أخبار الخليج 12/8/2015 

حملة "مابنسكت" لحماية الأطفال تحظى بمكانة خاصة بمدينة الشباب

كتبت: خولة القرينيس

سجلت حملة ما "بنسكت" المنبثة من "مبادرة إشراقات" التابعة للجمعية البحرينية لتنمية المرأة تفاعلاً لافتاً من قبل الأطفال المشاركين في مدينة الشباب2030 حيث تقدم لهم وحتي 19 من الشهر الجاري مجموعة من الفعاليات بواقع ساعة يومياً من خلال الفترة الصباحية للفئة العمرية من 9 إلى 11سنة، حيث تتم توعيتهم بكافة المخاطر التى قد يتعرضون لها من قبل بعض أصحاب النفوس الضعيفة، فيتم تدريبهم على الدفاع عن آنفسهم عند تعرضهم لمحاولة اعتداء أو التحرش بهم، وقد لاقت الحملة إقبالاً منقطع النظير منذ انطلاقتها، وذلك من خلال مجموعة من الألعاب بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات المتميزة التي وضحت الفكرة لهم بأسلوب سهل وسلس.

وقد أشاد أولياء أمور الطلبة المشاركين في المدينة بأسلوب العرض المتميز الذي تم تقديمه من قبل القائمين حول المخاطر المحدقة بهم من قبل بعض ضعفاء النفوس، مشيرين إلى أن " مثل تلك الفعاليات تساعد الأطفال على فهم كل ما يجري حولهم،  ويكونون في الوقت ذاته قادرين على حماية أنفسهم سواء أكان من الغرباء أم الأقرباء".

وقال محمد السيد رئيس مبادرة إشراقات: "إن تفاعل الأطفال وأولياء أمورهم وردود الأفعال الإيجابية تؤكد على إن المجتمع بدأ يولي مثل هذه القضايا اهتماماً كبيراً، وخصوصاً بعد انتشار الأخبار بين فترة وأخرى عن حوادث اعتداءات على الأطفال.

وأضاف: "إن ركن الحملة في مدينة الشباب 2030 والذي يستهدف الأطفال يومياً لمدة ساعة، وفي كل يوم فصل من الفصول التعليمية، يساهم وبشكل كبير في توعيتهم، وتقديم كافة الإرشادات الخاصة بكيفية التصرف في حال تعرضوا إلى أي اعتداء، ويتم ذلك من خلال مجموعة من الإرشادات تقدم لهم من خلال طرق متعددة متنوعة".

وعن أسلوب إيصال المعلومة للأطفال أوضح قائلا: "هناك لعبة اللمسة الصح والخطأ"، إذ يتم تلبيس الطفل مثل الغطاء حول المناطق الحساسة التي يجب عدم صمت الطفل في حال لمسه من قبل أي شخص، ووضع عصا تشبه اليد تبين الأسلوب المتبع عن الاعتداء، حيث يتم ضربهم على ذلك الغطاء لتدريبهم على الدفاع عن أنفسهم والهروب واللجوء إلى الوالدين في حال لمسهم أي شخص من تلك المناطق الخاطئة، أما اللعبة الثانية وهي "الغريب والقريب"، وتستهدف إفهام الأطفال من هم الغرباء الذين يجب الخوف منهم، فيم تركز اللعبة الثالثة على عدم قبول الهدايا، إذ يسعى المدرب إلى رمي قطع كرتونية تشبه الحلوى، ويحاول الأطفال الهروب منها واللجوء إلى ذويهم، منوهاً إلى أن الطفل يمر أيضاً بمرحلة الرسم والتلوين، والتي يلون فيها المناطق غير المسموح لأي شخص بلمسه منها باللون الأحمر، والأخرى بالأصفر وهكذا، لتعريفهم بأهمية الحفاظ على أنفسهم.

المصدر: جريدة أخبار الخليج

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات