التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع 

undefined

إن هذا العدد الحادي عشر من التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع يقدم عرضا مستوفي أتي في وقته عن التقدم الذي أحرزته البلدان المختلفة نحو تحقيق الأهداف في مجال التعليم التي اعتمدت عام 2000. كذلك يقدم التقرير حججا قوية لوضع التعليم في صلب خطة التنمية العالمية لما بعد 2015. كان التقرير في عام 2008 قد طرح التساؤل "هل سننجح؟" أما وأنه لم يبق إلا عامان علي 2015, فإنه تقرير هذا العام يجعل من الجلي أن الإجابة بالنفي.

لا يزال سبعة وخمسون مليون طفل يفتقرون إلي التعليم, لأنهم ببساطة ليسوا في المدارس. إن الانتفاع بالتعليم ليس الأزمة الوحيدة. بل إن تدني مستواه يعوق تعلم حتى أولئك الذين ينجحون في الالتحاق بالمدارس. فثلث الأطفال في سن التعليم الابتدائي لا يتعلمون الأساسيات, سواء التحقوا بالمدارس أو لم يلتحقوا. وسعيا لتحقيق أهدافنا يناشد تقرير هذا العام الحكومات مضاعفة جهودها لتوفير التعليم لكل الذين يواجهون العوائق سواء الفقر أو الجنس أو مكان عيشهم أو أي عامل أخر.

إنما تقاس جودة أي نظام تعليمي بمستوي معلميه. ولذا فإن إطلاق إمكانياتهم ضرورة لازمة لتعزيز مستوى التعلم. وتثبت الأدلة أن مستوي التعليم يتحسن مع دعم المعلمين ويتدهور إذا لم يتلقوا الدعم, وهو ما يسهم في الوصول إلي المستويات الصادمة للأمية بين الشباب التي يذكرها هذا التقرير.

يجب على الحكومات أن تكثف جهودها لتوظيف 1.6 مليون معلم إضافي من أجل تعميم التعليم الابتدائي بحلول 2015, ويحدد التقرير أربع استراتيجيات لتوفير أفضل المعلمين من اجل تزويد الأطفال بتعليم عالي الجودة. أولاها, يجب اختيار المعلمين المناسبين بحيث يعكسون تنوع الطلاب الذين سيدرسون على يديهم. وثانيها, يجب تدريب المعلمين على مساندة أضعف المتعلمين, بدءا من المراحل المبكرة, والإستراتيجية الثالثة تهدف إلي القضاء على أشكال عدم المساواة في التعليم من خلال توزيع أفضل المعلمين بالحزمة المناسبة من الحوافز لتشجيعهم على الاستمرار في المهنة وحرصا على أن يتعلم الأطفال جميعهم, بصرف النظر عن ظروفهم.

اضغط هنا لتحميل الملخص

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 399 قراءة
Square_217

ساحة النقاش

أعضاء المنتدى منظمات و أفراد

Newsletter

أصداء مجداف

نشرة إلكترونية عن موقع منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يصدرها المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، للإطلاع على الأعداد الصادرة للنشرة اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية

أحدث المقالات