اشكال هذه المشاركة؟

  • هل الاسرة تفهم وتتفهم المشاركة بمفهومها الخاص؟

  • هل الاسر العربية لديها المفهوم الفعلي للمشاركة او فقط الاستماع؟

  • هل الام العربية المرهقة تستمع لاطفالها في المشاركة؟

  • هل الام تستعين بالمجتمع المدني لمشاركة اطفالها؟

  • هل الاسرة لديها استعداد لمجالات المشاركة لمجالات المشاركة وما هي هذه المجالات؟

  • كيف يمكن ممارسة مشاركة الاطفال في الاسرة؟

يمكننا الاجابة على هذه الاسئلة من خلال التالي:

1- الحوار

2- اخذ الرأي والمشاركة فيه

3- توسيع آفاق الاسرة

4- التوجيه

5 - برامج دراسة تجعل للطفل موسوعة خلقية فكرية

6- الاستماع للطفل

7- تعليم الطفل على كيفية المشاركة

8- وجود اطار عام للاسرة

9- اتاحة الوقت الكافي للاطفال

10- اختيار الوقت الكافي والمناسب للجلوس مع الطفل

11- الاتنباه لاسئلة الاطفال

12- التقدير (الطفل بحاجة الى تقدير)

الجلسة الثالثة: 

 ترأس الدكتور عثمان نور اعمالها وتحدث بها استاذ الصحة النفسية في كلية التربية جامعة عين شمس الدكتور طلعت منصور واعتبر في كلمته أن "كل ما نريده هو نمو ا وان حق الطفل في طفولته هو من خلال المشاركة وتشجيع الاشخاص الكبار للقيام بواجبهم ودورهم برعاية الطفل  وبالتالي يجب ان نحقق الانسانية في نموه لذلك يجب بناء عملية تشاركية بين الطفل والمجتمع .

واشار منصور الى اتفاقية حقوق الطفل حيث كانت نقلة نوعية حضارية لوضع الاطفال في العالم.

واعتبر منصور ان المشاركة بين الطفل والمجتمع هي جوهر الحرية والديمقراطية والتقدم الانساني، مؤكداً أن مشاركة الاطفال هي جوهر استراتيجي لاذكاء المجتمع لان المشاركة هي روح مجتمعية قائمة على قيم المبادئ وهي نبض الدولة والمؤسسات.

الجلسة الرابعة

في اطار فعاليات "منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الرابع" عقدت الجلسة الرابعة للمنتدى حيث تناول موضوعها الندوة الأولى "التشبيك وتبادل الخبرات في مجال مشاركة الأطفال بين الدول العربية"

حيث ترأس الجلسة نائب رئيس مجلس امناء المجلس العربي للطفولة والتنمية د.نبيل صموئيل وأشار الى إنه بالامس كان الموضوعات تتناول المشاركة للاطفال واليوم نطلع على مجموعة من الخبرات لبحث كيفية التطبيق لما درسناه بالامس من بحوث ودراسات وكيفية تطبيقها عملياً على ارض الواقع.

بدأ المشاركون بعرض تجاربهم مراراً وتضمنت التجربة الاولى مساهمة المجتمع في مشاركة الاطفال في مصر وتضمنت دراسة استطلاعية لدور المجتمع المدني في دعم مبادرات الاطفال.

اما التجربة الثانية تضمنت مشروع مبادرة "الصحافي الصغير" وقد تم عرض فيلم صغير عن تجربة الاطفال في تونس وتدور احداث الفيلم حول "محور الصحافي العلمية في عيون الصحافيين الصغار".

اما التجربة القطرية فدار موضوعها حول مجال مشاركة الاطفال عن طريق المركز الثقافي للطفولة وتم عرض فيلم قصير يعبر عن انتاج وافكار الاطفال .

وعن التجربة البحرينية تضمنت عرضاً عن حماية الاطفال من الاعتداء وركزت الدراسة على بناء شخصية الاطفال وخلق بيئة تعزز المشاركة.

اما التجربة اللبنانية  فتناولت "الديمقراطية المستدامة في لبنان" وقد هدفت الى الحوار للتوصل الى المشاركة بين اللبنانيين والمناصرة لمشاركة الاطفال.

فيما عرضت التجرية اليمنية "برلمان الاطفال في اليمن" الذي هدف الى اشراك الاطفال في انحاء الجمهورية اليمنية في العملية الانتخابية بحسب قانون الانتخابات.

كذلك تم عرض تجربة "جدران" للفنون والتنمية حيث هدفت الى مجموعة من الشباب لاستخدام الفن كمدخل للتغيير الاجتماعي.

وقد تضمنت التجربة الأردنية بيت "الحكايات والموسيقى" حول كيفية التعلم للاطفال لان كل شيء يبدأ من الطفولة وعلى هذا تم انشاء بيت الحكايات والموسيقى.

للمزيد....

المصدر: المجلس العربي للطفولة والتنمية
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 377 قراءة
Square_217

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات