حملة "لكل طفل" لتعزيز حق البقاء علي قيد الحياة للأطفال حديثي الولادة ودون الخامسة
بدأت حملة هيئة إنقاذ الطفولة "لكل طفل" على الصعيد العالمي في الخامس من أكتوبر من العام الماضي لتعزيز حق البقاء على قيد الحياة لحديثي الولادة والأطفال دون الخامسة مواجهة المعدلات المرتفعة لوفيات الأطفال عالميا التي تقدر بأكثر من 9 ملايين حتى عام 2015 وذلك بهدف تقديم مزيد من الدعم من أجل تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية والذي يستهدف خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار ثلثي ما كانت عليه عام 1990 وذلك بحلول عام2015. وفي احتفالية خاصة يوم 16 مارس 2010، نظمت هيئة إنقاذ الطفولة في مصر بالشراكة والتعاون مع وزارة الصحة وتحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة احتفالية "معا قادرون علي إنقاذ الألوف من أطفال مصر دون سن الخامسة" بهدف إعلان تدشين حملة "لكل طفل" التي تهدف إلى:
· التوسع في دعم البرامج الصحية للأطفال حديثي الولادة وأمهاتهم.
· تفعيل دور المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم البرامج الصحية للأم والطفل.
· دعم جهود الحكومة المصرية وخاصة وزارة الصحة في تحقيق أهداف الألفية للتنمية.
· رفع وعي الأمهات بالرعاية الصحية والوسائل الوقائية الممكنة للحد من وفيات الأطفال حديثي الولادة.
· تشجيع المشاركة المجتمعية ومشاركة الملايين من الناس للمساعدة على إحداث تغيير إيجابي ومستمر في حياة ملايين من الأطفال.
· بناء قدرات الفرق الصحية وتقديم التدريبات اللازمة للنهوض بجودة الرعاية الصحية.
· دعم وتفعيل نظام الإحالة من المنزل إلى المستشفي في المناطق الأكثر احتياجا.
المشكلة:
على مستوى العالم
- 1.7مليون طفل يموتون سنوياً في اليوم الأول بعد مولدهم.
- 3 ملايين طفل يموتون خلال أسبوع واحد من مولدهم.
- 4 ملايين طفل يموتون خلال الأسابيع الأربعة الأولى من مولدهم.
- 8.8 ملايين طفل يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة.
في مصر:
- ثمانية وعشرون طفل يموت من كل ألف مولود حي قبل وصولهم سن الخامسة.
- 87% من وفيات الأطفال تحدث قبل إتمام الطفل لعامه الأول.
السبب
العوامل الحقيقة لوفيات الأطفال عالميا هي الفقر، وعدم المساومة، والإقصاء والتهميش وضعف الحكم، والصراعات المسلحة، والاقتصاد السياسي العالمي، وتغير المناخ، والكوارث الطبيعية. ولكن هناك عدد قليل من الأمراض تسبب غالبية وفيات الأطفال قبل سن الخامسة والتي يمكن الوقاية من العديد منها وعلاجها. تُعد المشكلات التي تحدث أثناء الحمل والولادة ونقص الرعاية خلال الأيام القلية الأولي من عمر الطفل مسئولة عن 17% من إجمالي وفيات الأطفال. وتعتبر أمراض الالتهاب الرئوي والإسهال والملاريا والحصبة مسئولة معاً عن 38% من وفيات الأطفال.
الحل
تضافر الجهود للمشاركة في حملة لكل طفل وهي أكثر الحملات العالمية طموحاً لهيئة إنقاذ الطفولة، وقد انطلقت الحملة من أكتوبر سنة 2009. وتهدف هذه الحملة إلى مساعدة العالم على تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية الذي صدقت عليها الأمم المتحدة، ويستهدف خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار ثلثي ما كانت عليه عام 1990 بحلول العام 2015.
الهدف الاستراتيجي:
زيادة إتاحة خدمات ذات جودة وتحسين الممارسات المتعلقة بصحة وتغذية الأمهات والرضع حديثي الولادة والأطفال، ودعم جهود الحكومة في مواصلة استمرارية هذه الخدمات، من خلال التعامل مع الهيئات المصرية الحكومية وغير الحكومية من أجل إنقاذ حياة الأطفال ومواصلة خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة والتغلب علي الفوارق بين المناطق المختلفة. وكذلك بناء شراكة مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق الالتزام بخفض وفيات الأطفال دون سن الخامسة.
تحاول الحملة إحداث تغيير ملموس وحشد الجهود من خلال:
- رفع الوعي بالقضية: من غير المقبول علميا واجتماعيا أن يموت الأطفال دون سن الخامسة بأسباب يمكن تجنبها.
- تغيير السياسات: التأكيد، على المستوى العالمي، من الوفاء بالوعود التي قطعت لتحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية. وعلى المستوى الوطني تشجيع الحكومات على تحسين النظم الصحية وزيادة الاستثمار فيها مما يؤدي إلى إنقاذ حياة الأطفال.
- التمويل: تشجيع الإفراد والمؤسسات على إظهار تأييدهم لهذه القضية من خلال تقديم المساهمات والاستثمار في برامج لإنقاذ حياة طفل.