HyperLink
Skip Navigation Links
خبر
مذكرة تفاهم بين المركز الثقافي للطفولة في قطر وقناة الجزيرة ومركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير
جريدة الشرق القطرية 13/1/2010
     تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية، قام المركز الثقافي للطفولة بتوقيع مذكرات تفاهم وتعاون مع كل من قناة الجزيرة للأطفال ومركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير لتنفيذ برنامج إعلامي المستقبل.
وقد قام بتوقيع مذكرات التفاهم كل من السيد عبد الله الجميلي مدير المركز الثقافي للطفولة والدكتور
عبد العزيز الحر مدير مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير والأستاذ محمود بوناب مدير عام قناة الجزيرة للأطفال، ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار دعم قناة الجزيرة للأطفال ومركز الجزيرة الإعلامي للتطوير والتدريب لبرنامج إعلامي المستقبل بهدف احتضان الموهوبين في المجال الإعلامي وتنمية قدراتهم.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم قال الدكتور
عبد العزيز الحر مدير مركز الجزيرة الإعلامي التدريب والتطوير
إن المركز بحكم الاختصاص والخبرة السابقة له خلال الست سنوات الماضية وتدريبه لأكثر من 7 آلاف متدرب من أنحاء العالم واستخدامه لأكثر من 100 متدرب من اختصاصات مختلفة قام بهذه الشراكة مع المركز الثقافي للطفولة حتى هو المحضن التدريبي لهذه الكوادر الشابة والجيل الجديد من الإعلاميين القادمين.
وقال
إن المركز سيوفر البنية التحتية والكوادر التدريبية والمناهج العلمية في مجال التدريب لهذا المشروع الكبير، وأشار إلى أن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي يقوم فيها المركز بطرح برامج تدريبية مخصصة للأطفال حيث قمنا في 2008 و2009 بطرح مجموعة من البرامج التدريبية التي خصصت للفئات العمرية من 12 إلى 15 سنة واستفدنا من هذه التجربة ورأينا حجم الإقبال على هذه البرامج لذلك تمت بلورة هذه التجربة وتطويرها عبر هذه الشراكة مع المركز الثقافي للطفولة والجزيرة للأطفال، ونأمل في شهر مارس 2010 أن نشهد باكورة إنتاج وانطلاق البرنامج ونأمل من شبابنا من الجنسين
أن يستفيدوا من برنامج إعلامي المستقبل.
أما السيد محمود بوناب فقال
إن الاتفاقية التي تمت بين المركز الثقافي للطفولة ومركز الجزيرة للتدريب والتطوير إلى جانب قناة الجزيرة للأطفال هي نواة أولى لزرع بذور توفير الإمكانيات الملائمة للأطفال للتعبير عن إمكانياتهم الإبداعية، فالطفل العربي يذهب إلى المدرسة ويرجع منها ويجلس أمام التليفزيون أو يلعب بالأدوات الموجودة بيده ولكن لا تتوافر لديه إمكانيات كثيرة أو فرص كثيرة لصقل موهبته أو توفير الظروف الملائمة لأعمال إبداعية ومعرفة قدراته في هذا الاتجاه، لذا فنحن نحاول من خلال هذه المبادرة أن نزرع هذه البذور في البداية وأن نبدأ في مراحل عمرية مبكرة حتى نصل بالطفل إلى جرأة أكثر عما بداخله من مواهب أو أفكار.
وأوضح أنه بالنسبة للاستفادة من الأطفال في القناة فإنها حاصلة بالفعل سواء بالمشاركة أو بالإشراك فمن حيث المشاركة فإن مجال عملنا كله أطفال سواء في تسجيل البرامج أو تقديمها أو صناعتها لكن إذا حصل وتوافرت المواهب القادرة على اختراق الحواجز المدرسية والأسرية بأن تتوافر لديهم فرصة في تحقيق الذات في أعمال إبداعية، والقناة يسعدها أن المواهب حيثما وجدت في العالم العربي يجب أن نأخذها وأن نراعها وأن ندرجها ضمن الدورة البرامجية لقناة الجزيرة للأطفال.
من جانبه قال السيد عبد الله الجميلي بداية نوجه الشكر إلى راعي البرنامج سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية وتنبيه لهذا البرنامج وهذه الفكرة، حيث يقوم المركز بإطلاق برنامج إعلامي المستقبل في سياق هدف من الأهداف التي أسس من أجلها هذا المركز وهو رعاية الموهوبين وتنمية مواهبهم وصقلها، حماية وحفظ هوية الطفل.
وأضاف أنه قد أصبحت هناك فجوة واسعة وكبيرة بين الأجيال والطفل إذا لم نقم بتعليمه
وإكسابه المهارات المختلفة بصورة صحيحة فسيقوم هو بمحاولة تعلمها بنفسه ولن يكون ذلك على أرضية سليمة توظف فيها هذه الطاقات وهذه المهارات، والفضاء الآن واسع ومفتوح للتأثير على الطفل وإيصال الرسائل إلى الأطفال الآخرين من طفل مثلهم سيكون أكثر صدى وأكثر وقعا في نفوسهم من رسالة يوجها لهم الكبار بسبب الفجوة الواسعة والكبيرة بين الأجيال الموجودة، مشددا على أن من أهم أهداف البرنامج أن نقوم بإشراك الطفل في تحمل مسؤولية إيصال رسالة المركز إلى
المسئولين أنفسهم.
وأشار إلى أن المركز قد وضع في خطة البرنامج أن يتضمن صفة الاستمرارية وأن يخرج طاقات إعلامية وصحفية في تخصصات مختلفة لكن عندنا تصور واضح لتوظيف هذه الطاقات في مجلة للطفل وفي صحيفة للطفل وفي برامج إبداعية يصنعها الطفل ويقدمها
للأطفال وهذه الخطط العريضة التي سيكون عليها البرنامج بإشراف المركز الثقافي للطفولة وتوجيهه ومتابعته لكل الأطفال الذين سيشاركون في البرنامج.
وعن المعايير الخاصة باختيار الأطفال المشاركين في البرنامج قال
إن هناك معايير متعددة أولها وجود الموهبة لدى الطفل وهى تحتاج إلى صقل وتنمية وتدريب ثم تأتي بعد ذلك قضية الاستعداد لدى الطفل حيث يبدأ بالتدريب ويسعد بوقته ويلتزم بشكل جيد من خلال الالتزام بهذا البرنامج وتلقي التدريب الكافي، وأيضا أن تكون لدى الطفل جوانب إبداعية ومشاريع سابقة قام بها أو اشترك فيها على مستوى العمل الفردي في المنزل أو في المدرسة وستكون المرحلة العمرية المستهدفة من 12 سنة إلى 17 سنة أي من المرحلة الإعدادية على الثاني الثانوي، مشيرا إلى فتح كل أبواب التعاون مع كافة المدارس وأن نصل إلى أفضل المتقدمين بالبرنامج من خلال حسن اختيار الأطفال.
روابط مفيدة:
جميع الحقوق محفوظة للمجلس العربي للطفولة والتنمية، يصدر هذا الموقع بدعم من برنامج الخليج العربى
لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)   سياسات الموقع                                                                              
Developed by NetWave